المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

قراءة في ندوة التجارب الدستورية

مناف الحمد

مناف الحمد

نشر في 12 شباط/فبراير ,2020
مشاركة
مشاركة

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة ندوةً حول تجارب سورية الدستورية، في 21 و22 كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، وقد شارك في الندوة باحثون سوريون متعددو المشارب والتوجهات، وقدموا أوراقًا شملت محاور الندوة المختلفة التي تضمنت تحليل التجربة الدستورية السورية، وماهية النظام الذي تحتاجه سورية المستقبل، وجدل العلاقة بين الدين والدولة في الدستور، ومرجعية الدستور، ومفهوم فصل السلطات، ومفاهيم المواطنة والحرية، وواقع اللجنة الدستورية وسيناريوهات مستقبلها المتوقعة.

ما يلفت النظر في النقاشات التي دارت -على الرغم من أهمّية ما قُدّم- أن البعد الماضوي كان ذا وزن نوعي كبير في النقاشات؛ فما يزال الحديث عن التجارب الدستورية التي حفل بها التاريخ السوري، منذ تجربة دستور عام 1920، آخذًا حيزًا لا يمكن ألا يُلحظ، في تأكيد على الشغف بالمقارنة بين الماضي الذي يبدو مشرقًا، بالمقارنة مع الحاضر الذي لا يكف عن نشر ظلامه الدامس.

ولا شك في أن الاستفادة من دروس الماضي مهمة ذات شأن، وهي ليست ترفًا بل ضرورة، ولكن ما يؤخذ على محاولات الاستفادة هذه هو المقارنة الاستاتيكية التي لا تأخذ في الحسبان السياق الذي صيغت دساتير الماضي في ظله، ولا الاختلاف النوعي للسياق الحالي الذي يجب صياغة دستور في ظل متغيراته. فقد كانت دساتير سورية قبل حكم البعث انعكاسًا لتوازن بين بنى طبقية، لكل منها تمثله الأيديولوجي ضمن سياق تشكيلة قبل رأسمالية، كما كانت في جزء منها نتيجة تفاعل مع قوى خارجية، لا يمكن إغفال أثرها في واقع البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

ولعل مقارنة نصوص بنصوص تعفي من يقارن من عبء الحفر العميق في المتغيرات، وتزيح عنه همّ التأمل العميق في حجم المغايرة بين الحاضر والماضي، ولكنها تمثل خرقًا متسعًا على الرقع في محاولة الفهم والتحليل؛ فالواقع الراهن لا يشبه -بأي حال- واقع سورية في عقود ما قبل الاستقلال وما بعده، وصولًا إلى حكم الاستبداد الأسدي المطلق، بل ثمة أكثر من ذلك، إذ يمكن القول بلا تحفظ إنه بات مغايرًا كليًا -بالنظر إلى حجم الدمار والتشظي على كل الأصعدة- للحال قبل 2011.

ليست الدساتير نصوصًا مجردة، ولا هي نصوص تتحول إلى نواظم للحياة بمجرد وضع آليات لضمان عدم الانحراف عنها، كما أكد كثيرون، ولكنها نصوص تعكس واقعًا ينبغي مقاربته، وهي مهمة بالغة الصعوبة في الواقع السوري اليوم الذي تغيب فيه الحدود بين الزيف والحقيقة، وتصمّ فيه أصوات الرصاص الآذان الواعية، ويمنع دخان الحرب من تكوين رؤية شاملة. وبناء على ذلك؛ فإن تضافر الجهود لا مندوحة عنه لتشكيل رؤية تتوخى التكامل والشمول.

يمكن القول إن الندوة قد حققت خطوة في طريق طويل لتكامل الرؤى الجزئية، ولكن الطريق لا يزال متشعبًا متعرجًا، ويحتاج إلى بذل جهود أكبر وأكثر تبصرًا.

في تأمل من جهة أخرى لمجريات الندوة، لوحظ -كما جرت العادة- سوء نية لا يقوى البعض على إبقائه مستبطنًا عاملًا في السر، ففي النقاش حول مشاركة تضمنت شرحًا للمبادئ فوق الدستورية وضرورتها، أصرّ البعض على محاكمة المشاركة بمحاكمة غير منصفة للمشارك، والتشكيك في هاجس أقلوي يكمن خلف ما قدمه. وهو ما ينبئ بخطر بالغ يُخشى أن يتحول إلى صراع مديد بين السوريين، ما دام انعدام الثقة واستبطان العداء تجاه الآخر من أبناء الوطن، على هذه الدرجة من الوضوح.

ولا نستطيع أن نغفل ملاحظة مهمة تتمثل في مشاركات اقتصرت على طروحات مدرسية بحتة لمفاهيم دستورية وقانونية، لا تضيف إلى الموضوع جديدًا، إذا اتفقنا أن المطلوب من حوار كهذا هو مقاربة عملية تقدّم للسوريين ما ينفعهم في ظل المأساة التي يكتوون بنارها، وفي ظل تحول قضيتهم إلى قضية لا يمثلون فيها لاعبًا أساسيًا.

وفي ما يتعلق بالمشاركات التي تطرقت إلى اللجنة الدستورية، كان واضحًا وجود فريقين: أحدهما يستخف بها غير قانع بجدواها، والآخر يراهن على أهميتها انطلاقًا من أنها الممكن الواقعي. وهو استقطاب يكاد فيه الخلاف الفكري يتحول إلى خلاف شخصي، واتهامات من الطرف الأول للثاني بالمتاجرة بالمأساة لمصلحة أطراف خارجية، ومن الطرف الثاني للأول بانعدام الرؤية الواقعية وفقدان البصيرة السياسية. وهو تغاير يمكن تفهمّه، ولكنه يتحول إلى ظاهرة غير صحية، إذا لم يتفق الطرفان على جعل الخلاف وسيلة للوصول إلى مشتركات مستولدة من جوف الحوار المسكون بالهمّ السوري.

ما مثّل إضاءة مهمة في الندوة هو الإشارة إلى تمتع السوريين في الماضي بحياة برلمانية دستورية تعددية، فيها فسحة مهمة من الحرية، أجهضها العسكر بالدرجة الأولى، وهي مهمة، لأنها تؤكد قدرة السوريين على بناء دولتهم بالاستناد إلى دستور عصري وضرورة سد الطريق أمام المتسلقين من أعداء الديمقراطية، وعدم منحهم فرصة للتسلل عبر ثغرات وجدت في الماضي لتكرار مغامراتهم المدمرة.

إن النقاش حول الدستور الذي تحتاجه سورية أكثر من ضروري، ولكنه يحتاج إلى تصور أمسّ رحمًا بالواقع الحالي، وإلى استفراغ للجهود في درك هذا الواقع، وقبل هذا وذاك، يحتاج إلى النية المخلصة والتجرد من الأهواء؛ لأن المأساة السورية لا تحتمل ترف المناكفات والصراعات الجانبية.

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

حيادية الدولة ودينيتها

الإسلام السياسي السوري: قراءة في تحوّلات الفكر والممارسة

الإسلام السياسي والدولة: التباس الخطاب وإكراهات الواقع

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق إعادة بناء سورية… أم إعادة بناء السلام؟
المقال التالي الحالة الأمنية في سورية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?