المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

الاتجاهات السياسية لدى الشباب السوري الكردي “دراسة ميدانية في مدينتي ماردين والقامشلي”

حسام السعد

حسام السعد

نشر في 30 تشرين الأول/أكتوبر ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

توطئة؛ الأكراد والسياسة في سورية

يشكل الأكراد حالة سياسية واجتماعية متمايزة منذ تأسيس الدولة السورية، وكان لذلك التمايز تعبيرات مبكرة تجسدت في تأسيس أول حزب قومي كردي في البلاد عام 1957، وهو “الحزب الديمقراطي الكردستاني”[1]، وصولًا إلى ما يعرف اليوم بالحركة السياسية الكردية التي تضم عشرات الأحزاب والحركات السياسية، وهي قد تختلف في برامجها لكنها متفقة على المطالبة بالحقوق القومية للشعب الكردي. ذلك التمايز ارتكز على حامل الوعي بالحقوق القومية التي حرموا منها، لكن القضية الكردية بقيت حبيسة أكرادها وأحزابها السرية وقلوب الناس البسيطين الطافحة بالظلم بتأثير التمييز والاضطهاد القومي الذي مورس بحقهم منذ مطلع ستينيات القرن الماضي الذي تضمن الحرمان من الحقوق السياسية والثقافية، وصولًا إلى محاولات التغيير الديموغرافي والتعريب، وتعززت تلك الممارسات أكثر في عقود حكم نظام الأسد الأب، ومن بعده الابن الذي خنق كل حراك سياسي كردي أو غير كردي في البلاد لمصلحة حكم الحزب الواحد.

مع اندلاع الثورة السورية عام 2011 شارك الكرد، وبخاصة الشباب منهم، بزخم في الاحتجاجات والحراك السياسي ضد النظام الحاكم، ويمكننا اختصار المحطات الرئيسة في علاقة الكرد بالثورة في ثلاث، كان أولاها الانخراط الطاغي للحركة الشبابية الكردية بأشكالها التنظيمية المختلفة في مسرح الفعل السياسي، تلك الحركة التي نشأت في عقب اندلاع الثورة التي قادت الشارع المنتفض ضد النظام بالتوازي مع الحراك الثوري في باقي مناطق سورية، ومن أبرز تلك الحركات “اتحاد تنسيقيات الشباب الكرد، وحركة آفاهي، حركة الشباب الكرد”.

امتد هذا الحراك حتى أواخر عام 2012، حيث كانت نقطة تحول جديدة تجسدت في انحسار الحركة الشبابية شيئًا فشيئًا، فاتحة المجال لبروز تيارين سياسيين متنافسين هما “المجلس الوطني الكردي” الذي يضم ائتلاف من الأحزاب الكردية التقليدية المحافظة التي من أهمها “الحزب الديمقراطي الكردي”، حزب الوحدة “يكيتي”، و”حزب آزادي” وغيرها، و”حزب الاتحاد الديمقراطي” الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي استعاد نشاطه بعد عام 2011 بعد أن كف النظام عن ملاحقة كوادره.

أما نقطة التحول الثالثة فكانت عام 2014، حين أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي إدارته الذاتية شمالي شرق سورية، وتوسع عسكريًا وأيديولوجيًا، وبدأ بملاحقة منافسيه، حتى لم يبق للقوى والأحزاب السياسية الأخرى خيارات إما التحالف مع هذا الحزب والعمل ضمن مشروعه أو الانكفاء عن الشأن العام.

في السنوات اللاحقات ازداد المشهد السياسي الكردي تعقدًا، مع تلقي “وحدات حماية الشعب الكردية” -الجناح العسكري للاتحاد الديمقراطي- الدعم من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، وتوسعت مناطق سيطرة الحزب لتشمل المناطق ذات الأغلبية العربية في جنوب محافظة الحسكة، ثم لاحقًا الرقة وأجزاء من دير الزور، تحت غطاء “قوات سورية الديمقراطية” ما أجج الخلاف الكردي العربي أكثر، ورفع من فرص نشوب صراع من هذا النوع، وفتح الباب أيضًا للتدخل العسكري التركي المباشر.

كان لاندلاع الثورة السورية وما رافقه من انخراط قطاعات واسعة من السوريين، “والكرد ضمنا”، في ساحة العمل السياسي، والاهتمام بالشأن العام أثر كبير في فتح الباب على مصراعيه للتفاعل الحر بين الحوادث السياسية وعملية تكون الاتجاهات السياسية لدى الشارع السوري عمومًا.

وللمرة الأولى كان الشباب الكردي يملك حرية اختيار موقفه أمام مشهد سياسي سوري كان من أبرز ملامحه انحسار القبضة الأمنية للسلطة أمام حراك شعبي تأجج في المدن السورية معظمها، مطالبًا بالتغيير السياسي. لكن لم يمض وقت طويل حتى بدأ المشهد يتعقد أكثر فأكثر خلال السنوات اللاحقات للثورة، بانجراف الحراك الشعبي إلى العمل المسلح تحت ضغط العنف الشديد الذي مارسه النظام السوري ضدهم، وما تلا ذلك من سيطرة الثوار على مساحات واسعة من سورية، وبروز المعارضة السورية التي دخلت في صراع مع القوى السياسية الكردية على أرضية الخلاف حول الحقوق الكردية في سورية الجديدة المنتظرة.

لاحقًا مع تدويل الملف السوري، وتصاعد التدخلات الإقليمية والدولية في البلاد سياسيًا وعسكريًا، بدا أن الشباب الكردي، كما الشباب السوري بعامة، قد فقد كل قدرة على التأثير في مصائره السياسية، لكن ربما لأمد ما.

[1]حسين جلبي، روج آفا خديعة الأسد الكبرى، ط1، (تركيا: دار ميسلون، 2017)، ص 20.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

محددات اندماج الشباب السوري في مدينة أزمير التركية دراسة ميدانية

الاتجاهات السياسية لدى الشباب السوري الكردي “دراسة ميدانية في مدينتي ماردين والقامشلي”

مؤسسات النفوذ الإيراني في سورية وأساليب التشييع

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تقرير المرصد عن الثلث الثاني من شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2018
المقال التالي مقدمات لدراسة المجتمع العربي

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?