المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

خامنئي والمفاوضات مع الولايات المتحدة

نشر في 29 حزيران/يونيو ,2016
مشاركة
مشاركة

 

عنوان المادة الأصلي باللغة الإنكليزية: Khamenei on negotiations with US
اسم الكاتب إيليا جيرانمايه

Ellie Geranmayeh

مصدر المادة الأصلي LobeLog, 7 June 2016

مكان النشر الثاني

European Council on Foreign Relations (ECFR) المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية

رابط المادة http://www.ecfr.eu/article/commentary_khamenei_on_negotiations_with_us_7042
تاريخ النشر  10 حزيران/ يونيو 2016

 

 

 

 

ألقى المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، يوم الجمعة خطابًا مهمًّا، استبعد فيه -بشكل قاطع- إجراء مفاوضات تتخطى القضايا النووية مع الولايات المتحدة. لم تكن اللهجة الخطابية المناهضة للولايات المتحدة مفاجئة بحد ذاتها، نظراً لأن الخطاب جاء في الذكرى السنوية السابعة والعشرين لوفاة المرشد الأعلى السابق لإيران، آية الله روح الله الخميني. غير أن مضمون الخطاب، والذي شكّل انعكاسًا مهمًّا لمدى ثقة خامنئي بعواقب الاتفاق النووي، شدد -صراحة- على جوانب ثلاثة في مسار السياسة الخارجية الإيرانية:

أولها أنّ خامنئي أكّد مجدَّدًا -وبشدة- على أن الولايات المتحدة “لم تكن وفية” لالتزاماتها في نهاية الاتفاق، على الرغم من وفاء إيران لالتزاماتها في الاتفاق النووي؛ وهذا يعكس شعورًا متزايدًا بالخوف -داخل القيادة الإيرانية-  من أن إجراءات وزارة الخزانة الأميركية لا تزال قائمة، ومطبقة على المؤسسات المالية الدولية، على الرغم من تخفيف العقوبات بموجب الاتفاق النووي، كما أن الولايات المتحدة لم تبذل جهدها؛ لإزالة العوائق التي تحول دون القيام بأعمال تجارية مشروعة مع إيران.

غير أنّ الأكثر صلة بهذا الجزء من الخطاب هو الذي لم يقله المرشد الأعلى؛ فعلى الرغم من أن خامنئي قد ازدرى الولايات المتحدة، غير أنه لم يشر، في أي مرحلة من المراحل، إلى وجوب أن تتخذ إيران تدابير مضادة في ما يتعلق بتنفيذها الاتفاق النووي؛ فعلى الرغم من شكاوى إيران من الولايات المتحدة، إلا أنها ستواصل الوفاء لالتزاماتها تجاه مجموعة “الخمسة زائد واحد” (P5+1)، كما أكدت ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار، منذ كانون الثاني/ يناير.

وثانيها، أشار خامنئي -ربما في الجزء الأهم من الخطاب- إلى أن المحادثات النووية تمثل سابقة، توجب ألا تبرم إيران اتفاقيات مع الولايات المتحدة؛ لأن النتيجة ستكون – بطبيعتها- معادية لإيران، واتهم الولايات المتحدة بالاستمرار في لعب دورها الهدّام (المخرب) تجاه إيران، على الرغم من تقديم إيران تنازلات خلال المفاوضات النووية، وقال: لقد كانت المفاوضات “تجربة” لإيران، إلا أنها تجربة بدت وكأنها تشير إلى أن الولايات المتحدة لن تغيِّر من “دورها الهدَّام” في أي محادثات مستقبلية حول مسألة الصواريخ، أو حقوق الإنسان، أو الإرهاب.

إن هذا الجزء من خطاب خامنئي يرتبط -مباشرة- بتعليق كان قد أدلى به، في نيسان/ أبريل عام 2015، بعد اتفاق إيران، ومجموعة الخمسة زائد واحد (P5+1)، على إطار الاتفاق النووي في لوزان؛ فقد صرَّح بأنه: إذا ما “توقف الجانب الآخر (الولايات المتحدة) عن تعنته المعتاد؛ فإن ذلك سيكون تجربة [لإيران]، وسنجد أننا نستطيع التفاوض معه حول أمور أخرى كذلك”. في ذلك الوقت، علَّق بعض كبار المسؤولين الإيرانيين، متحدثين شريطة عدم الكشف عن هُوياتهم، أهمية كبرى على هذا التصريح؛ فقد نظروا إليه بوصفه إشارة من المرشد الأعلى إلى أنه إذا ما أرست المفاوضات النووية، وفي النهاية الاتفاق نفسه، سابقة إيجابية ومكاسب محققة؛ فإن طهران ستكون منفتحة على عملية تفاوض مع الولايات المتحدة، حول مسائل تتخطى الملف النووي.

أما الجانب الثالث، ونظرًا لتجربة ونتيجة المحادثات النووية؛ فقد استبعد المرشد الأعلى التعاون مع الولايات المتحدة حول الصراعات الإقليمية، فبعد إشارته إلى الأزمة السورية، لفت خامنئي إلى أن أهداف أميركا في المنطقة، وأهداف إيران فيها، على طرفي نقيض”. وللوصول إلى تسوية القضايا الإقليمية مع الولايات المتحدة، أشار خامنئي إلى أنه سيكون على إيران تقديم تنازلات، و”اللعب وفقًا للقواعد” التي وضعتها الولايات المتحدة، وهي خطوة لفت خامنئي إلى أنه يعارضها؛ وهذا يعكس مخاوف كثيرين، داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية، من أن المسار السياسي الذي تقوده الولايات المتحدة وروسيا في سورية، هو محاولة لفرض شروط غير ملائمة على إيران، تتعلّق بمصالحها الاستراتيجية الإقليمية.

لقد خلق الاتفاق النووي انفتاحًا سياسيًّا للغرب وإيران؛ للانخراط في الدبلوماسية الإقليمية، والذي يمكن رؤيته بيسر ووضوح من خلال إدراج إيران في المحادثات الدولية حول الأزمة السورية. ومع ذلك، وبعد عام تقريبًا من توقيع الاتفاق النووي، لم يكن هناك من تحرك جادٍّ يُذكر، سواء من إيران أم من الغرب؛ لاستغلال إمكانات هذا الانفتاح بالحد الأقصى. وعلى الرغم من أن المفاوضات النووية قد أوصلت العلاقات الثنائية الإيرانية – الأميركية إلى مستويات غير مسبوقة، غير أن العداوة لا زالت قائمة. وفي خطابه الأخير، ربط المرشد الأعلى – بوضوح – بين الأوضاع الموجودة، في أعقاب الاتفاق النووي، ونفوره الشديد من أن تشارك إيران -بفاعلية أكبر- في الدبلوماسية الإقليمية التي تقودها الولايات المتحدة. ومادامه يستشف أن الولايات المتحدة تعكف على العزلة السياسية والاقتصادية للجمهورية الإسلامية؛ فمن المرجح أن يتمسك خامنئي بهذا الموقف؛ وبالتالي، أن يَحُدَّ من الاتصال الدبلوماسي، للرئيس حسن روحاني، بشأن الأمن الإقليمي.

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق درءًا لكارثة نووية جديدة على الشاكلة الإيرانية: أصلحوا تدابير الرقابة النووية
المقال التالي تركيا وقطر- تحالفٌ استراتيجيٌّ مزدهر

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?