ملخص تنفيذي
غدت تجارة الكبتاغون -وهو منشّط صنعي من نوع الأمفيتامين- سِمةً بارزةً للمشهد غير الشرعي الممتدّ من أوروبا إلى الخليج العربي والقرن الأفريقي. وخلال ما يزيد قليلًا على ستة أعوام، أصبح الكبتاغون واحدًا من أكثر المخدرات غير المشروعة طلبًا في الشرق الأوسط، مع ثبات إنتاجه في المناطق التي يسيطر عليها النظام في سورية. وسرعان ما تطوّرت التجارة إلى صناعة، حيث صادرت السلطات ملايين الحبوب عبر موانئ البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والمعابر الحدودية لبلاد المشرق والخليج والمطارات الدولية. وإضافة إلى ذلك، شكّل تجار الكبتاغون ومهربوه مخاطر أمنية، حيث قاموا بعسكرة عمليات التهريب، من أجل التهرّب من الحظر، وتحقيق النفوذ الجيوسياسي مع الجيران.
وعلى الرغم من أن هذه الحقائق أصبحت معروفة الآن، فإن الخرافات والافتراضات غير الصحيحة حول تجارة الكبتاغون تزداد. ولمعالجة هذه الأخطاء وتجميع صورة شاملة لكيفية تطور التجارة، يدرس هذا التقرير البيانات المجمعة من عام 2015 إلى عام 2023، لتحديد الأنماط والنتائج الرئيسة حول العرض والطلب والشبكات التشغيلية للكبتاغون.

