المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

على من ينبغي إقامة حد السرقة؟

مناف الحمد

مناف الحمد

نشر في 27 تشرين الأول/أكتوبر ,2021
مشاركة
مشاركة

في تسعينيات القرن الماضي، سيطرت طالبان على الحكم في أفغانستان، وكنّا نستمع مع أحد أساتذتنا إلى أحد ممثلي طالبان، وهو يجيب عن سؤال عن منهج الحركة في الحكم، فقال إنهم ينوون أن يحكموا بالقرآن والسنّة والفقه الحنفي. كان أستاذنا رجلًا غزيرًا في الفكر الإسلامي، عقيدة وشريعة، وقد أشار إليّ قائلًا: “انظر إلى سذاجة هذا الرجل الذي لمّا يستوعب بعدُ أنّ تأسيس دولةٍ في هذا العصر لا يمكن أن يقوم اعتمادًا على مذهب فقهي، مهما بلغ هذا المذهب من اتساع ومرونة”!

صحيح أنّ الفقه الحنفي من أوسع المذاهب الإسلامية، وهو أكثرها احتكاكًا بالواقع، وقد تطوّر تطورًا كبيرًا بعد رحيل مؤسسه، وصحيح أن أصوله تتميز بأن قواعدها مشتقة من جزئيات الواقع، على عكس أصول المتكلمين التي توضع فيها القواعد مسبقًا وتطبّق على الجزئيات، إلا أنّ هذا لا يعني أن حكم دولةٍ في عصر معولم، تعلمن فيه الفضاء العام على مستويات مختلفة بين مكان وآخر، يمكن أن يقوم من دون استنزاف لكامل المنظومة التشريعية، بكل ما تنطوي عليه من إمكانية المواكبة، ومن دون تطوير مقاصدها التي أعاد النظر فيها الفيلسوف الإسلامي المغربي طه عبد الرحمن بكفاءة.

ولعلّ العثور على منطق المحاكمة كامنًا بين السطور، في نصوص خصوم طالبان ومناصريها، أمرٌ يسيرٌ، وهو منطق يعبّر عن أزمةٍ في الفكر؛ فكلا الطرفين -إذا نحّينا جانبًا أسلوب المناكفة الذي يكشف عن قصور في النضج- يظنّ أنه يمتلك الحقيقة، وهو وهم المؤدلجين، سواء أكانوا إسلاميين أم علمانيين.

في رأيي المتواضع، ليست طالبان إلا أنموذجًا من نماذج قصور الفهم للمنظومة الإسلامية التي تمثل الأخلاق نطاقها المركزي، والاستبدال بهذا النطاق المركزي نطاقًا مركزيًا آخر هو الدولة، هو القصور الذي يسم عموم حركات الإسلام السياسي.

فالأخلاق التي تمثل حقلًا حدوده تتموضع بين قطبي الواقع والمعيار، فضاؤها هو المجال العام، وهو فضاء يصوغه فعل تواصلي ذاتي بين الأفراد في المجتمع، وهم أفراد متنوعون، يمثّل كل منهم ذاتًا متفردة، وما محاولات تنميط هذا التنوع الذي تمثله الذوات إلا قهرٌ تمارسه تيارات الإسلام السياسي، وتخصف عليه قشرة من شعاراتٍ لا تُسمن ولا تُغني من جوع.

 والخطر الكامن في توجه كهذا هو جعل الدولة وصيّة على أخلاق الأفراد، وهو ما يُفضي بالضرورة إلى تحويلها إلى دولة أوصياء، وهي عينها دولة الاستبداد، وما تنطوي عليه عبارة الإسلاميين الأثيرة: “لهم ما لنا، وعليهم ما علينا”، هو تعبير عن قصور أخلاقي متمثل في استعلاء تنطوي عليه هذه العبارة التي يعتقد قائلوها أنهم هم من يمنحون الحقوق للمختلف.

ولعلّ دفع مركزية الأخلاق إلى هامشٍ لا يليق بها وبما تمثله في المنظومة الإسلامية إنّما يجد مرجعية له في نظرية الشاطبي المقاصدية، فعلى الرغم من أن الشاطبي وضع نظرية فذة سابقة لزمانها، في تصنيفه للأولويات إلى ضروريات وحاجيات وتحسينيات، وفي إبداعه منهجًا متميزًا للتأويل؛ فقد كان تصنيفه مشوبًا بجوانب قصور عديدة، ولطالما قلنا إن التجديد إنما ينبغي أن يكون في الأصول لا في الفروع. وما هو أمسّ رحمًا بحديثنا أنّ الشاطبي قد وضع الأخلاق في صنف التحسينيات، وهو حطّ لها من مقامها الرفيع إلى مقام ثانوي لا يليق بها.

إن أصول الفقه لا تكون أصولًا مثمرة -وهو ربّما ما لا يدركه أعضاء طالبان من خريجي المعاهد الشرعية التقليدية المكتفين بما درسوه من كتب صفر- نقول إنه لا يكون منتجًا، بمعنى اتصاله بالواقع وتأثيره فيه تأثيرًا إيجابيًا، ما لم يتصل بالأخلاق عبر علم المقاصد؛ فالمقاصد تبحث عن الغايات باتباع منهج غائي، والغايات هي مملكة الأخلاق، بينما تكتفي أصول الفقه بالبحث عن العلل، باتباع منهج سببي.

ويمكن أن يكون ما نراه من عنفٍ تمارسه الجماعات المتطرفة، بناء على التغاير في العقيدة، مسببًا في جزء منه لوهم التفوق على الآخر، بسبب امتلاك العقيدة السليمة في نظر متبنيها، ومن دون أي اعتبار أخلاقي.

 وبالعودة إلى طالبان، فإن السؤال الذي يُوجّه إلى السعداء بعودتهم، بناءً على ما سبق: هل يكفي طابع طالبان الإسلامي لغضّ النظر عن كونها دولة استبداد تريد أن تفرض على المجتمع وصايتها؟

ولا ينفع في التبرير الحديث عن تطور طالبان؛ لأن التطور لا يعبر عن نفسه بتصريحات إعلامية ولا بمواقف جزئية، وإنما بمشاريع قلبت النظر فيها عقولٌ تفقه الواقع، وتستفرغ الجهد في القبض على متغيراته، وتلاقح بين هذا الفهم وبين قيم إنسانية في منظومتها. كما لا ينفع في التبرير الحديثُ عن انتصارها الموهوم على أميركا؛ ليس لأن هذا الانتصار محل نظر، ولكن لأن الصعود على شعار تحدي أميركا هو نفسه الشعار الذي صعدت عليه أنظمة الاستبداد القومية التي قذفت بنا خارج التاريخ.

لا يمكن للاستبداد، أيًا كان اللبوس الذي يلبسه، أن يكون أخلاقيًا، ولا يمكن أن يبرر، أيًا كانت المنظومة التي يستند إليها، ليس لأنه كفيل بمسخ إنسانية الإنسان ومصادرة حرية تفكيره فحسب، ولكن لأنّ من يدّعون أنهم ممثلو منظومةٍ لها حقّها في الوصاية إنما يسرقون مشتركًا إنسانيًا، ويحتكرون الحقّ في فهمه وتنزيله على الواقع، ولهذا فهُم أوّل من ينبغي أن يقام عليهم حدّ السرقة.

علامات الأخلاق ، الاستبداد ، الدولة ، التطرف ، طالبان
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

حيادية الدولة ودينيتها

الإسلام السياسي السوري: قراءة في تحوّلات الفكر والممارسة

الإسلام السياسي والدولة: التباس الخطاب وإكراهات الواقع

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق في الأردن.. مستقبل اللاجئين السوريين الغامض
المقال التالي القصور المعرفي والتيه الأيديولوجي في أوساط الإسلاميين والعلمانيين السوريين

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?