المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

أدلجة الغناء (تحليل مضمون الأنماط الغنائية في الصراع السوري)

سلطان جلبي

سلطان جلبي

نشر في 28 كانون الأول/ديسمبر ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

ملخص البحث

يستهدف هذا البحث جانبًا من ظاهرة أدلجة الغناء في سياق الصراع السوري المستمر منذ سبعة أعوام، وتتجسد هذه الظاهرة في نزوع أطراف الصراع الأساسية في البلاد إلى استخدام الأغاني أداة لبث خطابها الأيديولوجي والسياسي، والترويج له، بهدف استقطاب الأفراد والجماعات السورية نحو مشروعاتها السياسية. وعلى ذلك رصد البحث المضمون اللغوي والموسيقي في أنماط من الأغاني التي تحمل محتوىً أيديولوجيًا وسياسيًا يعكس أطراف الصراع الأبرز في سورية . وحيث إنه هناك أربعة تيارات أيديولوجية وسياسية رئيسة تحكم الأرض السورية، جاءت الأنماط الغنائية المستهدفة في البحث كالآتي (أغاني السلطة، الأغاني الجهادية، أغاني حزب الاتحاد الديمقراطي، والأغاني الثورية).

سُحِبت عينة فرعية مؤلفة من عشر أغانٍ من كل نمط غنائي، وروعي أن تكون هي الأغاني العشر الأكثر شهرة وانتشارًا ضمن كل نمط، تكونت بذلك عينة من أربعين أغنية، طبق عليها البحث منهج تحليل المضمون في محاولته الإجابة عن تساؤلات البحث، وأهمها: ما الملامح العامة للخطاب في كل نمط غنائي؟ إلى من يتوجه تلك الأغاني؟ كيف صُوِّرت طبيعة الصراع في سورية ضمن أغاني كل نمط؟ ومن هي أطرافه المتخيلة؟ إضافة إلى تحليل المحتوى الموسيقي الذي يهدف إلى التعرف إلى البنيتين النغمية والإيقاعية الغالبتين في كل نمط غنائي، في محاولة للتعرف إلى المكونات الثقافية التي جاءت منها.

يقسم البحث إلى فصلين، يتضمن الفصل الأول الأطر النظرية والمنهجية التي قامت عليها عمليتا جمع البيانات وتحليلها، بينما يتضمن الفصل الثاني عرضًا لأبرز النتائج المرتبطة بتساؤلات البحث، ومن الأسس التي قام عليها التحليل:

  • استخراج الكلمات الخمس الأكثر تكرارًا في كل نمط غنائي، والتي تعبر عن القيم والرموز الأساسية التي يحملها خطاب النمط الغنائي، ومن خلفه التيار السياسي والأيديولوجي الذي يمثله.
  • تحليل الدعوات الصريحة التي تضمنتها الأغاني كاملة، والتعرف إلى موضوع تلك الدعوات، وكذلك الجمهور الذي توجه إليه الدعوات، وأخيرًا ضد من توجه تلك الدعوات.
  • كذلك حُلِّلت صور الصراع وأطرافه التي تسم كل نمط غنائي، من خلال رصد العبارات التي حملت إشارات إلى من هم (النحن) ومن هو (الآخر)، وطبيعة الصراع المحتدم ضده.

جاءت نتائج البحث في ستة عشر جدولًا تحليليًا تصف محتوى كل نمط غنائي كميًا، ونستعرض تلك الجداول تباعًا في متن البحث وملحقاته. يستند البحث أيضًا إلى تلك الجداول ومؤشراتها الموضوعية للخروج ببعض الاستنتاجات حول الأنماط الغنائية المبحوثة، وكان من أبرز تلك الاستنتاجات:

  • جاءت أغاني السلطة في المرتبة الثانية من حيث تماسك الخطاب، واتصف خطابها بتمركز شديد حول شخصية الرئيس بشار الأسد وفضائله، ولوحظت نزعة بارزة لربط كلمة سورية بكلمة الأسد أو بشار في أغلب السياقات التي وردت فيها. وبالمجمل اتخذت قيمة الولاء للقائد المنزلة الأبرز في الهرم القيمي لأغاني السلطة.
  • أغاني حزب الاتحاد الديمقراطي اتخذت المرتبة الأولى من حيث تماسك الخطاب وتمركزه حول القيم والأفكار نفسها، وبرزت العقيدة العسكرية للحزب في إعلاء قيمة وحدات حماية الشعب الجناح العسكري للحزب في خطابها الغنائي. تخاطب أغاني الحزب الكرد داخل سورية وخارجها في الدرجة الأولى، ومن ثم تخاطب “شعب روجافا”، ولم تستخدم كلمة سورية في أي من أغاني الحزب في العينة الفرعية.
  • تأتي الأغاني الجهادية في المرتبة الثالثة من حيث تماسك الخطاب، وفي خطابها تعلي الأغاني الجهادية من قيمة القتال والعنف لقمة هرمها القيمي تحت غطاء الجهاد. ولا تعترف الأغاني الجهادية كذلك بالحدود السورية للصراع، بل تخاطب الأمة الإسلامية، وتدعو لنهضتها العنيفة. تستند الأغاني الجهادية إلى مفهوم “المظلومية الاسلامية” أو المظلومية السنية، كما توصف أحيانًا، وتحمل شحنة كبيرة من الحزن والغضب يبرزان في كلمات تلك الأغاني وألحانها الحزينة وإيقاعاتها البطيئة ومتوسطة السرعة.
  • اتسمت الأغاني الثورية التي رافقت الحراك المدني ضد السلطة في سورية بأنها الأكثر تشتتًا في الخطاب الذي تبثه، وعلى الرغم من أنها في جوانب محددة من خطابها كانت الأكثر تماسكًا مقارنة بباقي الأنماط الغنائية، كما هو الحال مع معطى ” صورة الآخر” أو الخصم المقابل في الصراع، حيث أشارت الأغاني كلها إلى السلطة متجسدة في نظام الأسد. إلا أن هذه الأغاني أظهرت تشتتًا أكبر في جوانب أخرى من خطابها، من مثل الكلمات الأكثر تكرارًا، والدعوات التي تتضمنها الأغاني، وكذلك الأمر في اللون الغنائي والبنية الموسيقية.

يمثل هذا البحث محاولة للخوض في غمار ظاهرة سياسية وثقافية شائكة في الوسط السوري هي أدلجة الغناء، وإن كان بحثنا اقتصر على دراسة المحتوى اللغوي والموسيقي في عينته، متبعًا منهج تحليل المضمون. إلا أن الظاهرة تتسع لكثير من البحث في جوانبها الأخرى، بمثل الدراسة الاستقصائية لتأثير هذه الأغاني في الأوساط الاجتماعية والثقافية السورية المختلفة، أو التعمق أكثر في دراسة بنية الخطابات الأربعة التي تعكسها هذه الأغاني. وتلك تبقى أهداف بحثية في الطريق الطويل نحو تفكيك هذه الظاهرة واتخاذ استراتيجيات ثقافية للتعامل معها.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

أدلجة الغناء (تحليل مضمون الأنماط الغنائية في الصراع السوري)

القطاع الثالث في سورية… دراسة تحليلية

1 تعليق
  • يقول Missoo:
    11 أيار/مايو ,2020 الساعة 2:42 ص

    مهتمة كثير لهالموضوع وبدي اتواصل مع صحفي سلطان جبلي ادا ممكن

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق مراجعة كتاب (الانبثاقات السياسية في الثورة السورية الاتجاهات والأوزان والمآلات)
المقال التالي مراجعة كتاب: روجآفا خديعة الأسد الكبرى (قراءة في ست سنوات من التيه الكردي)

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?