المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تخفيف الخطر على اللاجئين السوريين الشباب في تركيا شانلي أورفا أنموذجًا

محمد شمدين

محمد شمدين

نشر في 15 آب/أغسطس ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

اتخذت تركيا خطوات مهمة نحو دمج أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري. لكن الشباب – الذين يمثلون نصف هذا العدد على الأقل – يمثلون تحديات خاصة لم تحظَ باهتمام كافٍ. يواجه الشباب السوري النازح في تركيا صعوبات هائلة، كثير منهم ليس في المدرسة، يعاني معظمهم الغضب والصدمة والضياع، أعداد كبيرة تحتاج  إلى وظائف أو ستحتاج إليها. تزيد هذه العوامل في تعرض اللاجئين السوريين الشباب للاستغلال من جانب الشبكات الإجرامية والجماعات المسلحة التي تعدهم مجندين محتملين. تتعرض الشابات والفتيات لخطر إضافي في الإرغام على الزواج الاستغلالي والعمل الجنسي. لأن أعداد الشباب السوري كبيرة للغاية، فإن الفشل في تلبية احتياجات هؤلاء السكان اليوم يمكن أن يغذي التوتر لسنوات قادمة. يتعين على تركيا، إلى جانب شركائها الدوليين، اعتماد تدابير لتعزيز قدرة الشباب غير المحصنين، وتعزيز آفاقهم المستقبلية، وتعزيز اندماجهم في المجتمعات التي يعيشون فيها.

تقدم شانلي أورفا، المقاطعة الواقعة في جنوب شرق تركيا والتي لها أطول حدود مع سورية، رسمًا توضيحيًا. حتى قبل تدفق السوريين، واجه هذا المجتمع المحافظ المتنوع عرقيًا، الذي يبلغ عدد سكانه مليوني نسمة، مستويات عالية من الفقر، والفجوات التعليمية، والنقص في فرص العمل. الآن، مع وجود أكثر من 450،000 سوري، معظمهم من الشباب والمتعرضين لصدمات نفسية، تصارع شانلي أورفا أكثر من أي وقت مضى بسبب عوز الوظائف، وعدم كفاية القدرات المدرسية، والزواج المبكر، وأوجه القصور في الإدارة العامة، فضلًا على زيادة الجريمة. يبرز التوتر بين الجماعات السكانية في شانلي أورفا، ويمكن أن يؤدي إلى اشتباكات وتوتر مماثل في أماكن أخرى.

يمكن للحكومة التركية وشركائها الدوليين وضع الأسس لمستقبل أكثر أمنًا لشانلي أورفا وتركيا بصورة عامة، باتخاذ خطوات الآن في سبيل حماية اللاجئين السوريين الشباب ودمجهم دمجًا أفضل. خطوات مثل هذه من شأنها أن تعالج العوامل الأساسية التي تتغذى على ضعف الشباب السوري، وكذلك تعالج ذلك التوتر بينهم وبين مضيفيهم الاتراك.

ينبغي أن يركز الاهتمام على توسيع نطاق تسجيل اللاجئين؛ زيادة الالتحاق بالمدارس حتى التخرج وما بعده، إذكاء الوعي بين أولئك المعرضين لخطر الزواج الاستغلالي، وتقديم الموارد لهم لتجنب ذلك، تحسين الوصول إلى سبل العيش المستدام من خلال برامج التدريب، والانتقال الطوعي إلى المناطق التي تعاني نقصًا في اليد العاملة، والمنح المستهدفة دعمَ المبادرات الزراعية والتعاونيات. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تعزز أنقرة معركتها ضد الشبكات غير المشروعة التي تستغل الشباب السوري، وتهدد المواطنين الأتراك من خلال تدابير أقوى لمكافحة الرشوة على الحدود، وتعزيز الآليات لمنع الجهاديين وغيرهم من تلقين المذاهب العسكرية، وتحسين الوصول إلى تطبيق القانون والملاذ الآمن للضحايا، على أن يتوافق دعم المانحين مع استراتيجيات التنمية على مستوى تركيا والمحلية.

لقراءة الموضوع كاملًا يرجى الضغط هنا


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

إعادة بناء سورية… أم إعادة بناء السلام؟

القانون رقم 10: انتهاكات لحقوق الملكية في سورية ضد الحلول المستدامة للعائدين

الرأسمال الاجتماعي من أجل بناء السلام في سورية

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تقرير المرصد عن شهر تموز / يوليو 2019
المقال التالي اللاجئون السوريون في تركيا وسياسة المصالحة ما بعد الصراع

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?