المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

دراسة نقدية لتقارير المركز السوري لبحوث السياسات عن الأزمة السورية

حسام الدين درويش

حسام الدين درويش

نشر في 4 كانون الأول/ديسمبر ,2020
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

مقدمة

في 27 أيار/ مايو 2020، أصدر المركز السوري لبحوث السياسات تقريرًا مهمًّا، عن آثار النزاع السوري بين عامي 2016 و2019. والتقرير هو جزء من سلسلة من التقارير أطلقها المركز، بدأت بتقرير صادر في بداية عام 2013. وسأناقش، في هذا النصّ، بعض مضامين تقارير المركز عمومًا، مع التركيز على مضامين التقريرين الأول والأخير خصوصًا، لأسباب عدة من أهمها أن التقرير الأول يتضمن أول شرح مفصل وأوسعه قدّمه المركز ﻟ جذور الأزمة والعوامل الكامنة وراءها؛ في حين إن التقرير الأخير يتضمن آخر النتائج التي توصل إليها المركز بخصوص آثار النزاع حتى عام 2019، مع عرض مكثف لجذور النزاع، وبعض الاستراتيجيات المقترحة لتجاوزه. إضافة إلى نصوص المركز سأحيل أحيانًا على بعض ما جاء في جلستَي إطلاق التقرير الأخير باللغتين العربية والإنكليزية. وسأركِّز مناقشتي على بعض الإشكالات التي تتضمنها تقارير المركز أو تثيرها، وأرى إمكانية إغناء النقاش بخصوصها، من دون أن يعني ذلك تقليلًا من أهمية المضامين والإشكالات الأخرى. وسيسود البعد النقدي، بنوعيه المحايث أو الداخلي والمفارق أو الخارجي، في مقاربتي التحليلية لنصوص المركز. ويستند مفهوم النقد -في هذا السياق- إلى المنظور الكانطي/ الريكوري الذي يعني العمل على إظهار مشروعية موضوع ما، وحدود هذه المشروعية، في الوقت نفسه. إضافة إلى الطابعين التحليلي والنقدي لمقاربتي المنهجية، فإن التحليل المفهوماتي هو الأداة المنهجية الأساسية التي سأستخدمها في مناقشتي لنصوص المركز.

المشكلة الرئيسة التي سيتمحور النقاش حولها، في هذا النصّ، تتعلق بمدى حضور البعد السياسي في مقاربة المركز ﻟ جذور الأزمة السورية أو غيابها أو تغييبها بالدرجة الأولى، وﻟ آفاقها وإستراتيجيات الخروج منها، بالدرجة الثانية، وتأثير هذا الحضور أو الغياب، في قدرة تلك النصوص على الإمساك المعرفي ﺑ جذور الأزمة السورية، وعلى اقتراح الإستراتيجيات الملائمة للخروج منها. وستتضمن تلك المناقشة 1- عرضًا سريعًا لعناوين نصوص المركز وبعض الخطوط العامة لمضامينها، 2- مناقشة لمدى حضور البعد السياسي في عناوين نصوص المركز أو غيابه/ تغييبه، 3- تحليلًا مفهوماتيًا للأبعاد الأساسية الثلاثة لمعنى السياسي، وللتمييز بين علاقات القوة أو القدرة وعلاقات السلطة في (علم) السياسة؛ 4- تحديد الأبعاد والمعاني السياسية الحاضرة أو الغائبة/ المغيَّبة في نصوص المركز، وصيغ هذا الحضور أو الغياب/ التغييب ودلالاته؛ 5- مدى اتسام نصوص المركز بسمتي التراكمية والموضوعية، بوصفهما سمتين أساسيتين من سمات البحث العلمي؛ 6- مناقشة إحدى المقاربات التي يقترحها لمعالجة آثار النزاع والخروج من الأزمة، وتأثر تلك المقاربة بطبيعة البعد السياسي الحاضر أو الغائب/ المغيَّب، في مقاربة المركز.

لمحة عامة عن نصوص المركز

أصدر المركز حتى الآن سبعة عشر نصًّا، ويمكن تحميل هذه النصوص من موقع المركز. ويقتصر اهتمام النصوص معظمها على الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة السورية، في مرحلة محددة من مراحل الأزمة. في المقابل هناك بعض النصوص التي تُركِّز على جانب معين من الجذور أو الآثار الاقتصادية أو الاجتماعية للأزمة. فعلى سبيل المثال، أصدر باحثو المركز عام 2014، بحثين مقارنين بين العامين 2001 و2009، ضمن دراسة مستويات المعيشة ورفاه الأطفال، عن الفقر متعدد الأبعاد في سورية، وعن حرمان الأطفال متعدد الأبعاد في سورية. إضافةً إلى تقريره السنوي الذي يرصد الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة، في خلال عام 2014 الذي حمل عنوان سورية: الاغتراب والعنف، أصدر المركز، في عام 2015، ورقةً بحثيةً تتضمن تحليلًا منهجيًّا لمؤشرات النظام الصحي، (المراكز الصحية والمستشفيات)، في سورية عام 2014. وعام 2016 أصدر المركز تقريرين، أحدهما يرصد -كالعادة- آثار الأزمة في عام 2015، حمل عنوان سورية.. مواجهة التشظي؛ والآخر تناول المسألة السكانية في سورية قبل الأزمة وفي أثنائها. وعام 2017 أصدر المركز تقريرًا عن أثر النزاع المسلَّح في سورية في العلاقات الاجتماعية. وفي عام 2019 أصدر المركز تقريرًا بعنوان الأمن الغذائي والنزاع في سورية، قبل أن يصدر تقريره الأخير الذي يتناول- وفقًا لعنوانه- آثار النزاع، في السنوات الثلاث الأخيرة 2016-2019.

من الواضح، من عناوين نصوص المركز، ومن مضامينها، تركيز هذه النصوص على آثار الأزمة أو أبعادها وسياساتها عمومًا، وعلى الآثار أو الأبعاد والسياسات الاقتصادية والاجتماعية، خصوصًا. وحتى حين يتضمن أحد هذه النصوص حديثًا عن جذور الأزمة أو العوامل الكامنة وراءها، فإن هذا الحديث لم يكن يتجاوز الإشارة السريعة التي تكرر حرفيًّا -غالبًا- ما جاء في التقرير الأول للمركز. وهذا التركيز ليس أمرًا سلبيًّا، لا من حيث المبدأ، ولا من حيث الفعل أو النتيجة، لا بل يمكن القول بإيجابية هذا التركيز، لكونه سمح للمركز بتحديد أكثر دقةً، وموضوعيةً، لمجال أبحاثه وتقاريره أو موضوعها. وأفضى ذلك إلى تقديم كثير من الوقائع والإحصاءات، وتوثيق كثير من المسائل المهمة، في هذا الخصوص. لكن كما هو الحال في كل بحث، لهذا التحديد أو التضييق ثمنٌ بالتأكيد، ويتجسد هذا الزمن في الحد من شمولية الرؤية التي يقدمها المركز، وتهميش البعد السياسي، وعدم إيلائه في نصوص المركز، الأهمية التي نعتقد أنه يشغلها في الواقع. وقد حاولت نصوص المركز التقليل من فداحة هذا الثمن، بالإشارة المهمة في نصوصها كلها، إلى جذور الأزمة السورية، وإلى أهمية البعد السياسي لهذه الأزمة.

وقبل الانتقال إلى مناقشة مسألة مدى حضور البعد السياسي في عناوين نصوص المركز ومضامينه، أود الإشارة إلى أن تقارير المركز كلها، والنصوص الصادرة عنه، تصدر بنسختين إنكليزية وعربية. وقد لاحظت بعض الاختلافات في المبنى والمعنى، بين النسختين على الرغم من أنهما لتقرير واحد. لهذا السبب، فإنني سأقتصر على مناقشة النسخة العربية من التقارير، مع الإحالة على النسخة الإنكليزية، أو على بعض الاختلافات بين النسختين، في حال ارتأيت أن تلك الإحالة مفيدةٌ و/ أو ضروريةٌ. والنسخة العربية الحالية من التقرير الأخير لا تتضمن إحالات التوثيق، على الرغم من وجود هذه الإحالات في النسخة الإنكليزية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، المركز_السوري_لبحوث_السياسات ، سياسة
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

بين الثقافة والسياسة.. دراسة نقدية لملفّ مجلة قلمون

الهوية الوطنية (السورية) بين الوجود بالقوة والوجود بالفعل (حوار مع بدر الدين عرودكي)

دراسة نقدية لتقارير المركز السوري لبحوث السياسات عن الأزمة السورية

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تقارير بحثية: “السوريون سعداء في تركيا وباقون فيها”
المقال التالي عن الانتقال الديمقراطي

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?