المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

في الطريق إلى خمسين ألف إسرائيلي في الجولان

قسم الترجمة

قسم الترجمة

نشر في 2 نيسان/أبريل ,2021
مشاركة
مشاركة

ترجمة أيمن أبو جبل

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

عام 2030 هو العام الذي نريد أن يكون فيه 50 ألف مستوطن في الجولان. وعلى الرغم من أن المدة الزمنية هي تسع سنوات، ونحن بعيدون عن الهدف بأكثر من 22 ألف شخص، فإن هذه الرؤية قابلة للتحقيق.. إنها في متناول أيدينا.

في عدد من المقالات التي نشرتها أخيرًا، قدّمتُ رؤيتي وكانت بمنزلة تحدّ بإمكانية الوصول إلى خمسين ألف يهودي يقيم في الجولان، بحلول عام 2030. هناك نوعان من ردات الفعل التي تنفي هذا التحدي: الأول يرى هذا التحدي صعبًا وصغيرًا، لأنه لا يستوعبُ أنّ الأوان قد حان لإحداث ثورة استيطانية تجلب مئات الآلاف من المستوطنين اليهود إلى الجولان، ويرى أن هذه الرؤية خيالية وبعيدة عن الواقع؛ والثاني -وهو أكثر واقعية- يقول إنه “خلال الـسنوات الأربع والخمسين المنصرمة، استوطن الجولان حتى اليوم 27.500 من السكان اليهود. وعلى هذا، أبني رؤيتي: خلال تسع سنوات، سيسكن 22.500 يهودي آخر في مرتفعات الجولان.

يدّعي صديقي الميجور جنرال (احتياطي) غيرشون هاكوهين، وهو باحث في مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية، أننا نستطيع استيعاب 100 ألف مستوطن يهودي، خلال شهرين في الجولان، وأننا نستطيع الحديث عن استيعاب مليون يهودي جديد في الجولان، في غضون عامَين. أعتقد أن هذه الرؤية خيالية وغير واقعية، ولا أرى فائدة من الجدال والنقاش حول إمكانية استيعاب هذه الأرقام في الجولان، وأعتقد أن تصوراتي أكثر واقعية، بالنظر إلى الواقع والإمكانات.

للتعامل مع هذه القضية، على المرء أن يفهم، قبل أي شيء، سبب انخفاض عدد المستوطنين في الجولان، مقارنة بمناطق أخرى، مثل يهودا والسامرة. بعد كلّ شيء، نحن جميعًا على دراية بهذا الادعاء. ويجدر بنا اختبار المسألة، من خلال التقسيم الجغرافي لانتشار اليهود في مناطق يهودا والسامرة، ضمن نقاط فرعية: أين يسكن مئات الآلاف من سكان إسرائيل في يهودا والسامرة؟ إنهم يقطنون بالقرب من “غوش دان” وبالقرب من القدس. ومن ناحية أخرى، في الأماكن النائية كـ (وادي الأردن، المناطق الشرقية من السامرة، صحراء يهودا وشمال البحر الميت، وجبال الخليل الجنوبية)، عددُ السكان الإسرائيليين قليلٌ جدًا، لماذا؟ لأنها بعيدة عن المدن الكبيرة. بئر السبع مدينة كبيرة، وديمونا ويروحام ليستا صغيرتين، لكن مساحات النقب الكبيرة متناثرة. في إيلات، هناك عشرات الآلاف من الإسرائيليين، لكن وادي العربة فارغ.

الإسرائيليون، عمومًا، لا يميلون إلى السّفر بعيدًا، نحو المناطق النائية، ولا ينجحون في التعامل مع الصعوبات المرتبطة بظروف الحياة. هذه هي الحقيقة، ولذلك، لا يوجد سببٌ لإظهار الرغبة في جلد الذات الموجودة في داخلنا أحيانًا، لعدم قدرتنا على جلب جمهور بني إسرائيل للاستقرار في الجولان، على الرغم من كل الشروط المريحة والملائمة المتوفرة في عملية الاستيطان، ويجب أن نفحص طرق زيادة عدد سكان الجولان، دون الإبحار في الأوهام المكونة من ستة أرقام.

إدارة مشتركة

إن وضع أهداف غير واقعية ليس مفيدًا. ومع ذلك، فإن توسيع الإمكانات وشحذ الهمم، لتحقيق هدف واقعي، أمرٌ ممكن. خمسون ألف شخص بحلول عام 2030 هدفٌ واقعي. ولهذه الغاية علينا، نحن سكان مرتفعات الجولان، أن نختار النمو السكاني الهائل، ونحشد الحكومة لدعم هذا النمو بمختلف المجالات.

ثمة شرط ضروري للنجاح في مثل هذه المهمة، هو تكاتف المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان، ومجلس مدينة كتسرين المحلي، من أجل التحرك المشترك. حتى اليوم، مع الأسف، لم يحدث هذا. لا يوجد تكاتف وتعاون، كان من المناسب إنشاء إدارة مشتركة للسلطتين، تتعامل مع النمو الديموغرافي في الجولان، تضم كلتا السلطتين.

كتسرين، عاصمة مرتفعات الجولان، هي المحور الرئيس لزيادة السكان اليهود في مرتفعات الجولان. هذا هو قدر كتسرين، وهذا هو جوهرها. تأسست لتكون مدينة في الجولان، لتكون المرساة الرئيسية لسكان الجولان ولمشروع الاستيطان، الوصول إلى عشرين ألف يهودي في كتسرين هدفٌ مثالي، ومطلب اجتماعي وسياسي. وهو هدف يمكن الوصول إليه بحلول عام 2030. من الممكن أيضًا إضافة عدد آخر من اليهود إلى المستوطنات التي تتبع للمجلس الإقليمي.

على المجلس الإقليمي، أو بالأحرى الإدارة المشتركة للمجلسين، وضع خطة تطوير وتوسيع لكل مستوطنة. لا تتحدثوا عن مضاعفة سكان أي مستوطنة، لأن هناك مستوطنات قد يؤدي تضاعفها إلى تقويض نسيجها الاجتماعي، وأسلوب حياتها. لكن يجب أن نجلس مع كل منطقة، ونبني معها خطة تحدّ للتنمية الديموغرافية بحلول عام 2030. إضافة إلى ذلك، يجب إنشاء 3-4 مستوطنات جديدة في الجولان. “مستوطنة ترامب” هي أول مستوطنة، بعد ركود استمر أكثر من عشرين عامًا، ويجب أن يُنظر إلى ذلك على أنه بارقة أمل، لاستئناف الاستيطان الجديد في الجولان.

تخلق المستوطنات الجديدة تجديدًا وتحديثًا، له تأثير على المنطقة بأكملها. على مدار تاريخ الاستيطان الصهيوني في أرض إسرائيل، خلق الاستيطان الجديد أجمل المبادرات الاجتماعية. وقد يؤدي استمرار الاستيطان الجديد في أرض إسرائيل، في مناطق حيوية مثل النقب والجليل وبالطبع مرتفعات الجولان، إلى ظهور أشكال حياة مجتمعية جديدة ومبتكرة، وقد يؤدي إلى قفزة إلى الأمام في كتسرين، ومن الضروري وضع خطة تنمية وتطوير رئيسية خاصة بكل مستوطنة، والعمل على إنشاء مستوطنات جديدة، تضمن الوصول إلى تحقيق هدف خمسين ألف يهودي، أو أكثر، بحلول عام 2030.

يجلب الناس العمل

في الجدل الدائر، ومعضلة (من جاء أولًا: الدجاجة أم البيضة) حول قضية الاستيطان؛ نسأل: هل الناس سيوفرون فرص عمل، أم أن التوظيف سيجلب الناس إلى أمكنة العمل، أعتقد أن الناس يجلبون الوظائف. عندما نستوعب عددًا كبيرًا من الناس، سيكون هناك رواد أعمال وأصحاب أعمال يوفرون العمل لأشخاص آخرين. يؤدي النمو السكاني إلى زيادة القوة الشرائية الإقليمية، وسيخلق ذلك طلبًا على الشركات والخدمات. هناك أيضًا مجال لتطوير العمالة، ولتمكين النمو والتنمية، يجب أولًا إنشاء جامعة ثانية في الجليل، وتسخير الحكومة لتقديم فوائد لأصحاب المشاريع من إسرائيل والخارج، من أولئك الذين سيستثمرون في الجولان. ويجب تطوير التكنولوجيا العالية في الجولان، وتعزيز رؤية الجليل الشرقي كعاصمة لإنتاج الغذاء البديل، بعد انتهاء الفصل الجغرافي والإداري بين الجليل والجولان.

كلما أمكن إنجاز العمل عن بعد؛ زادت المسافة بين مراكز التوظيف في وسط البلد. حين يصبح مكان العمل هو الكمبيوتر المحمول، لا يكون هناك أي عائق أمام الانتقال إلى المكتب البعيد، والاتصال مع الناس، واستغلال الخيارات التي يوفرها الجهاز التعليمي في الجولان، من دون خوف من الصعوبة من كسب لقمة العيش، ومن العمل في إطار نظام العمل والتعليم عن بُعد. ومن النتائج الإيجابية لفيروس كورونا، أنه أتاح التعرف إلى العمل عن بعد، ووفر فرصة العمل من المنزل، ومن أي مكان. هذه فرصة للتغلب على إحدى المشكلات الرئيسية في مرتفعات الجولان: مشكلة التشغيل. كلما أمكن إنجاز العمل عن بعد، زادت المسافة بين مراكز التوظيف في المركز مع المناطق النائية.

“خمسون ألف شخص بحلول عام 2030”. هذه رؤية قابلة للتحقيق.. إنها في متناول أيدينا.

ترجمة:أيمن أبو جبل
الكاتب:أوري هيتنر
الموقع:شيشي بغولان
عنوان المقال الأصلي:الطريق إلى خمسين ألفًا  
تاريخ النشر:17 آذار/ مارس 2021
رابط المقال:https://bit.ly/3m1wB8f
علامات سورية ، الجولان ، الاستيطان ، إسرائيل ، الاحتلال
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الصحافة الإسرائيلية ومسألة إعادة العلاقات بين السعودية وإيران

معنى استعادة العلاقات السعودية-الإيرانية بالنسبة للشرق الأوسط والعالم

أبرز ما جاء في الصحافة العِبرية في سياق استمرار الحرب في سورية (شباط 2023)

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق هل فات أوان العروبة؟
المقال التالي عشرة أعوام: ما زال التعذيب والموت يلاحق المعتقلين

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?