المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي الانفصالي شرق الفرات

عبد الله النجار

عبد الله النجار

نشر في 17 آب/أغسطس ,2020
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

قُسّمت الدراسة إلى ثمانية فصول، بدأت بالجوانب النظرية ثم انتقلت إلى الواقع العملي للكيان الانفصالي الذي أقامه حزب الاتحاد الديمقراطي شرقي الفرات، وانتهت بالتصور الممكن لسيناريوهات الحلّ.

يبحث الفصل الأول في خلفية المسألة الكردية التي وُلدت في تركيا بعد انهيار الدولة العثمانية، ثم انتقلت إلى سورية التي كانت تحت الانتداب الفرنسي، الذي شجعهم، مثلما شجع غيرهم من السريان والآشوريين والأرمن، على الاستقرار في الجزيرة السورية، إذ كان يرى فيها منطقة زراعية واعدة، فمهّد بذلك لنشوء أهمّ مدن الجزيرة السورية في ذلك الوقت، كالحسكة والقامشلي. و في الوقت نفسه، رعى الفرنسيون إعادة تشكيل جمعية خويبون (الاستقلال) الكردية عام 1927 التي حددت هدفها في “تحرير كردستان تركيا من آخر جندي تركي”، قبل أن يقوم الفرنسيون باعتقال بعض قادتها ووضعهم تحت الإقامة الجبرية، ويتبدل هدفها نحو تأسيس كيانٍ اثنيّ في الجزيرة السورية، أنهاه أهل الجزيرة بكل اثنياتهم، ثم ظهرت أهدافها ثانية عند تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية عام 1957، الذي تعرض لانشقاقات فاق عددها 13 حزبًا، شارك معظمها في تأسيس المجلس الوطني الكردي عام 2011 الذي أفصح عن هدفه المتمثل في إقامة فدرالية في شمال شرق سورية، خاصة في المنطقة الكردية. وفي الثمانينيات ظهر حزب العمال الكردستاني PKK في سورية؛ فسلّمه نظام الأسد الساحة الكردية، ليجبي الأموال ويجنّد المقاتلين ويقمع منافسيه وينكل بمعارضيه، ويجيّر الساحة الكردية في سورية -مالًا ورجالًا- لخدمة معركته ضدّ تركيا، التي اتّخذها حافظ الأسد أداةً لخلق توازنٍ مع الأتراك، إبّان الحرب الباردة، ثم سلّم الأسد إلى الأتراك قائد الحزب أوجلان، على إثر توقيع اتفاقية أضنة عام 1998، وأتبعه عام 2002 بطرد قيادات الحزب وكوادره، فدخل حزب PKK بعدها متاهة الانشقاقات والاغتيالات والتصفيات والحصار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وكان يسير نحو نهايته المحتومة، لولا أن ألقت له سياقات الثورة السورية بخيط النجاة الأخير.

يمكن تحميل البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل.


  تحميل الموضوع

علامات مشاريع_انفصالية_سورية ، بي_واي_دي ، القضية_الكردية ، عبد_الله_أوجلان
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

ظاهرة الانشقاق.. تصوّرات حول الأدوار والمآلات

أوهام انشقاق “PKK”

“قسد” وفك الارتباط مع PKK

12 تعليقات
  • يقول جواد مراد:
    13 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 11:47 م

    برايي تطلبوا الراي من بقية فروع الامن..مو من القراء .والله شي معيب. تنشروا شي لضابط امن متطوع..

    رد
  • يقول حسن:
    14 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 5:28 ص

    ما ناقص غير تجيبوا داعش يعملوا دراسات وابحاث عن القضية الكردية’
    بالفعل إنتوا ما بتستحوا.
    ضابط وبعثي ، انتوا جماعة عاملين حالكم مثقفين، انتم اخطر من داعش الحقيقية.

    رد
  • يقول Can hisso:
    14 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 9:29 ص

    احسنت في صهر الاكراد في البوتقة التي تريدها ..لكن المعلومات التاريخية التي تستند اليها ركيكة فالتاريخ موجودولا يمكن صهره وسأقدم لك مثالا بسيطا الا وهو ان الكاتبة العالمية اغاثا كريستي ابان الاحتلال الفرنسي زارت سوريا وتحديدا مناطقنا فقد كتبت عن الكورد ونسائهم وطباعهم ومعيشتهم في اللحظة التي تتحدث عنها وحين كتبت لم تكن دراساتها لاناس وليدي اللحظة وانما لعادات وتقاليد واناس ذوي تاريخ وجذور في ارضه ومن ثم هناك مئات الاكراد استشهدو دفاعا عن سوريا ضد الانتداب وفي ظل الاحتلال العثماني وهل يمكن لاحد ان يدافع ويموت دفاعا عن ارض هي ليست ارضه .
    لن اتعمق بالحديث اكثر لان الماء مهما خض لن يبق الا ماءا وكذلك سبل الرد لنزعتك الشوفينية وعقليتك الروبية ستذهب سدا .

    رد
  • يقول شفان محمد.:
    14 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 1:36 م

    كان من الأفضل أخذ راي علي مخلوف و محمد منصور و وجيه العلي و يوسف دوبا و عبدالرحمن نهار هم أيضا عملوا في الجزيرة كرؤساء فروع أمنية كما كان الكاتب المخضرن ضابط أمني سابق و بعثي فاشي

    رد
  • يقول Servan:
    14 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 2:33 م

    سأكتفي بالتعليق على العنوان فقط
    فأمثال عبدالله النجار الأفضل لهم أن يحدثونا عن أعداد المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب و القتل تحت أيديهم.

    مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي الانفصالي؟
    الانفصاليين هم يرفعون العلم التركي فوق كل مؤسسة و مدرسة سورية فب عفرين و جرابلس و رأس العين.
    الانفصاليون هم من يتعاملون بالليرة التركية و هوياتهم الشخصية مكتوبة باللغة التركية.
    الانفصاليون من رفعوا لافتات يطالبون بضم ادلب لتركيا.
    الانفصاليون من تركوا أهلهم و رحلوا لليبيا للعمل كمرتزقة لدى الاتراك

    غريب أمر هؤلاء، لا حياء لا شرف، و فوق ذلك نذالة و تفاهة باتهام غيرهم بالانفصاليين.

    رد
  • يقول Kervan:
    14 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 3:12 م

    دراسة ممتعة جديرة بالقراءة

    رد
  • يقول احمد الشمام:
    16 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 7:58 ص

    جهد علمي ودقيق وبحث رصين ما يشدني اعتماده على مراجع كثيرة ومتعددة ، وفقه الله لكل خير

    رد
  • يقول د.نوبار زازا:
    26 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 7:48 م

    هناك مغالطات تاريخية ويعالج الموضوع من وجهة نظر طائفية سنية ،وتلفيقات كثيرة كاذبة ,طبعا لا أنكر أن هناك الكثير من الحقائق أيضا ،اسال المثقف الأعرابي الى متى تتهموننا بالانفصال والتقسيم؟,
    اذا من يريد تقسيم سوريا هم العرب السنة حصرا ،من رفع الأعلام التركية فوق المباني السورية ،الانفصالي من جلب التركي واحتل الأراضي السورية …والقائمة طويلة ،باختصار بهذه العقلية لاتصلون إلى أي هدف اطمنكم ،والكورد سيحققون مايصبون إليه لأن قضيتهم قضية شعب وجغرافيا وتاريخ ،قضية إنسانية وعادلة

    رد
  • يقول سالم سالم:
    19 حزيران/يونيو ,2020 الساعة 1:31 ص

    دراسة واقعية و فعلا جعلتني افهم الكثير من سياسات مسد اشكر القائمين عليها

    رد
  • يقول Abdulkader:
    13 تموز/يوليو ,2020 الساعة 4:17 م

    دراسة قيمة لكن اقول للاخوة الاكراد هناك مشروع تقسيم لكم في سوريا كما حدث في فلسطين وقيام البريطانيين بجمع اليهود فيها سيجمعونكم في شمال سوريا

    رد
  • يقول kervan:
    6 شباط/فبراير ,2021 الساعة 3:08 م

    أخوتي المعلقين تعليقات سلبية
    كون الرجل ضابط أمن ذلك ليس عيباً.. فتشوا عن تاريخه وما عمله ..ضابط الامن هو بالنتيجة عمل..تخرج من الحقوق وبدو يشتغل وقدم عالشرطة وانقبل…شو كان ممكن يشتغل غير هيك.. أنا أعرف هذا الرجل من بعيد
    نظيف اليد واللسان سكان المناطق التي عمل بها يحبونه … لم يصدقوا أن ضابط أمن لا يسرق ولا يهين الناس لء وبشرب الناس قهوة …
    اسألوا أبناء المناطق التي عمل بها قبل أن تطلقوا الكلام على عواهنه.

    رد
  • يقول النقيب قتيبه يوسف:
    29 نيسان/أبريل ,2021 الساعة 6:23 م

    في الحقيقة دراسة قيمة تظهر وقائع علمية مثبتة بأحداث تاريخية سابقة ولاحقة وحالية
    تؤكد ما بات حقيقة لا تخفى على أحد…
    الاخوة الاكراد أنتم شركاء لنا في الجغرافية والثورة والامنيات والتطلعات….
    اطردوا من بينكم شياطين قنديل و حافظوا على نسختكم السورية التي تضمن لكم مستقبلا واضحا جنبا إلى جنب مع مكونات الشعب السوري الحر الأبي…

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق الإرهاب بين الشعارات والممارسة
المقال التالي FIRAT’IN DOĞUSUNDAKİ BÖLÜCÜ (PYD) PROJESİ

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?