المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تجليّات الدولة الأمنية في النسق الاجتماعي السوري

مجموعة باحثين

مجموعة باحثين

نشر في 2 أيار/مايو ,2022
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

فريق البحث: د. طلال مصطفى، منير شحود

ملخص الدراسة

اعتمدت هذه الدراسة المنهجَين الوصفي التحليلي والسلوكي، بهدف التعرّف إلى ممارسات الدولة الأمنية في المؤسسات الرسمية والمجتمعية السورية، وانعكاساتها في الحياة الاجتماعية الجديدة لدى السوريين.

ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة، وُصّف الخراب الذي أحدثته سياسات الدولة الأمنية في النسق الاجتماعي السوري، وكيف تغلغلت الأجهزة الأمنية في مختلف المؤسسات الرسمية والمجتمعية، وفي الحياة الخاصة للمواطنين، لإشاعة مناخ الشك والحذر والنفاق في العلاقات الاجتماعية البينية.

حظيت الأجهزة الأمنية باستقلالية تامة عن مؤسسات الدولة، وسيطرت عليها من خلال اعتماد الموافقات الأمنية شرطًا أساسيًا للعمل في هذه المؤسسات، على حساب القوانين الناظمة لعملها. وجعلت هذه الموافقات الأمنية المسبقة حياة الأفراد ومصيرهم ومصادر رزقهم مرتهنة لرضى الأجهزة الأمنية ومخبريها، وشمل ذلك جميع العاملين في الدولة والنشاط المعيشي للمواطنين.

وتأثّرت العلاقات بين المكونات الدينية والقومية أيضًا، وأحدثت ممارسات الدولة الأمنية التمييزية شروخًا بينها، فانسحب أفرادها من الحياة الاجتماعية العامة والسياسية، وتقوقعوا حول هوياتهم ما قبل الوطنية وشككوا في الهويات الأخرى. وأحدث ذلك انهيارًا للثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية كافة، كأن هذه المؤسسات هي المشكلة، بعد أن تماهت مع الدولة الأمنية بنظر الإنسان العادي، وحرمته من الشعور بالانتماء الوطني، وحطّت من كرامته وعزته.

ترافقت تلك الممارسات مع تقديس صورة الرئيس الأسد الأب، وإضفاء الصفات الخيّرة كلها على شخصه، في مقابل تشويه صورة الآخرين وجعلهم مصدرًا للشرور والمؤامرات والفساد، واتخذ ذلك أبعادًا أكثر فجاجة في التعامل مع الأسد الابن في بداية الثورة السورية. وحُصِر الفعل السياسي -سلوكًا وممارسة- في شخص الرئيس وتوجيهاته إلى الحزب والمنظمات التي تتبعه، فضلًا عن حلفاء الحزب في ما يسمّى بـ (الجبهة الوطنية التقدمية)، وبذلك استُبعد المفكرون والمبدعون من دائرة الفعل الثقافي والاجتماعي والسياسي، لصالح المرتزقة والمنافقين.

لقد نشأت طبقة وفئات جديدة قائمة على تحصيل المنفعة، من خلال العلاقة مع مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، في تبادل للمصالح والمنافع على حساب هذه المؤسسات. ونظرًا إلى القوة التي تستمدها هذه الفئات من السلطة، فإن نمط حياتها وسلوكها انسحب سريعًا على شرائح اجتماعية كثيرة حاولت تقليدها، ما ساعد في نشر قيمها الفاسدة في المجتمع.

مقابل ذلك، وحرصًا على استمرار العلاقات التقليدية، ازداد تمسك شرائح اجتماعية أخرى بهويتها الثقافية والدينية، وزادت مظاهر التديّن الشعبي، حيث كثر ارتداء الحجاب وعدد الجوامع وزاد انتشار معاهد تحفيظ القرآن، وبرز دور رجال الدين مع زيادة أتباعهم. وظلت هذه الظواهر في تصاعد حتى انفجار الاحتجاجات عام 2011 وما تلاها من ظهور عدد من المجموعات الجهادية المسلحة والتشكيلات الإسلامية المدنية المرتبطة بها التي عمّمت وجهة نظرها المتشددة للدين والتدين، وأساءت إلى أهداف الثورة وقضاياها.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات النظام السوري ، الدولة الأمنية السورية ، سورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

حرّاقات النفط البدائية.. الكارثة الاجتماعية والبيئية المدمّرة (تقرير ميداني في مناطق شمال وشرق سورية)

انعكاسات شحّ مصادر الطاقة على الأنماط المعيشية والاجتماعية في سورية (مناطق سيطرة النظام)

محددات السياسات الأميركية حول الصراع الدائر في سورية (2011 – 2022) وتوجهاتها المستقبلية

1 تعليق
  • يقول محمد مايري:
    2 أيار/مايو ,2022 الساعة 9:44 م

    البحث قدم تحليلا دقيقا للواقع واوصل الافكار الواردة فيه بطريقة سلسة.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تهريب المخدّرات في سورية: دور نظام الأسد والتداعيات على البلدان الإقليمية
المقال التالي مرصد حرمون.. التطورات السياسية حول القضية السورية (نيسان 2022)

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?