المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير المرصد عن الثلث الأول من شهر آذار/ مارس 2019

نشر في 12 آذار/مارس ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

209  قتلى  سقطوا على الأرض السورية خلال هذه المدة (من 10 إلى 10 آذار/ مارس 2019) بسبب الأعمال العسكرية. نسبة المدنيين منهم 16 في المئة فقط (33 قتيلًا)، منهم: سبعة أطفال، وخمس نساء. وهذه نسب متدنية جدًا قياسًا بالمدد السابقة.

دير الزور في صدارة قائمة الضحايا بحصيلة مقدارها 106 قتلى، نسبتهم 51 في المئة من مجموع القتلى، والسبب مثل ما هو معروف دائمًا، هو: الحرب على تنظيم الدولة من قبل قوات سوريا الديمقراطية وطيران التحالف الدولي؛ لذا، إن الغالبية العظمى من القتلى هم من العسكريين، ولم يُقتل من المدنيين سوى ثمانية فقط.

إدلب تلي دير الزور في الترتيب بحصيلة مقدارها 48 قتيلًا، يشكلون 23 في المئة من إجمالي القتلى، منهم 18 مدنيًا، والسبب الرئيس، هو: قصف قوات النظام المتواتر مدن وبلدات عديدة في المحافظة، ومن أصل المقاتلين القتلى هناك عشرة مقاتلين تابعين لتنظيم الدولة، تم إعدامهم من قبل هيئة تحرير الشام على خلفية التفجير الذي حصل في أحد مطاعم المدينة؛ فأودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل.

لوحظ في هذه المدة، تقلص فعالية سلاح الجو في القتل (9 في المئة) لصالح القصف والمعارك الأرضية، كما لوحظ ارتفاع نسبة القتلى بسبب المفخخات (20 في المئة) خاصة في دير الزور، وإدلب، وحلب.

نختم ملف الضحايا بأخبار المقابر الجماعية، إذ يبدو أن اكتشاف المقبرة تلو الأخرى، واستخراج رفات الضحايا منها، كأنه نبع لا ينضب؛ فقد عثر على ما يزيد عن 1500 جثة في مقبرة الباغوز المكتشفة مؤخرًا، واكتشفت مقبرة جماعية في البوكمال شرق دير الزور تضم 150 جثة.

الحدث الرئيس في المشهد الميداني، هو الحرب على بقايا تنظيم الدولة في منطقة الباغوز على ضفة الفرات الشرقية، قرب الحدود العراقية، حيث انحسرت البقعة التي يسيطر عليها التنظيم إلى بضع مئات من الأمتار (انظر صورة الأقمار الصناعية في نهاية الفصل الخامس – المشهد الميداني)، لكن هذه المعركة تكتسي أهمية استثنائية؛ لأنها المعركة الأخيرة شرق الفرات، وبنهايتها ينتهي التنظيم هناك، ولأن هذه المساحة الصغيرة المحاصرة تضم أشرس مقاتلي التنظيم، ممن قرروا القتال حتى الموت، إضافة إلى آلاف المدنيين ممن لم يتمكنوا الخروج، ويتخذهم التنظيم دروعًا بشرية.

بعد التريث والتهدئة لإعطاء الفرصة لخروج أكبر عدد من المدنيين، استأنفت قوات سوريا الديمقراطية معركتها الأخيرة بتغطية مكثفة من طيران التحالف، ويرجح أننا سنكتب في تقريرنا القادم، بعد عشرة أيام، أن المعارك انتهت بهزيمة التنظيم وخسارته آخر معاقله شرق الفرات.

تجدر الإشارة إلى أن الخبراء والمحللين معظمهم يؤكدون أن هزيمة التنظيم لن تُنجز بفقدانه الأرض، بل سيبقى بأشكال أخرى، وأن فكره الجهادي، وخلاياه النائمة، وقدرته على الفعل ستبقى قائمة، وستشكل خطرًا دائمًا.

كان لافتًا في المشهد الميداني أيضًا بدء تسيير الدوريات العسكرية التركية في المنطقة منزوعة السلاح حول إدلب، بالتزامن مع دوريات روسية في المناطق الحدودية خارج إدلب، وذلك في إطار تفاهمات سوتشي بين موسكو وأنقرة.

نختم نظرتنا- المكثفة هذه- بالإشارة إلى التظاهرة التي خرجت في درعا احتجاجًا على إعادة نصب تمثال الرئيس السابق للنظام السوري، حافظ الأسد، وطالب المتظاهرون، وعددهم نحو 300 متظاهر، بإسقاط النظام، والإفراج عن المعتقلين.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق في إشكالية الهوية السورية الملتبسة
المقال التالي سيناريوهات الواقع السياسي والعسكري في شمال سورية وشمالي شرقها

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?