المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تشخيص الدمار المجتمعي السوري (3 من 3): انهيارات قطاعات التعليم والصحة والدعم الاجتماعي

قسم الدراسات

قسم الدراسات

نشر في 18 كانون الثاني/يناير ,2021
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة
 محتويات الدراسة
الفصل الأولانهيار قطاع التعليم
أولًاخسارة الكادر التعليمي والمهني
ثانيًاانهيار التعليم وفاقد التمدرس
ثالثًافواقد المعرفة الأكاديمية
رابعًاالمناهج التعليمية في المناطق السورية
الفصل الثانيانهيار الواقع الصحي
الفصل الثالثانخفاض منسوب الدعم الاجتماعي
فريق عمل الدراسة
د. طلال مصطفى
د. حسام السعد
أ. محمد صارم

ملخص الدراسة

1- أفضت الحرب السورية إلى تفريغ المجتمع السوري من كثير من كوادره ونخبه التعليمية والمهنية بآن معًا، ومع الاستنزاف الكبير في القطاع التعليمي والصحي والهندسي، يخسر المجتمع السوري أهم مفاتيح التنمية بفقدانه رأس المال البشري الأكثر تأهيلًا لإعادة البناء والإنتاج، ومع خسارة اليد الماهرة والمدربة فإنه يفقد الركيزة الأساسية في عمليات الإنتاج لاعتمادها الرئيسي على وجوده. وتأتي الخسارة المعنوية والثقافية إلى جانب الخسارة الاقتصادية بفقدان اليد الخبيرة والمدربة في المهن والحرف اليدوية المتصلة بالتراث ليشكل فقدها خسارة للتراث الإنساني والمحلي بما تمتلك من أصالة وغنى بصري وفني، وبما تختزن من عوامل الهوية المحلية ومكوناتها التاريخية.

2- انهيار التعليم الكمي والنوعي، وانخفاض عدد الكادر التدريسي المؤهل، وانعدام حوافز العملية التعليمية وضبابية أهدافها، إضافة إلى فاقد التمدرس الذي يشمل ثلث السوريين المؤهلين للدراسة حاليًا، سيضع مصير جيل كامل في مهب المجهول. إن كارثة التعليم هي كارثة مزدوجة بمساريها الفردي والمجتمعي، وهي من الكوارث التي تترك آثارًا مديدة وتمتد إلى أجيال لاحقة لما يترتب عليها من تبعات اقتصادية واجتماعية ونفسية على المديين القصير والمتوسط، وربما على المدى الطويل أيضًا.

3- كانت المناهج الدراسية إحدى المؤشرات الأيديولوجية الدالة على هوية الصراع في سورية، بالنسبة إلى كل طرف من أطراف الصراع. ففي المناطق التي يسيطر عليها ما يسمى بـ (الإدارة الذاتية) غيرت المناهج الدراسية تغييرًا كاملًا وجذريًا للمراحل الدراسية كافة، واعتمدت فرض فكرها وسياساتها للمناهج التعليمية استنادًا إلى الأيديولوجيا بشكل صارخ، من خلال الاهتداء بفلسفة عبد الله أوجلان بوصفه قائدًا للشعب الكردي.

وأدرك النظام السوري أهمية المناهج الدراسية ودورها في الترويج للبروباغاندا الخاصة به، فأحدثت وزارة التربية 2015 المركز الوطني لتطوير المناهج التعليمية. وقد غيِّرت المناهج منذ 2016-2017 بشكل يتوافق مع تلقين الجيل الجديد الخضوع الطوعي تحسبًا لخروجهم من سلطة النظام الدكتاتورية كما حدث في 2011.

واتسمت المناهج التعليمية للمناطق الخارجة على سيطرة النظام بالإرباك بعد فشلها في تقديم منهاج جديد مخالف لمنهاج النظام، فاكتفت بحذف كل ما يتعلق برموز النظام وبعض المغالطات التاريخية. أما تنظيم داعش فقد كان التعليم بالنسبة إليه نهجًا لتنشئة جيل متطرف وراديكالي، قبل سقوطه.

4- أفضت الحرب إلى تأكل القطاع الطبي وتراجع الرعاية الطبية بشكل كبير، وبخاصة لدى الجهات العامة. ومع تراجع مستويات الدخل وانتشار الفقر يتعذر على الأفراد الحصول على الرعاية الطبية اللازمة وعلى مقوماتها الغذائية، وتتعذر عليهم الوقاية من المخاطر المترتبة على انهيار القطاع الصحي، ومن أهمها مخاطر الأوبئة حتى القديمة منها، والجديدة أيضًا، كما في وباء كوفيدا-19، كورونا الذي حصد مزيدًا من الأرواح، في ظل صمت وتضليل إحصائي من النظام.

ويدفع الانهيار الصحي مزيدًا من الشرائح والأفراد إلى الحاجة الملحة والفورية إلى الرعاية الطبية الخاصة، وغير المتوفرة حاليًا، وغالبًا ما تكون أدنى من المطلوب عند توفرها، وتشمل أصحاب الإعاقات والأطفال تحت سن الخامسة، وأصحاب الأمراض المزمنة ليشكل مجموعهم ما يزيد على ثلث الشعب السوري حاليًا.

5- شكل انخفاض الدعم الخارجي والداخلي عبئًا كبيرًا على المواطنين السوريين، في ظل اقتصاد مشلول ومدمر، وخاضع لسيطرة أمراء الحرب كليًا، ونجم انخفاض الدعم عن مزيج من تراجع الاهتمام الدولي بالقضية السورية، وعن سلوك النظام الساعي إلى الاستئثار بتلك المساعدات وتجييرها لمصلحة حربه، وإطالة أمد بقائه في السلطة, وترافق انخفاض الدعم المقدم للشعب السوري مع انخفاض مماثل في دعم حلفاء النظام له لأسباب متعددة يتعلق بعضها بابتزازه للحصول على مكاسب إضافية، ويتعلق بعضها الآخر بأوضاعهم الاقتصادية المتردية في ظل العقوبات الرادعة، وبالأخص إيران. وأرخى انخفاض الدعم الخارجي بظلاله على الشرائح الأفقر وخصوصًا جمهور النازحين المتزايد عدديًا بفعل العمليات العسكرية، وأرخى بظلاله على شبكات الدعم الداخلية الممولة من الخارج التي كانت تساهم جزئيًا في تغطية من الاحتياجات الإنسانية تتسع مع ارتفاع نسب الفقر العامة.

6- بسبب أزمته الاقتصادية الخانقة، وطبيعة سياساته المحكومة من أمراء الحرب سعى النظام إلى التخفف من أعباء الدعم الموجودة تاريخيًا، فقلصها وعكس مخرجاتها برفع الأسعار ليمول نفقات الحكومة والنظام من جيوب الناس وعلى حساب خبزهم اليومي بوصفه آخر موضوعات الدعم، وعلى حساب حاجاتهم الإنسانية التي باتت دون الحد الأدنى بكثير.

7- أفضت حالة الإحباط المنتشرة في سورية الآن إلى إضعاف المجتمع ككل، وقد أفقده المآل الذي وصلت إليه الأحداث الثقة في حصول عملية التغيير السياسية التي من المفترض أن تعيد إلى المجتمع نبضه وتضع آليات عادة بناء إنقاذية شاملة للنهوض بالمجتمع والفرد معًا.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات الانتهاكات ، سورية ، العنف ، الدمار_المجتمعي
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

التسخين الإيراني الأميركي شمال شرقي سورية.. الأسباب والسيناريوهات

آثار كارثة الزلزال على السوريين في كلّ من سورية وتركيا

قمة طهران الثلاثية.. حوار المصالح والتناقضات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق طرد السوريين من الجولان (3 من 3): “قصة الدروز” من وجهة النظر الإسرائيلية
المقال التالي البحث عن سبيل للتحرر من الاستبداد

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?