المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

إعادة تأهيل أطفال (داعش) السوريين: ضرورة إنسانية

محمد شمدين

محمد شمدين

نشر في 30 أيلول/سبتمبر ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

بعد سنوات من القتال الشديد ضد (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام/ داعش)، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد الهزيمةَ الرسمية للجماعة الإرهابية، في آذار/ مارس 2019. وعلى الرغم من خسارة (داعش) للأرض التي أعلنت منها الخلافة، فإن هناك مشكلة أخرى ظلت قائمة، وهي مصير أطفال مقاتلي (داعش). هؤلاء الأطفال الذين كانت (داعش) تسمّيهم (أشبال الخلافة) تربّوا على التطرف، بينما الذين لقّنوهم هذه الأيديولوجية إمّا قُتلوا، أو أُسروا، أو اختفوا في الأرض. بالنظر إلى مستوى التلقين العقائدي الذي تعرضوا له، فإن هؤلاء الأطفال يعانون صدمة نفسية عميقة الجذور. لفت أطفالُ المنتسبين إلى (داعش)، المولودون لأبوين غربيين، انتباهَ العالم أخيرًا، ولكن أُهملت مسألة إعادة تأهيل الأطفال السوريين وإعادة دمجهم.

يوضح هذه الموجز السياسي أن إزالة الطابع السوري عن الأطفال السوريين تشكّل أزمة إنسانية، ويجب أن تكون أولوية دولية. وعلى منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإغاثية أن تركز على هذه القضية، ليس بسبب التهديد الإرهابي الذي يمكن أن يشكله هؤلاء الأطفال فحسب، ولكن أيضًا -وهو الأهمّ- لأن هؤلاء الأطفال بشر، وهم أنفسهم كانوا ضحايا للإرهاب، ويحتاجون إلى الإدماج الاجتماعي وإلى برامج فك الارتباط الأيديولوجي وإعادة التأهيل الاجتماعي. ويجب إعادة تركيز الموارد التي تُنفق في “الحرب على الإرهاب”، لمعالجة هذه المسألة الملحة والمهملة. مثل هذا العمل في إعادة التأهيل سيساعد في اقتلاع الأيديولوجيات العنفية، وقطع العلاقات بين (داعش) والجيل المقبل في سورية.

الأطفال المتطرفون، كظاهرة، مدرجون هنا في إطار الجنود الأطفال، لأن تنظيم (الدولة الإسلامية) أنشأهم على التطرف، لجعلهم يقاتلون ويتسببون في العنف. وعلى الرغم من أن الآثار الناتجة عن الحرب والعنف والصدمات النفسية يجب أن تظل مصدرًا للقلق، فإن هذا التقرير يركز على التطرف المنهجي والمدمّر للأطفال، وعلى الحاجة إلى بدء النقاش حول هذا الموضوع.

خارج سورية، هناك نقاشات حول الأطفال الغربيين في المناطق التي كان يسيطر عليها (داعش): هل ينبغي إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، أو ينبغي معاملتهم على أنهم تهديدات محتملة للغرب، أو أنهم يستحقون اتهامهم بأنهم من بين أكثر الملتزمين بعقيدة (داعش). إلا أن الأطفال السوريين لم يحظوا بالقدر نفسه من الاهتمام، على الرغم من الحاجة إلى تلقينهم وتعليمهم لمحاربة التطرف وإعادة تأهيلهم. تحاول هذه الورقة تدارك هذا الإهمال، من خلال إلقاء الضوء على معاملة (داعش) للأطفال السوريين الذين عوملوا كغنائم حرب، ودراسة عملية التطرف وما يعنيه بالنسبة إلى الأطفال، وتختم الورقة بتوصيات سياسية بشأن كيفية إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال.

لقراءة الموضوع كاملًا يرجى الضغط هنا


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

إعادة بناء سورية… أم إعادة بناء السلام؟

القانون رقم 10: انتهاكات لحقوق الملكية في سورية ضد الحلول المستدامة للعائدين

الرأسمال الاجتماعي من أجل بناء السلام في سورية

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق إعادة بناء سورية- الجزء الأول
المقال التالي اللجنة الدستورية: واقع وإمكانات ومآلات

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?