المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير المرصد عن الثلث الثاني من شهر شباط/ فبراير 2019

نشر في 22 شباط/فبراير ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة[1]

218 قتيلًا سقط في سورية هذه المدة (من 11 إلى 20 شباط/ فبراير 2019)، عدد المدنيين منهم 65 مدنيًا نسبتهم 30 في المئة من إجمالي القتلى، بينهم 21 طفلًا، و18 امرأة.

تتصدر دير الزور -كالعادة- قائمة الضحايا بحصيلة مقدارها 169 قتيلًا بسبب الحرب على داعش، لكن الأغلبية العظمى منهم من المقاتلين (87 في المئة)، أما المدنيون فسقط معظمهم بسبب مجزرة ارتكبتها طائرات التحالف الدولي في الجيب المتبقي تحت سيطرة تنظيم الدولة شرق الفرات.

أما قتلى إدلب، التي تأتي ثانيًا بعد دير الزور، فعددهم 34 قتيلًا، أغلبيتهم العظمى من المدنيين، وقد سقطوا إما بسبب قصف قوات النظام المكثف واليومي لمنطقة الهدنة الروسية التركية، أو بسبب التفجيرين الانتحاريين الذين ضربا قلب المدينة وتسببا في مقتل 15 مدنيًا.

نختم في موضوع الضحايا بالإشارة إلى مسلسل انتشال الجثث اليومي من المقابر الجماعية الكثيرة التي خلفتها داعش في الرقة، حيث لا يخلو يوم من خبر انتشال عدد من الجثث يراوح بين 10 و20 جثة.

في المشهد الميداني نشير إلى الحدث الرئيس في هذه المدة، وهو الحرب على بقايا داعش في شرق الفرات، فقد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية التي تخوض هذه الحرب بدعم من قوات التحالف، في 20 من الشهر الجاري، عن استسلام مقاتلي التنظيم في تلك البقعة، حيث قامت ستون شاحنة من نوع (قاطرة ومقطورة) بنقل ما تبقى من مقاتلي التنظيم وعائلاتهم، المقدر عددهم بنحو 2000 شخص، من جيبهم الأخير في قرية الباغوز، على الضفة الشرقية للفرات، إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ويجري الآن تمشيط المنطقة للتأكد من خلوها من عناصر التنظيم. ليصبح شرق الفرات خاليًا من أي سيطرة للتنظيم المتشدد. لكن انتهاء هذا الفصل المهم من الحرب على التنظيم لا يعني انتهاء سيطرة التنظيم على الأرض، ولا  يعني هزيمة داعش بصفته تنظيمًا، فما زال يحتفظ ببقعة جغرافية في البادية غرب الفرات، تقدر مساحتها بـ 4000 كيلو متر مربع، تحوط بها قوات النظام من كل جانب، لكنها هادئة عمومًا، ولا تجري مهاجمتها من قوات النظام لأسباب غير مفهومة، أما داعش بصفته تنظيمًا، فتشير التقديرات جميعها إلى أنه سيستمر في العمل بأسلوب حرب العصابات، من دون السيطرة على الأراضي، وستستمر خلاياه النائمة وعناصره الذين انتشروا في دول عدة في النشاط.

بقي بالنسبة إلى داعش أن نشير إلى مشكلة مقاتلي التنظيم الأسرى لدى قوات سوريا الديمقراطية، البالغ عددهم نحو 800 مقاتل، ومعظمهم من جنسيات أوروبية، ترفض دولهم استعادتهم، بينما تصر قوات سوريا الديمقراطية -تدعمها الولايات المتحدة- على استعادتهم من دولهم ومحاكمتهم هناك. منبهة إلى أنها لا يمكنها احتمال وجودهم مدّة أطول، وقد يفرون ويصبحون طلقاء ويتوجهون إلى الغرب، مشبهة إياهم بالقنبلة الموقوتة.

نختم نظرتنا المكثفة هذه بالإشارة إلى خبر إعلان النيابة العامة الألمانية اعتقال عنصرين سابقين من عناصر الاستخبارات السورية؛ مشتبه بارتكابهما جرائم ضد الإنسانية، وهما الضابط أنور ر، وضابط الصف إياد أ، انشقا عن نظام الأسد في وقت مبكر من العام 2012 ولجأا إلى ألمانيا.

[1] يقصد بالمدة الزمن الذي يغطيه التقرير.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق ثلاثة مفاتيح للإصلاح الديني
المقال التالي الأدب الكردي المكتوب باللغة العربية والهوية الثقافية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?