المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير المرصد عن شهر كانون الثاني / يناير 2019

نشر في 4 شباط/فبراير ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة[1]

817 قتيلًا كانت حصيلة أعمال العنف هذا الشهر، 80 في المئة منهم من المقاتلين، و20 في المئة (170 شخصًا) من المدنيين، بينهم 39 طفلًا نسبتهم 23 في المئة إلى القتلى المدنيين، و 17 سيدة نسبتهم 10 في المئة.

دير الزور تتصدر، كعادتها منذ أشهر، قائمة القتلى بحصيلة مقدارها 537 شخصًا يشكلون ثلثي العدد الإجمالي للقتلى، والسبب كما هو معروف، معارك تصفية داعش التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قوات التحالف.

حلب تحل ثانيًا في قائمة القتلى، حيث قتل على أرضها 138 شخصًا نسبتهم 17 في المئة من إجمالي قتلى الشهر. أغلبهم من مقاتلي هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة المسلحة الموجودة في إدلب وريف حلب الغربي، وقد سقطوا في الاقتتال الذي دار بينهم في الثلث الأول من هذا الشهر وانتهى بسيطرة هيئة تحرير الشام على الأغلبية العظمى من محافظة إدلب والأرياف القريبة التي تشكل ما يسمى بـ (المحرر).

في المقارنة نلاحظ أن قتلى شهر كانون الثاني/ يناير 2019 أقل كثيرًا من قتلى كانون الثاني/ يناير 2018 (1982 قتيلًا) وأقل كثيرًا من وسطي القتلى الشهري لعام 2018 (1422 قتيلًا).

في هذا الشهر ارتكبت طائرات التحالف مجزرتين، الأولى في مدينة الشعفة شرق دير الزور وراح ضحيتها 11 مدنيًا بينهم ثمانية أطفال. والثانية في قرية الباغور شرق الدير وراح ضحيتها 30 مدنيًا أغلبهم من النساء والأطفال. وارتكبت قوات النظام السوري مجزرة ثالثة بقصفها مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وقتل ما لا يقل عن 13 مدنيًا.

الطيران الإسرائيلي قتل بدوره 21 شخصًا معظمهم من العسكريين التابعين لقوات النظام، والحرس الثوري الإيراني، وذلك في غارة استهدفت مواقع تابعة لإيران في سورية.

نذكر أيضًا في ختام تكثيفنا لملف القتلى أنه جرى اكتشاف المقبرة الجماعية رقم 14 في الرقة، وتضم ما يقارب 800 جثة. وكان مجلس الرقة المدني قد انتشل 3310 جثة من مقابر جماعية مختلفة منذ شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

في المشهد الميداني، كان الأبرز هذا الشهر تقدم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قوات التحالف الدولي، في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية، حيث تمكنت من السيطرة على جميع البلدات التي يسيطر عليها التنظيم في الريف الشرقي للدير، وهي مدينة الشعفة وبلدة السوسة والباغوز فوقاني، وحُشر التنظيم في مساحة متبقية شرق الفرات لا تتجاوز أربعة كيلومترات مربعة.

شهد هذا الشهر أيضًا -كما ورد أعلاه- اقتتالًا عنيفًا و”غريبًا” بين فصائل (المعارضة المسلحة) في ريفي إدلب وحلب الغربي، وتحديدًا بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي.. ما تسبب في مقتل عشرات من الطرفين، إضافة إلى عدد من المدنيين، وانتهى بسيطرة الهيئة على مناطق الزنكي معظمها، وانسحاب مقاتلي الأخير إلى منطقة عفرين. الغريب ليس الاقتتال بحد ذاته، فهذا ديدن الفصائل طوال السنوات السابقة، إنما هو السماح لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) المصنفة تنظيمًا إرهابيًا حتى من تركيا، بضرب الفصائل المدعومة من تركيا وإنهاء وجودها، واستفرادها بذلك بالسيطرة شبه الكاملة على منطقة تقع تحت النفوذ التركي، مهدَّدة بالاقتحام من قوات النظام وحلفائها، وتخضع لهدنة موقتة بين روسيا وتركيا.

الانسحاب الأميركي من سورية وتبعاته، ما زال في بؤرة اهتمام الجميع، محليًا ودوليًا، وإن أصبح على نار هادئة بسبب الضغوط الهائلة التي يتعرض لها ترامب بشأن هذا القرار، وكان آخرها تصويت مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية كبيرة على مشروع قرار “غير ملزم” يعارض سحب القوات الأميركية من سورية وأفغانستان (68 صوتًا مقابل 23). وبحسب تصريحات المسؤولين الأتراك شبه اليومية، وكذلك تصريحات المسؤولين الأميركيين، واللقاءات الأميركية التركية المكثفة، فإن سيناريو إقامة المنطقة الآمنة أصبح جاهزًا للتطبيق، بانتظار الضوء الأخضر الأميركي بعد إيجاد الإخراج الملائم الذي يحمي حلفاءها الأكراد من جانب، ويرضي تركيا من جانب آخر.

[1] يقصد بالمدة المرحلة الزمنية التي يغطيها التقرير.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق محنة اللاجئين السوريين في “البازار” السياسي
المقال التالي محدِّدات العلاقات الأميركية–الصينية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?