المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

سورية الأسد، سابقًا والآن

نشر في 26 نيسان/أبريل ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

ابتداءً من صيف 2017، كان جهد نظام الأسد في إعادة السيطرة على الأراضي قد منحته السيطرة على نصف البلاد تقريبًا، الممتدة من اللاذقية في الشمال الغربي إلى السويداء في الجنوب الغربي وإلى أجزاء من نهر الفرات في الشرق. لقد كانت دمشق محور هذه العودة: فمن دركها الأسفل في آذار/ مارس 2013، أعادت قوات الأسد تثبيت قبضتها على الضواحي، ولم تعد العاصمة مهددة من قبل جيوب المتمردين في تلك الضواحي. وإلى الجنوب أكثر، ما يزال جبل الدروز معقلًا للجيش، في حين بقيت المنطقة الساحلية العلوية إلى الغرب بعيدة عن التمرد منذ عام 2015. وفي الشمال،  استعاد النظام مدينة حلب في كانون الأول/ ديسمبر 2016 بعد أكثر من أربع سنوات من القتال العنيف. احتفظ النظام بالسيطرة على مناطق معزولة صغيرة ولكنها مهمة في الشرق مثل دير الزور والحسكة والقامشلي، ما يشير إلى أنه ما يزال ينوي استعادة سورية كلها على المدى الطويل بعد القضاء على معاقل المتمردين في الغرب.

هل يملك الأسد الوسائل لتحقيق هذا الطموح؟ يتطلب الجواب عن هذا السؤال أكثر من محض تقييم القدرات العسكرية للنظام، وهذا يعني أيضًا إلقاء نظرة فاحصة على التركيبة السكانية والولاءات المختلفة للسكان المحليين قيد الدراسة والبحث. حاليًا، فإن الأراضي جميعها تقريبًا التي ما تزال خارج نطاق سيطرة الأسد هي إما عربية سنية أو كردية. والمناطق التي بقيت وفية للنظام يهيمن عليها العلويون والأقليات الدينية الأخرى. وانطلاقًا من مناطق الأقليات هذه، تمكنت قوات الأسد إعادة تثبيت سيطرتها على مناطق معينة ذات مجتمعات كبيرة من العرب السنة، الذين ما زالوا يشكلون أغلبية السكان في منطقة النظام. تردد هذه المقاربة صدى إستراتيجية مكافحة التمرد التقليدية بالاعتماد على الأقلية الموالية -في حالة سورية أكثر من أقلية واحدة، يتولى كل منها الحكم في أماكن مهمة استراتيجيًا ضمن منطقة النظام، كما هو موصوف في الفصل الأول- بينما يسير ببطء إعادة تأكيد سيطرة النظام على بقية السكان بالقوة أو الإرهاق أو الإغراءات. من خلال الولاءات القبلية، والمصالح الاقتصادية، وغيرها من شبكات المحسوبية، تمكّن الأسد إبقاء السكان العرب السنة تحت السيطرة خلال الحرب وإعادة الأراضي المهمة إلى حضن النظام. إن دراسة كيف كان النظام قادرًا على القيام بذلك -وكيف رسخ والده الراحل سيطرة الأقلية قبله- هو أمرٌ أساسي لفهم كيف يمكنه أن يشرع في محاولة استعادة بقية البلاد على الرغم من مواجهة احتمالات ديمغرافية طويلة. وبناءً على ذلك، يركز هذا الفصل على استراتيجيات الأسد في القطاعات الخمسة الرئيسة في سورية التي يسيطر عليها الأسد: دمشق، والساحل العلوي، وجبل الدروز، ومنطقة حمص وحماة الوسطى، وحلب.

 


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق التحركات الإيرانية الجديدة: تحدٍ أم مراجعة للاستراتيجيات
المقال التالي تأثير الحرب في البيئة السورية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?