المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

هل يفعلها الروس؟!

ميشيل كيلو

ميشيل كيلو

نشر في 27 تموز/يوليو ,2020
مشاركة
مشاركة

 هذا الحديث يدور حول احتمالٍ لا يتعدى حظّه من التحقّق خمسة بالمئة، وهو انتقال السياسة الروسية إلى الطور الذي قاربته ورقة وضعتها عام 2015 حول مواقفها الخارجية، صعّدت فيها نبرتها ضدّ العالم المتقدم، أي واشنطن، وهددت بأن الردّ على أيّ استفزاز عسكري سيكون نوويًا، وأعلنت رفض تغيير النظم السياسية بالعنف، أي بالوسائل غير الدستورية أو الشرعية، ودعم الإصلاح الذي يؤيده المطالبون بالتغيير السلمي، لأنه سيتم في إطار الأمر القائم.

 هذا التصور يطرح أسئلة متنوعة علينا، وعلى صانعي السياسات الروسية، منها:

  • هل كان غزو سورية بجيش موسكو الأسلوبَ الأفضل لتهدئة الصراع الدائر في سورية، وإقناع الثائرين بالتخلي عن مطالبهم؟
  • هل كانت روسيا تجهل حقًا أن الطرف الذي بدأ العنف في سورية، وخرج على الشرعية الدستورية والقانونية، لم يكن الشعب الثائر، بل بشار الأسد، الذي أعلن في أول خطاب ألقاه، بعد الحراك بأسابيع قليلة، رغبته في خوض الحرب ضد المتظاهرين المطالبين بما حصل الروس عليه في أوائل التسعينيات: الحرية، وكان من المنتظر، بعد ذلك، أن ينظروا بتعاطف إلى حراك ملايين السوريات والسوريين السلمي تمامًا والمدني، الذين مارسوا حقهم الدستوري في المطالبة بحقوق وعدهم حزب البعث بها طوال سبعين عامًا، من دون أن يحققها. واتهمهم الأسد بالإرهاب، كأن الإرهابيين طالبوا يومًا بالحرية والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية، أو اعتقدوا أن الشعب السوري واحد، وليس مذاهب وطوائف متناحرة، مصير بعضها الذبح!
  • هل كانت موسكو تحسب حسابًا لانحرافِ مهمتها عن هدفها، بسبب تدخل إيران وتنظيماتها الإرهابية بينها وبين الأسد ونظامه، ودورها في تصعيد عدائه ضد السوريين، وتحويله إلى مجازر ومذابح بالمئات، ونظرة موسكو الخاطئة للحدث السوري، الذي رأت فيه تدخلًا أجنبيًا مزعومًا، وعدّت التدخل الإيراني شرعيًا، بحجة أن من طلبه هو رئيس شرعي، وتجاهلت أنه فقد شرعيته بالثورة الشاملة عليه، وبالمذابح التي نظّمها ضد الشعب الذي أخرجته من علاقاتها التاريخية مع سورية، إذ قصرتها على السلطة، وأعلنت أنها ستخسر سورية إن سقط الأسد أو أُسقط، وأن إنقاذ سورية يشترط إنقاذ الأسد، مهما كان الثمن، فضلًا عن الوهم الذي ركبها، وجعلها تؤمن بأن تدخلها سيردع التدخلات الأخرى وسيؤدى إلى انحسارها، الأمر الذي كشفت التطورات أنه كان وهمًا مضللًا، بما ترتّب عليه من نتائج سلبية بالنسبة إلى دور الكرملين، ولأهليتها على تسوية النزاعات وتهدئة الصراعات.

واليوم، وقد توقف الصراع المسلح في سورية، أو كاد، من دون أن تحقق موسكو هدفها الاستراتيجي بالانفراد بالموقع وأطرافه، أو تكون جهة مقررة، أو لها الأولوية بالنسبة إلى الحل السياسي وخيارات أطرافه، وإلى تطبيق القرارات الدولية التي تستهدف، في ما تستهدفه، ضبط سلوك وخطوات الدول المعنية بوقف الصراع، من خلال الحل السياسي الدولي، وحادت موسكو عنها في مخالفة فاضحة للشرعية التي غزت سورية بحجتها، وها هي تجد نفسها خارجة عليها، كرمى لرجلٍ كانت تعلم -كأي طرف دولي قادر- حجم افتقاره إلى الشرعية، وحجم الهوة بين أولوية الشرعية الدولية وقراراتها، وبين الشرعية التي كانت له ذات يوم، قبل أن يفتك بشعبه ويقرر إبادة أكبر عدد من بناته وأبنائه، حتى غير الثائرين منهم عليه! فهل تدرك موسكو، في ظل هذه التعقيدات، أن شروعها الموعود بالإصلاح، بعد انتهاء محاولات إسقاط النظام بالقوة، صار مستحيلًا، ليس فقط لأنها لم تبد أي قدر من التفهم لما طالب به الشعب السوري، ولم تُفصح عمّا عنته بدعم الإصلاح بعد الثورة، التي لم تنتهِ بالطريقة التي تصورتها، أي بانتصار حاسم يحرزه النظام ينتفي معه وجودها، وتنفرد هي فيه بالوضع كقوة خارجية وحيدة، وبالمآل الذي يجب أن ينتهي إليه.

لم يحدث ما تصورته خطة موسكو، فلا جيشها انتصر في ثلاثة إلى ستة أشهر، ولا هي انفردت بالوضع السوري، أو ضمنت ولاء الشخص الذي أنقذته، بطلب من إيران، التي أنقذها الكرملين من الهزيمة هي أيضًا، وها هي تنتزع منها ربيبها، وتقلص نفوذها عليه، وتشده إلى خارج أي مسعى إصلاحي قد تحاوله موسكو، أو تفكر في تطبيقه.

 هل ستُعيد موسكو النظر في خطتها، بسبب التنافس الذي يعرّضها له حليفٌ كان بحاجة إليها، وغدا اليوم غريمَها الرئيس، والخطر الذي يتحداها بنجاح ملحوظ، لا يستبعد إطلاقًا أن يرغمها على الانخراط في صراع ضده، حول مرحلة ما بعد السلاح الانتقالية، التي لا بدّ أن تحسمها لصالحها، ولكن ليس ضد الثورة، بل ضد حليفها الإيراني وربيبها الأسدي؟

هل تدرك موسكو أبعاد هذا الفشل، وتبادر إلى تطوير موقف مختلف حيال المعارضة، وإبداء تفهّم جدي لمطالب الشعب التي تتمحور حول الحرية والديمقراطية، وكذلك حيال إيران التي تصارعها اليوم بجميع الطرق والأساليب الخفية والظاهرة ويمكن للمعارضة مساعدتها في صراعها ضدها. وتُغيّر موقفها من الأسد، الذي يسهم في تقييد نفوذها وحركتها، وما يتصل منهما بالإصلاح، خشية خروجها من مأزقها الذي ستعمقه من بعد وقف الحرب، في محاولة لإعادة النظر في الوضع القائم اليوم برمته؟

هل للمعارضة من دور في رد روسيا إلى صوابها، وتشجيعها على مراجعة موقفها من المسألة السورية، لإنقاذ نفسها من الورطة التي تجد نفسها فيها؟!

علامات سورية ، إيران ، روسيا ، خطة_موسكو ، الصراع_المسلح
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

هل ستثور المناطق الأسدية!

طوائف ضد الطائفية

بعد عشرة أعوام.. بعض حصائل الثورة!

2 تعليقات
  • يقول سوري:
    30 تموز/يوليو ,2020 الساعة 12:22 ص

    موسكو ستفعلها ولكن ليس لأنها عادت إلى رشدها بل لأنها سترضخ للولايات المتحدة

    رد
  • يقول سلامة حمدي:
    30 تموز/يوليو ,2020 الساعة 12:23 ص

    سوريا بدل من أن تكون حديقة خلفية لروسيا

    ستصبح مستنقعا موحلا

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق انقلاب أم ثورة: انقلاب 1952 في مصر
المقال التالي انتزاع الموروث السوري في الجولان

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?