المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

شرعنة عنف الدولة في سورية

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

نشر في 28 حزيران/يونيو ,2024
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

مقدمة

تقول الفيلسوفة الألمانية حنة آرنت في كتابها (عن العنف): “لا تحتاج السلطة إلى تبرير نفسها، لأنها جزء عضوي من وجود الجماعات السياسية، ولكنها تحتاج إلى الشرعية”. وقد يكون العنفُ مبررًا في بعض الأحيان، لكن من المستحيل بأي شكل كان أن يكون مشروعًا. وهذا يقودنا إلى السؤال الرئيس الذي تحاول هذه الورقة تحليله والإجابة عنه، متخذة من السلطة السورية القائمة منذ عام 1963 حالة للدراسة: كيف تشرّعُ السلطة السياسية العنفَ ضدّ معارضيها؟

باستخدام تعريفات آرنت في كتابها (أصول الشمولية) (The Origins of Totalitarianism)، يمكن للمرء أن يميز بين حقبتين: الأولى هي عهد حافظ الأسد (1970-2000). وكانت سورية في هذه الحقبة دولة بوليسية سرية، بحسب تقديم آرنت للنموذج البلشفي بصيغته الستالينية. والثانية هي عهد بشار الأسد (2000 إلى الوقت الحاضر)، وهي الحقبة التي تفوّق بشار فيها على والده باستخدام العنف، ونقل سورية إلى نموذج الهيمنة الشمولية في عهده. هذا التمييز ضروري لفهم حضور العنف في بنية الدولة وعلاقته بالسلطة الحاكمة في سورية. وما يميز التجربة السورية، عن الأنظمة السياسية البلشفية والنازية التي درستها آرنت، أنها لم تحمل أيديولوجية الاشتراكية أو التفوق العنصري المتميز (السوبرماني) لضمان سيطرتها بالقدر نفسه، بل هي سلطة جاءت بقوّة العنف والهيمنة التي توفرها السلطة منذ البداية.

 بعد نحو عقد من استيلائه على السلطة، طوّر حافظ الأسد نظريته في محاربة العدو، بحيث أصبحت سمته المؤسسية للعنف هي ضرورة محاربة العدو الخارجي أو الداخلي، في زمن الحرب والسلم. العدو هو عدو الأمة والوطن والرئيس، أزال الأسد بمنهجية أي فصل بين هذه المجالات. ومع الوقت فقدت مؤسسات الدولة أي سيطرة فعلية على العنف، وبخاصة بعد ثورة 2011، حيث سمح للعنف بابتلاع كل شيء مقابل بقائه في السلطة. وإن المرحلة التي “بدأت فيها الدولة البوليسية تأكل أطفالها”، كما كتبت آرنت، هي مرحلة الهيمنة الشمولية القائمة على الإرهاب.

 لقد نوقشت علاقة العنف بالدولة لفترة طويلة. في محاضرته “السياسة كاحتراف”، عرَّف ماكس فيبر، عالم الاجتماع الألماني الدولة على النحو الآتي: “علينا أن نقول إن الدولة هي مجتمع بشري يدّعي (بنجاح) احتكار الاستخدام المشروع للقوة المادية ضمن إقليم معين”. … وتعد الدولة المصدر الوحيد لـ “الحق” في استخدام العنف”. تستخدم الدول العنف لضمان النظام العام، لكن من الممكن دائمًا أن يكون هذا الاستخدام موضع تساؤل، في الدول الديمقراطية التي تسمح لصحافة مستقلة وقضاء مستقل بمساءلتها. أما في الأنظمة الدكتاتورية مثل النظام السوري، فإن العنف يتجاوز دوره في حماية الناس أو الأمن العام، على الرغم من الشعارات التي ترفعها السلطات الدكتاتورية. وبدلًا من ذلك، يتقدم العنف ليلعب دورًا تأسيسيًا في إنتاج السلطة السياسية نفسها في الأنظمة الاستبدادية وصونها. وعندما تعتمد السلطة السياسية على العنف بهذه الطريقة، يصبح القانون أداة لشرعنة العنف.

 تسيطر السلطات السياسية الاستبدادية على القانون، ولا تقف عند استخدامه لاحتكار العنف الرمزي المشروع، بل تتعداه إلى استخدامه لشرعنة العنف، ومن خلال ممارسة هذا العنف، أي باستخدام قوتها كدولة، تضمن بقاءها الطرف الوحيد الذي له الحق القانوني في ممارسة العنف، وتضمن أيضًا بقاءها في السلطة. وكما يشير كارل شميت الفقيه القانوني الألماني -وكان مقرّبًا من الحزب النازي- فإن القواعد/ الأوامر القانونية تعتمد على قرارات سيادية، لا على قواعد قانونية[4]. لذا عند مناقشة العلاقة بين العنف والشرعية يمكننا أن نسأل: كيف يستخدم النظام السياسي الذي يحتكر سلطة القانون هذا النظام القانوني لتبرير عنفه؟

من خلال دراسة الحالة السورية في عهد نظام الأسد (الأب والابن)، مع الأخذ في الحسبان أن هذا النظام اعتمد على سوابق تاريخية أو قانونية أو سياسية، نحاول الإجابة عن هذا السؤال. ولهذا الهدف تعتمد الدراسة على البحث النوعي، وتستعين بأعمال آرنت وفيبر وشميت. إن تحليل كيفية استخدام القانون لإضفاء الشرعية على عنف الدولة يستفيد أيضًا من نظريات بيير بورديو عالم الاجتماع الفرنسي، في مقالته قوة القانون، وبخاصة مفهوم المجال القانوني. وبسبب الصعوبات التي تفرضها الحكومة السورية في الوصول إلى المعلومات -ولا سيما تلك المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان- لم يكن من الممكن الاعتماد على البيانات الحكومية الرسمية. لكن بمساعدة تقارير منظمات حقوق الإنسان، تمكنّا من توثيق مؤشرات عنف النظام، فضلًا عن الاستعانة بالمقالات الصحافية والدراسات التي أجراها مدافعون سوريون عن حقوق الإنسان، وتقديم أمثلة إنسانية لضحايا العنف القانوني في سورية الذين اعتُقلوا وحُوكموا أمام هيئات قضائية استثنائية، وقضوا في السجن ما بين (10 و17) عامًا.

يمكنكم قراءة المادة كاملة من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، النظام السوري
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق التهجير الاستراتيجي في حالتي إدلب في الحرب الأهلية السورية وغزة في عملية طوفان الأقصى
المقال التالي دروس الحربين البوسنية والسورية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?