المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير المرصد عن الثلث الثاني من أيلول/ سبتمبر 2018

نشر في 21 أيلول/سبتمبر ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

ربما كانت حصيلة هذه المدة من الضحايا هي الأقل منذ سنوات، وبخاصة لجهة الضحايا من المدنيين، فمجموع من سقطوا على الأرض السورية بلغ 234 قتيلًا، أغلبيتهم العظمى من المقاتلين (91 في المئة) بينما قتل 21 مدنيًا فقط نسبتهم 9 في المئة من إجمالي القتلى (المعدل الوسطي للقتلى المدنيين هو 39 في المئة). من القتلى المدنيين ثلاثة أطفال فقط نسبتهم واحد في المئة تقريبًا، (المعدل الوسطي للقتلى الأطفال هو 9 في المئة من إجمالي القتلى، و 23 في المئة من القتلى المدنيين)، أما المفاجأة فهي عدم سقوط أي امراة في هذه المدة، وهذا غير مسبوق في عمر الثورة.

على صعيد المحافظات نلاحظ أن سبعة محافظات لم تسجل أي قتيل في هذه المدة، بينما احتلت دير الزور الصدارة بحصيلة مقدارها 176 قتيلًا، هم ثلاثة أرباع القتلى من المقاتلين جميعهم، باستثناء قتيل واحد فقط، وقد سقطوا للسبب المعروف، وهو الحرب على تنظيم الدولة الذي دخل في مرحلته الأخيرة. ثم تأتي ريف دمشق ثانيًا في الترتيب، بحصيلة مقدارها 31 قتيلًا، 90 في المئة منهم من المقاتلين، ويتوزعون بين مقاتلي تنظيم الدولة ومقاتلي نظام الأسد، وسبب مقتلهم هو المعارك الجارية لإنهاء وجود التنظيم المتشدد في بادية ريف دمشق.

في المشهد الميداني نشير إلى بعض الحوادث التي تميز هذه المدة، ونبدأها بأخبار انطلاق المرحلة الأخيرة من عملية غضب الفرات التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية -مدعومة بقوات التحالف الدولي- ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بهدف طرد الأخير من آخر معاقله في شرق دير الزور. الحدث البارز الآخر هو الهجوم النوعي العنيف الذي شنه الطيران الإسرائيلي على مطار دمشق ومحيطه، وتدمير طائرة نقل إيرانية محملة بالأسلحة والذخائر بعيد هبوطها في المطار، إضافة إلى تدمير بعض مخازن الأسلحة.

حدث بارز ثالث هو إسقاط الدفاعات الجوية السورية عن طريق الخطأ طائرة عسكرية روسية قرب قاعدة حميميم الجوية، ومقتل 15 عنصرًا كانوا على متنها، وتحميل الروس مسؤولية ذلك للطيران الإسرائيلي، وما زالت القضية تتفاعل، وثمة وفد عسكري إسرائيلي في موسكو الآن لتسليم الروس بعض المعلومات عن الحادث، وأنباء (غير مؤكدة) عن قيام قوة روسية باقتحام كتيبة الدفاع الجوي التي أطلقت الصواريخ وأصابت الطائرة، واقتياد بعض قادتها إلى قاعدة حميميم للتحقيق. أما معركة إدلب التي كانت وشيكة بحسب المعطيات، فقد استُبعِدت موقتا بموجب اتفاق الزعيمين الروسي والتركي على خطة جديدة، وهذا ينقلنا إلى المشهد السياسي.

فبعد أن كانت طبول الحرب تصم الآذان، وجيش النظام والقوات الروسية على وشك اقتحام إدلب، اجتمع الرئيسان الروسي والتركي في سوتشي الروسية، وخرجا باتفاق فاجأ الجميع، وأبعد شبح الحرب، وهذا الاتفاق مفاده إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، بعرض يتراوح بين 15 و20 كيلومتر، مهمتها فصل قوات المعارضة المسلحة عن قوات النظام، على أن تكون منجزة في 15 تشرين أول/ أكتوبر المقبل، سيعمل البلدان على ضمان احترامها عبر تسيير دوريات مشتركة هناك. واللافت في الموضوع أيضًا أن الاتفاق لاقى ترحيبًا رسميًا من نظام الأسد، والنظام الإيراني.

نختم هذا التكثيف بخبر أبهج السوريين معظمعه وردّ لهم بعض الأمل والثقة، وهو موجة التظاهرات العارمة التي عمت مدن محافظة إدلب وقراها ومحيطها، إذ تظاهرت يوم الجمعة الفائت مئات آلاف من سكان محافظة إدلب، في أكثر من ثمانين منطقة، مطالبين بإسقاط النظام، ورافعين أعلام الثورة، مؤكدين استمرارها.

اضغط هنا لقراءة الملف كاملًا


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق ما بعد الهشاشة: سورية وتحديات إعادة الإعمار في الدول العُنفية
المقال التالي بلاد الشام في مطلع القرن العشرين

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?