المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

اليوم الأول من السنة العاشرة

باسل العودات

باسل العودات

نشر في 16 آذار/مارس ,2020
مشاركة
مشاركة

أنتجت الحرب السورية، التي أوقد سعيرَها النظام السوري، أكبر كارثة على مستوى الإنسانية منذ عقود، وخلّفت مئات آلاف الضحايا، وملايين اليتامى والثكالى والأرامل، وأدّت إلى أكبر أزمة لجوء ونزوح شهدتها المنطقة، على مدى تاريخها القديم والحديث، وتسببت في تغييرات ديموغرافية وسكانية في الشرق الأوسط كله، وأدّت إلى أن تصبح سورية ميدانًا تتصارع فيه القوى الإقليمية والدولية.

هرب ملايين البشر من سورية، من جحيم الحرب، ومن إجرام النظام الشمولي، وخوفًا من أقبية السجون، ومن عسف وقمع الأجهزة الأمنية، ومن ميليشيات وكتائب ومرتزقة وقطّاع طرق، كما هربوا من عنف النظام الروسي الذي يعمل على تحقيق أهدافه الاستراتيجية، ولو على حساب تشريد أو موت ملايين الأبرياء، كما هربوا أيضًا من انتقام إيران التي باتت “مارقة”، في كثير من المقاييس.

من قام بالثورة في سورية، قبل تسع سنوات، هم أناسٌ أحبّوا الحياة، وأحبّوا الوطن، وكانوا يفتخرون بكرامتهم وعنفوانهم، وأرادوا تغيير النظام السياسي الأمني التمييزي إلى نظام ديمقراطي تعددي تداولي، يحفظ حقوق البشر وكراماتهم، ويساوي بين الجميع، ويرفع المواطنة إلى المستوى الأهم، ويُسوّد القانون، ويحقق العدل.

عمل النظام السوري، خلال السنوات التسع الأخيرة، على تدمير القيم والأخلاق والمُثل، فخرّب التعليم وشوّه الفكر، ونشر التخلّف والنزعات والنعرات والتمييز وشجّع الشعبوية.

في المقابل، لم تسعَ المعارضة السورية، السياسية والحقوقية والأهلية، لتشكيل الوعي الشعبي، وعي ما زال السوريون بعد تسع سنوات في أمس الحاجة إليه أكثر من أي شيء آخر، وعي بأهمية التخلص من العقائد والأفكار والأيديولوجيات البالية، ووعي بأن أي سوري هو مواطن وفقط، بغض النظر عن قوميته ودينه وإثنيته ومنطقته، ووعي بأن أحدًا لا يمكن أن يملك الحقيقة وحده، ووعي بأن الثورة تنجح حين يتمسك البشر بالقيم والمبادئ.

لم تُفلح المعارضة السورية في أن تشرح للسوريين أن الدكتاتور واحد، مهما كانت قوميته أو دينه، سواء أكان رئيس دولة أو رئيس حزب أو رئيس ميليشيا، وأن عبادة الزعيم أمرٌ شعبوي متخلّف.

بعد تسع سنوات عجاف، ما زال يمكن التعويل على النخب السورية بأن تأخذ دورها التوعوي، لتعيد تشكيل الوعي والمعرفة والفكر والأخلاق، عبر ريادتها في إنتاجها الفكري والبحثي والعلمي والثقافي، وسيكون دورها وطنيًا للغاية في ما تقوم به، بل وثوريًا أيضًا.

علامات الثورة السورية ، النخب ، تشكيل الوعي في سورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الشعبوية كخصم للثورة

ويستمر الحلم

مع النساء السوريات

1 تعليق
  • يقول أحمـد الحسيـن:
    11 نيسان/أبريل ,2020 الساعة 8:46 م

    ليتك أكملت حديثك عن النواحي التي قصّرت فيها المعارضة؛ وأثبتتْ فيها أنها معارضة شكلية، وأن ما تسعى إليه في العمق لا يرتقي فوق الوصولَ إلى السلطة، بل إن بعضًا منها كشف عن القناع الذي يختفي وراءه، وأكد من خلال المناصب التي تسلمها أن السلطة هي همه الأساس ولا شيء آخر، وليس في ماجرى في رابطة الكتاب السوريين بين ( كتاب المعارضة ) سوى برهان على ذلك.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق مؤشرات غياب التنمية السياسية في سورية (1963 – 2011)
المقال التالي ما الذي نعنيه بحيادية الدولة؟

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?