ملخص تنفيذي
أدى استخدام النظام السوري لمختلف أساليب العنف، من قتل وقصف وحصار وتجويع، ضدّ المناطق التي نادت بإسقاطه، إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، وإلى مقتل عدد كبير من الضحايا المدنيين، وتهجير الملايين قسريًا. وعلى نحو مماثل، أدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد عملية “طوفان الأقصى”، إلى تدمير واسع وشبه كلّي للقطاع، وإلى خسارة آلاف الأرواح، زاد عددهم على 37000 شهيد حتى حزيران/ يونيو 2024، وإلى اقتلاع مئات الآلاف من السكّان من مدنهم وبلداتهم.
تتطرّق هذه الورقة إلى الاستخدام المتعمّد لتهجير السكّان من مواطنهم كاستراتيجية في المعارك، وقد اعتمدها كلٌّ من النظام السوري وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتُظهر الأثرَ المدمّر لاستراتيجيات التهجير، من العنف العشوائي والجماعي والانتقائي، على السكان المدنيين في إدلب، وفي غزة. وتؤكد أن استهداف المناطق المدنية كان من أدوات السيطرة الديموغرافية والتوسّع الإقليمي. وتسلّط الضوء على التأثير غير المتناسب لحملات القصف على المرافق الصحية والمدارس ومصادر المياه وغيرها. وتقدّم الورقة رؤًى وتصورات عدة، حول الاستخدام الاستراتيجي للنزوح كأداة من أدوات الحرب، وتبيّن العواقب المدمرة على السكان المدنيين في إدلب وغزة.
يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

