المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

إعادة صياغة قانون الإدارة المحلية السوري لإعادة الإعمار اللامركزي

محمد شمدين

محمد شمدين

نشر في 19 كانون الأول/ديسمبر ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

كان أحمد يبلغ من العمر 7 أعوام، عندما سقطت قذيفة على منزل أسرته في مدينة إدلب السورية. أصابت الشظايا الصبي الصغير في رأسه، ولكنه نجا. مات أخوه الأصغر، ودُمّر المنزل الذي كان يأويهما. أحمد والناجون من أسرته لم يملكوا أي خيار سوى الفرار من سورية. في عام 2015، بعد عدة أسابيع من رحلة في العراء، استلقى أحمد مع الآلاف من اللاجئين على الطريق السريع المؤدي إلى روسزكي، في هنغاريا.

وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNCHR)، تسبب الصراع السوري منذ عام 2011، في إيجاد 5.4 مليون لاجئ، مثل أحمد. وهناك حوالي 6.5 مليون شخص، من بينهم 2.8 مليون طفل، نازحون في داخل سورية، وهذا ما جعل سورية أعلى دولة في عدد النازحين داخليًا في العالم.

عاد عدد قليل -نسبيًا- من اللاجئين إلى سورية، لكن هذه الأرقام لا قيمة لها، مقارنةً بالعدد الإجمالي للأشخاص النازحين. حتى الآن، عاد حوالي 556000 سوري، من هؤلاء عاد 93 بالمئة، أي 525000 شخص، إلى منازلهم، وكان غالبية العائدين من حلب وحماة، وفي المرتبة الثانية كان العائدون الذين قطنوا المباني المهجورة، وعددهم ما يقارب 20،000. في حين عاد حوالي 1000 من العائدين إلى العيش في المخيمات الجماعية في بلداتهم.

تعمل هذه الورقة على افتراض أن إعادة الإعمار عملية تبدأ خلال الحرب، لذا من الضروري أن يناقش صنّاع السياسة والمفاوضون وممثلو الأطراف المتحاربة في سورية، التفاوض بشأن دستور سورية الحالي، حيث من المرجح أن يستمر [هذا الدستور] في بعض مواده. وكلما كان أصحاب المصلحة أكثر درايةً بالفرص والعيوب في الدستور السوري؛ تمكنوا من توقع واستيعاب حقوق النازحين واللاجئين السوريين. إذا أجريت تعديلات في قانون الإدارة المحلية، والمرسوم التشريعي رقم 107، من أجل إضفاء الطابع الديمقراطي على المؤسسة الحاكمة السورية؛ فقد تكون تلك نقطةَ انطلاق فعالة، تقدّم اللامركزية كأداة محورية لتمكين جهود إعادة الإعمار المستدامة من أجل اللاجئين والنازحين. إن الدمج بين النسخة المعدّلة من قانون التشاركية بين القطاعين العام والخاص في سورية، والمرسوم التشريعي الرقم 5 لعام 2016، يمكن أن يكون ضمانة من سوء المعاملة الموجه ضد حق اللاجئين النازحين، بموجب المبادئ المتعلقة بتعويض السكن والممتلكات للاجئين والنازحين: “مبادئ بينهيرو”.

الجزء الأول من هذا التقرير سوف يستكشف الدمار الشامل الذي تعرضت له سورية خلال النزاع القائم. وسيكشف المهمة الجبارة المتمثلة في إعادة الإعمار، حيث سورية غير قادرة بمفردها على التعامل مع ذلك، كما يعمل التقرير على استكشاف التفاعل بين السياسات التي ستناقش حول إعادة الإعمار. في الجزء الثاني سوف يعرض بالتفصيل تاريخ حقوق الملكية للسكن والعقارات السوري، كذلك سيشرح أيضًا أسباب التوسع الحضري السريع وانتشار الإسكان غير الرسمي الذي أدى إلى الاستياء الجماعي في البلاد. في الجزء الثالث سوف يحلل مبادئ بينهيرو، ويناقش إمكانية تقديم مساهمات قيّمة لفهم متزايد لاحتياجات مجتمعات ما بعد الصراع، وإمكانية تخصيص مجال لتصميم نهج أكثر تكيفًا لمعالجة حقوق النازحين واللاجئين السوريين. أخيرًا، يقوم الجزء الرابع بتحليل ووصف التعديلات والإضافات على الدستور السوري الحالي، بحيث يتوافق بشكل أفضل مع الأهداف النهائية لمبادئ بينهيرو. إن المبادئ المناسبة للامركزية في قانون الإدارة المحلية السوري، إذا تم تعديلها من أجل إضفاء الديمقراطية على مؤسسات الحكومة السورية، يمكن أن تمارس في إصلاح قانون التشاركية الخاصة العامة السوري. وهذا الأمر يحمي من الانتهاكات التي تستهدف اللاجئين والنازحين، ويعزز أصوات السوريين العائدين في المداولات التي تكرس لإعادة إعمار بلادهم.

لقراءة الملف كاملًا اضغط هنا


  تحميل الموضوع

علامات قانون الإدارة المحلية السوري ، مركز حرمون للدراسات المعاصرة
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

إعادة بناء سورية… أم إعادة بناء السلام؟

القانون رقم 10: انتهاكات لحقوق الملكية في سورية ضد الحلول المستدامة للعائدين

الرأسمال الاجتماعي من أجل بناء السلام في سورية

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تمديد فترة استقبال الأبحاث – “المؤتمر الأول للباحثين السوريين في العلوم الاجتماعية”
المقال التالي إعادة الإعمار بوصفها سلاحًا: مخطط أولي

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?