المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير المرصد عن الثلث الأول من شهر حزيران/ يونيو 2019

نشر في 13 حزيران/يونيو ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

نبدأ بالمشهد الميداني، حيث طغت أخبار الهجوم العسكري الذي تشنه قوات النظام والميليشيات الداعمة لها، إضافة إلى الطيران الروسي على منطقة خفض التصعيد في إدلب، والتي تشمل إضافة إلى إدلب وريفها، جزءًا من ريف حماة الشمالي، وريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وريف حلب الجنوبي. وقد تركز الضغط العسكري الذي بدأ في آخر نيسان الفائت على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

أسفرت الحرب عن تقدم طفيف لقوات النظام في ريف حماة الشمالي (انظر الخريطة رقم 2)، لكن المقاومة شرسة جدًا، وتبدو مهمة المهاجمين صعبة على غير ما كان متوقعًا. أما الضامن التركي فيقف متفرجًا على هذه المذبحة كما لو أنه موافق عليها ضمنيًا.

إضافة إلى الطيران والصواريخ والبراميل وكل أنواع الأسلحة، تؤكد منظمة هيومن رايتس ووتش أن أن القوات الروسية والسورية تستخدم في حملتها الذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة، وتستهدف المدنيين والمناطق المأهولة، والمراكز الطبية والمدارس والبنية التحتية.

أسفرت الحملة حتى الآن عن مقتل 700 مدني على الأقل، بينهم 205 أطفال، وتشريد نصف مليون شخص من بلداتهم، 300 ألف تقريبًا من ريف إدلب، و200 ألف من ريف حماة. وأسفرت أيضًا عن تدمير 183 منشأة حيوية، منها 57 مركزًا طبيًّا و71 منشأة تعليمية و31 مسجدًا و11 مخبزًا.

رصدنا في هذه الأيام العشر التي يغطيها هذا التقرير (من 01 إلى 10 حزيران/ يونيو 2019)، مقتل 485 شخصًا، بينهم 106 مدنيين، نسبتهم 22 في المئة إلى مجموع القتلى. أما الأطفال فسقط منهم 26 طفل،ًا نسبتهم 25 في المئة إلى مجموع القتلى المدنيين، ومن النساء سقط 15 امرأة يشكلون 14 في المئة من القتلى المدنيين.

الغالبية العظمى من القتلى سقطوا في رفي حماة وإدلب بسبب الحرب إياها، ففي حماة سقط 241 قتيلًا يشكلون نصف عدد القتلى، بينهم 29 مدنيًا، وفي إدلب سقط 157 قتيلًا، بينهم 59 مدنيًا. أما قتلى اللاذقية الـ 22 فجميعهم من المقاتلين الذين سقطوا في المعارك بين قوات النظام والفصائل المسلحة في منطقة جبل التركمان في ريف المحافظة الشرقي.

في ملف اللجوء، نرصد تزايد الضغوط على اللاجئين السوريين في لبنان، حكوميًا وشعبيًا، وتدهور أوضاعهم يومًا بعد يوم. فقد بدأت بعض البلديات اللبنانية بإقفال المحلات التجارية للاجئين السوريين، وثمة خطة لدى السلطات لهدم مساكن موقتة يقطنها ما لا يقل عن 25 ألف لاجئ سوري، نصفهم من الأطفال. وقررت السلطات اللبنانية ترحيل السوريين جميعهم الذين دخلوا لبنان بطريقة غير نظامية بعد 24 نيسان/ أبريل الماضي، وتسليمهم للسلطات السورية. ونذكر أخيرًا أن الأمن العام اللبناني علق تجديد الإقامات للسوريين بذريعة تحسين طريقة معالجة ملفاتهم.

اللافت أيضًا هذه المدة هو هذا الكم المهول من الحرائق التي التهمت مئات الهكتارات من حقول القمح والشعير في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور وحماة وحلب. أما الأسباب فكثيرة، يأتي في مقدمتها نشاط داعش الانتقامي بناء على توجيه من قيادتها بحرق حقول الأعداء والمرتدين. ومن أسبابها قصف قوات النظام على المحصولات بمثل ما حدث في حماة وحلب.

نختم تكثيفنا هذا بخبر مقتل عبد الباسط الساروت، وهو يقاتل ضمن صفوف جيش العزة في ريف حماة الشمالي لصد هجوم النظام على المنطقة، منهيًا بذلك مسيرة مشرفة من النضال السلمي فالمسلح ضد نظام الطغيان الأسدي.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تقرير المرصد عن شهر أيار / مايو 2019
المقال التالي حدود الحرب أو التفاوض في التصعيد الأميركي ضد إيران

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?