المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

ما بعد الهشاشة: سورية وتحديات إعادة الإعمار في الدول العُنفية

أحمد عيشة

أحمد عيشة

نشر في 16 أيلول/سبتمبر ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

ابتداءً من عام 2012 عمل نظام بشار الأسد في سورية على إنشاء السلطات القانونية والتنظيمية لتنفيذ رؤية طموحة لإعادة الإعمار بوصفها عملية استقرار استبدادي. مع اقتراب النصر العسكري من المتناول، فإن نيّة النظام هي استخدام إعادة الإعمار لإعادة فرض سلطته، وتشديد سيطرته على المجتمع والاقتصاد السوريين، وتغيير ديموغرافيات سورية بصورة أساسية لتحقيق ما وصفه الأسد نفسه بأنه “مجتمع أكثر صحيّة وأكثر تجانسًا”.

احتمالات تحقيق هذه الأهداف عالية. على النقيض من وجهات نظر نظام الأسد التي أضعفتها بشدة ثماني سنوات من الصراع لإعادة تأكيد سلطته، فإنه يواجه عقبات قليلة نسبيًا في سعيه لإعادة فرض سيطرته. أسباب ذلك متجذرة في طبيعة نظام الأسد، وفي كيفية تجليّ الصراع في سورية، متحديّة الافتراضات واسعة الانتشار حول آثار الحرب الأهلية في مؤسسات ما قبل الحرب، وممارسات الحكم، وخلق مشهد ما بعد الصراع الذي سيجده النظام سهلًا نسبيًا ليجتازه. اليوم، بالنسبة إلى المقاصد/ النيات والأهداف جميعها، فإن بنية إعادة الإعمار وحوكمتها وتنظيمها في مرحلة ما بعد الصراع في سورية هي قضايا راسخة. عزز نظام الأسد هيمنته على وسائل إعادة الإعمار، ما جعله لا يتأثر عمليًا بالضغط الخارجي.

يطرح هذا التقويم لمشهد ما بعد الصراع في سورية تحديّاتٍ لكلٍّ من صانعي القرار وخبراء التنمية. ومع ذلك، لم تعالج حتى الآن آثاره في السياسة أو في كيفية تحدي تجربة سورية الافتراضات الجوهرية التي تهيمن على المقاربات الحالية لإعادة الإعمار. تزعم هذه الورقة بأن كلًا من السياسة والممارسة تعتمدان على افتراضات إشكالية، وتدعو إلى إعادة التفكير بصورة أساسية في الخيارات المتاحة لأولئك الذين يأملون في تشكيل/ صوغ مسار سورية في مرحلة ما بعد الصراع.

إن الانفصال بين السياسة والممارسة، من ناحية، والمتغيرات على الأرض، من ناحية أخرى، يرجع إلى حدٍّ كبير إلى الآثار ذات الأفق الضيق لفهم سورية من خلال عدسة “الهشاشة”. تُعدُّ سورية بانتظام مثالًا على دولة هشّة مدفوعة نحو صراعها بسبب الآثار التراكمية للحكم السيئ والمؤسسات المختلة/ المفككة. ومع ذلك، فإن الأمر الأكثر دقة هو وصف سورية بأنها دولة “عنفية”: دولة تقوم فيها النخب الحاكمة بالإعلاء من شأن مستوى البقاء قبل أي شيء، وتصميم المؤسسات لدعم هذا الهدف. في الدول العنفية، يرتبط دمج مثل هذه المؤسسات وفاعليتها في كثير من الأحيان بسمات تتناقض مباشرة مع تلك التي تعدّ ضرورية للتغلب على الهشاشة، بما في ذلك المساءلة/ المحاسبة، والاحتجاج، والإنصاف، والشفافية، والإشراك المجتمعي.

وبدلًا من ذلك، تجري إدارة الحكم في الدول العنفية على أنه تعبيرٌ عن صراع وجودي بحصيلة صفرية، إذ يعزّز الصراع من خلاله عزم النخبة الحاكمة على الدفاع عن الترتيبات المؤسسية القائمة بالقوة. لا تنجو الدول العنفية كلها من التحديات من مستوى تلك التي يواجهها نظام الأسد. غير أن أولئك الذين يفعلون ذلك يعزون بقاءهم/ نجاتهم في المؤسسات نفسها، والأعراف/ المعايير والممارسات التي تستهدفها عقيدة إعادة الإعمار من أجل الإصلاح.

هذا التشخيص له آثار واضحة في كلٍّ من السياسة والممارسة. الدول العنفية هي المرشح البائس لمعالجة إعادة الإعمار القياسية. إنها تشكك في قيمة النماذج التي تعتمد على الهشاشة لفشل الدولة كدليلٍ للسياسة. إن غياب الاعتراف بحدود الأطر القائمة على الهشاشة، ومن دون الاعتراف بالمدى الذي عزّز به نظام الأسد قبضته على وسائل إعادة الإعمار، فإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد يقعون أيضًا في فخ رؤية سورية من خلال العدسة الحالية، وعقيدة إعادة الإعمار القائمة على الهشاشة. إن مثل هذه المقاربة، كما تزعم هذه الورقة، ستكون خاطئة. إنها تقلّل إلى حدٍّ كبير من مرونة المؤسسات والأعراف/ المعايير والممارسات التي تحدّد الحوكمة الاقتصادية في سورية الأسد. وهي لا تأخذ في الحسبان بصورة كافية استحالة السعي لأي صورة من صور دعم إعادة الإعمار الذي لن يساهم في مشروع النظام للاستقرار الاستبدادي والتغيير الديموغرافي، أو تجنب توجيه الأموال إلى جيوب أزلام النظام وأمراء الحرب. إن الأمل، مهما كان متواضعًا، في أن المتغيرات السياسية قد تسمح يومًا ما للجهات الخارجية بالمشاركة في برامج إعادة إعمارٍ فاعلة وخاضعة للمساءلة في سورية، أو من خلال تدخلاتها التي تؤثر في مسار إعادة الإعمار، هذا أمرٌّ مضلّل للغاية.

ما ينبغي أن يدركه كل من صانعي السياسات والخبراء هو أن مساعي نظام الأسد لتشكيل بنية تضمن سيطرته من دون تحدٍ على كل جانب من جوانب عملية إعادة إعمار متطورة إلى حد بعيد جدًا لكي تكتشفها الأطراف الخارجية أو تتجنبها بسهولة. إذا كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يرغبان في التأثير في مسار ما بعد الصراع في سورية، فسيحتاجان إلى الاعتماد على بدائل لإعادة الإعمار بوصفها مصادر محتملة للتأثير أو الضغط على نظام الأسد.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

عن الهويات المتقاتلة: دائمة أم عابرة؟

الثورة السورية والغانديون الجدد

“السيادة” كغطاء للقمع والجرائم في الأنظمة الدكتاتورية

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تقرير المرصد عن الثلث الأول من أيلول/ سبتمبر 2018
المقال التالي تقرير المرصد عن الثلث الثاني من أيلول/ سبتمبر 2018

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?