المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

نظام الحكم المناسب لسورية المقبلة

نادر جبلي

نادر جبلي

نشر في 22 آذار/مارس ,2020
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: مقدمة وتعريف

تكتسي هذه الدراسة عن نظام الحكم المناسب لسورية المقبلة أهميّة خاصة لسببين: الأول كونها قضية سياسية ودستورية كبرى، حساسة وراهنة. والثاني هذه الرغبة العامة الشديدة، غير المتبصرة، نحو تبني نظام الحكم البرلماني، كردة فعل آلية وطبيعية على حقبة الاستبداد المريرة التي عانتها البلاد نحو خمسة عقود.

هي قضية سياسية ودستورية كبرى وحساسة، لأن اعتماد نظام حكم معين يلعب دورًا حاسمًا في تقرير مصير البلاد، في خروجها مما هي فيه بداية، ثم في تعافيها، فانطلاقها نحو المستقبل. وهي قضية راهنة، لأن العملية السياسية المنوط بها معالجة الصراع في سورية، والتي يبدو أن القيادة فيها انعقدت لروسيا بـ (إشراف أممي)، ذهبت إلى أن كتابة الدستور هي المدخل الأفضل لهذه المعالجة، وفبركت لهذه الغاية لجنة دستورية تعمل على تعديل الدستور الحالي، أو كتابة دستور جديد يكون أساسًا لإنهاء هذا الصراع والانتقال بالبلاد إلى مرحلة جديدة. وقد وضع هذا الأمر القضايا الدستورية، وعلى رأسها قضية نظام الحكم، على نار حامية، وبذلك وجب الاشتغال عليها من قبل كل المختصين والمعنيين، لفتح النقاشات، ونشر التوعية، وإيصال الأفكار إلى المعنيين، ومنهم أعضاء اللجنة الدستورية.

أما بخصوص السبب الآخر الذي يضفي أهمية خاصة على هذه الدراسة، وأقصد تلك الرغبة العارمة في تبني نظام الحكم البرلماني كردة فعل على حقبة الاستبداد المريرة، فثمة خشية مبررة، من هذه الاندفاعة العاطفية المتسرِّعة، المحكومة بهاجس الخوف من عودة الاستبداد، بغض النظر عن الهواجس الأخرى.

ستقول هذه الدراسة إن المسألة على قدر كبير من التعقيد، وتحتاج إلى صيغة دستورية إبداعية مفصلة على القياس السوري، تأخذ بعين الاعتبار هواجس السوريين من مسألة عودة الاستبداد، وحاجتهم إلى نظام حكم يستطيع أخذهم نحو المستقبل، وسط هذا البحر الموّار بكل أنواع المشكلات والهموم والصعوبات.

لا يهدف هذا الجهد إلى اقتراح حلول ووصفات جاهزة، بقدر ما يرمي إلى الإضاءة على أبعاد القصة وشروطها وتعقيداتها، كمحاولة لتجنب الانزلاق نحو خيارات قد لا تكون الأفضل في هذه المسألة البالغة الأهمية.

تتألف هذه الدراسة من فصول عدة، تتناول فصولها الثلاث الأولى، باختصار شديد، أنواع أنظمة الحكم الثلاث الرئيسة، البرلماني والرئاسي والمختلط (شبه الرئاسي). من حيث تطورها التاريخي، ومن حيث الإيجابيات والسلبيات، والشروط الموضوعية لنجاحها. ويضيء الفصل الرابع على أنظمة الحكم التي حكمت سورية في المئة سنة الأخيرة. أما الفصل الخامس، فيحاول استشراف واقع السوريين وواقع برلمانهم الوليد عشية انتهاء الصراع، ما يشكل جزءا رئيسًا من الشروط الموضوعية التي يجب أخذها بعين الاعتبار أثناء التفكير بنظام الحكم الملائم. وأخيرًا هناك الخاتمة والاستنتاجات، إضافة إلى ملحق يتضمن بعض الضمانات المقترحة لتحصين النظام السياسي ضد تسلل الاستبداد.

لن تتوسع هذه الدراسة في الجوانب التاريخية والنظرية العامة، لكونها معروفة ومتاحة في معظم المصادر، وستكتفي بالتركيز على خلاصات تفيد غرض البحث والنقاش الذي هو موضوع الفصلين الأخيرين.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات دستور_سورية ، اللجنة_الدستورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

وثيقة مبادئ فوق دستورية لسورية الجديدة

الضمانات الدستورية لحرية الدين والمعتقد في سورية الجديدة

دور المبادئ فوق الدستورية في خلاص سورية

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق حرية التعبير في سورية… نصوص منسيّة وأخرى مقيّدة
المقال التالي خارطتا طريق لسورية… فهل من ثالثة؟

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?