المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

السلفيّة المعاصرة.. تفكيكًا وتركيبًا!

أحمد الرمح

أحمد الرمح

نشر في 23 تموز/يوليو ,2021
مشاركة
مشاركة

يُقال في علم الاجتماع إن المصطلحات الأكثر شهرة هي الأكثر التباسًا، ومن أكثر المصطلحات شهرة وجدلًا والتباسًا، في المجال الديني، ظاهرة السلفية المعاصرة التي باتت ظاهرة مركبة، تحتاج إلى التفكيك والتركيب. وتحتاج أيضًا إلى جملة تعريفات، لفهم هذه الظاهرة بعيدًا عمّا تُعرِّف به نفسها، تعريفات تجعل الباحث فيها ينظر إليها من زوايا متعددة، حتى يحلّلها، وحينئذٍ يمكن لعلم الاجتماع الديني أن يوضّح بعضًا منها، كما يمكن لعلم مقارنة الأديان أن يفسّر ماهيتها، وكذلك يضيء تعريف الإرهاب الديني على جانب منها، ثم يأتي علم النفس السلوكي ليبيّن أسباب تنمّرها على بقية المسلمين.

وعلى الرغم من أن السلفية المعاصرة هي مسار ديني في طريقة التعامل مع الدين؛ يبدو أن لها سياسة وإستراتيجية، يَعْلَمُها من أعاد انبعاثها إسلاميًا خلال العقود الأخيرة. هذا المسار الديني السلفي تغلغل في مجتمعات الشرق البائس، ثم انتقل ليكون ظاهرة دينية عالمية، استحوذت على اهتمام العالم بعد أحداث أيلول/ سبتمبر2001 التي قام بها فريق السلفية الجهادية، التي هي أحد مواليد السلفية المعاصرة الكثيرة، بعد عمليات إرهابية عدة سبقت ذلك الحدث الإرهابي العالمي.

تقوم السلفية، بالرغم من تعقيداتها، على استدعاء الماضي إلى الحاضر، لتحيا به كنمط حياة معاشي من جهة! وكأسلوب في فهم الإسلام من جهة أخرى! وهي ليست عودة إلى الماضي، كما يظن كثيرون، إنما هي استدعاء للماضي ليكون حَكَمًا على الحاضر!! بأسلوب حياة يماثله! وطريقة تفكير تحاكيه. هذا الاستدعاء الماضوي للتاريخ يجعل السلفية المعاصرة تستقي من أحداث الماضي حلولًا لوقائع معاصرة! لا تشبه ظروف حاضرنا، ولا تتقاطع مع نوازله!

السلفية تفكيكًا وتركيبًا! ثم نقدها؟

بما أننا قلنا إنّ ظاهرة السلفية المعاصرة غدت ظاهرة مركبة؛ فالواجب أن نقوم بتفكيكها، ثم تركيبها، لنعرف كيف وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم من طريق مسدود، لا يمكنها أن تستمر بالوهج الذي كانت عليه خلال العقود السابقة، ويمكن أن نقول، بعد تصريحات وليّ العهد السعودي حول الإصلاح الديني: إنها دخلت العناية المركزة! لكن التوقعات بإعلان وفاتها تقول أيضًا إن ذلك سيستغرق سنوات طويلة، قد تتحول في نهايتها إلى جماعة هامشية، بعد الوعي الذي قدّمته التكنولوجيا الحديثة في فهم الحياة والتعرّف إلى الآخر، وجعل العالم أصغر من قرية صغيرة.

عندما نفكك السلفية المعاصرة، سنجدها تتكون من عناصر ثلاثة، تمدّها بالوجود، هذه العناصر هي: (نص نبوي + شخصيات + ماضي = السلفية المعاصرة)

النص: تعتمد السلفية على النص النبوي (السنّة النبوية)، في فهمها للإسلام، وتقديمه، والتعبير عنه، وإذا كان شيخ الأزهر في تنمّره على رئيس جامعة الأزهر قال: “إن السنّة ثلاث أرباع الإسلام”! فإن السلفية المعاصرة تراها أكثر من ذلك بكثير! لذلك هي تنسب نفسها إلى جانب ظني الثبوت، لا إلى القرآن القطعي الورود! وتصف نفسها بـ “أهل السُنة والجماعة”، وتعمل على احتكار هذا المسمّى.

وكما نعلم أن السنّة النبويّة 99% منها أحاديث آحاد ظنية الثبوت، وأما المتواتر فيها فلا يتعدى بضع عشرات من الأحاديث ليس إلا. فلا يمكن، عقلًا واعتقادًا، أن يُبنى دينٌ أو منهج على دليل ظني! وهذا الظن إنْ كان من حيث الشريعة فهو -عقليًا وعلميًا- قابلٌ للشك والتشكيك بوصفه ظنيًا؟ وكذلك بالنسبة إلى الاعتقاد، فالظنّ لا يمكن أن تُبنى عليه عقيدة، لأنّ العقيدة ليست اجتهادًا ظنيًا، إنما هي يقين ثابت، قائم على نصّ قطعي الورود والدلالة.

حتى هذا النص -الأحاديث- الممنوع الاقتراب سلفيًا منه بالنقد اليوم، كان في قرون السلف الأولى محلّ نقد وتمحيص، وقد وضع له السلفيون التاريخيون ميزانًا للقبول، بحيث لا يخالف نصًّا قرآنيًا، ولا يخالف أيضًا نصًّا نبويًا أقوى حجة منه، ولا يخالف كذلك المنطق العقلي. وهذا ما فعلته أمُّنا عائشة وغيرها من الصحابة الأوائل، في ردّ أحاديث نُسبت إلى النبي ﷺ، وكذلك كان منهج الإمامين أبي حنيفة ومالك في التعامل مع الأحاديث! فكيف نقدّس أو نتعبّد بحديث ظني، أو مُخْتلف فيه، أو مخالف للقرآن الكريم؟ وإذا قبلنا حديثًا ما في مكارم الأخلاق، فهذا لا يعني تمرير قبول حديث آخر يُشبهه من حيث الثبوت في التشريع والاعتقاد.

لكن السلفية المعاصرة تعاني حالة خوف مرَضي، ووسواس ديني؛ إذ تعتقد أن نقد السنّة النبوية أو ردّ بعض أحاديثها، نتيجة الشروط الثالثة سالفة الذكر، ليس إلا مقدّمة لهدم بنيان الدّين! وبنقدها سيتهاوى الدين كله! وهذا الظن ناتج عن عدم ثقة بالدين أساسًا، والأهمّ في هذا الخوف المرَضي أنها تعتقد بأن نقد النص، كرواية قابلة للخطأ والصواب والوهم والتثبّت، هو هدم للعنصر الثاني الذي تقوم عليه السلفية المعاصرة المتمثل بالشخصيات أي الرجال، لأنه سيوصلنا إلى نتيجة أن هؤلاء الرجال أخطؤُوا، وهذا يعني هدم البُنيان السلفي كاملًا! ولذلك قالوا: “كلّ ما اتفق عليه المحدثون، من حيث الصحة، ممنوع نقده”! متجاهلين أدوات المعرفة التي وفرتها التكنولوجية الرقمية في عمليات البحث والمقارنة بآلاف النصوص. ولكي يخرجوا من أزمة تعارض أحاديث يقوم عليها منهجهم، جاؤوا بفِرية عظيمة فقالوا: “السنّة قاضية على القرآن”!

الشخصيات: العنصر الثاني في تركيب ظاهرة السلفية هو الشخصيات، أي الرجال، وهم مجموعة ذكورية تنتمي إلى القرون الثلاثة الأولى، أُطلق عليهم اسم “السلف الصالح”!، أوّلهم صحابة النبي ﷺ، ثم التابعون ثم تابعو التابعين، وصولًا إلى منتصف القرن الهجري الثالث الذي تم فيه التدوين الإسلامي.

لكن هؤلاء السلف، مع احترامنا لهم، لم يكونوا على مستوى فهم واحد، ولا على رأي واحد، بل تخاصموا سياسيًا، وتشكّلوا في فرق مذهبية بسبب الخلافات السلطوية! وبعضهم قتل بعضهم الآخر! وتعريف الصحابة، عند السلفية المعاصرة وغيرها، تعريف غير مستقيم واقعيًا ولا علميًا، ويحتاج إلى إعادة نظر، فلا يُعقل أن مجرد رؤية النبي، لحظات أو ساعات أو أيامًا، تمنح صاحبها لقب “صحابي”، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، كيف لمن حمل سيفه على الصحابي الآخر، واستحلّ دمَه، أو ثَبَتَ كذبُه على النبي، أن يكون صحابيًا؟! ونتيجة فرض المفهوم السلفي لمعنى الصحابي وصلنا إلى كوميديا سوداء، ففي دمشق هناك قبرٌ كُتب عليه: “هذا قبر الصحابي حِجر بن عديّ رضي الله عنه، قتله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، لأنه يحبّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه”!! فتأمّل يا رعاك الله!!

ولكيلا تُنقد صنمية الصحابة، منحوها هالة قدسية، فقالوا: “إن الصحابة كلّهم عدول ثقات”، مستعيرين هذه الفكرة من الشيعة الذين قالوا بعصمة الأئمة! وكلا القولين يمنح العصمة والقدسية لبشر، وهذا ليس صحيحًا. ولكي يشرعنوا قدسيّة وعدالة الصحابة، نسبوا قولًا إلى النبي: “خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم”. وبهذا القول؛ نصل إلى العنصر الثالث، ونحن نحلل السلفية المعاصرة ونركبها فننقدها.

الماضي: الاعتقاد السلفي المعاصر يرى أن الماضي، أي تاريخ الإسلام، هو الأنقى والأمثل للمعرفة الإيمانية، وهو خير القرون، لكن هذا التاريخ الذي دوّنه رجالٌ من السلف يقول لنا غير هذا، يقول لنا: إن أسوأ الحروب الأهلية الإسلامية وأكثر ضحاياها كانت في القرن الأول، كاغتيال الخلفاء الراشدين وحروب الردة والمعارك بين علي ومعاوية، وصراع عليّ والخوارج، وحروب الأمويين مع خصومهم، ومذابح العباسيين للأمويين، وبسبب تلك الحروب والصراعات، لم يتفق المسلمون حتى يومنا هذا! فكيف تكون تلك القرون خير قرون الإسلام؟!!

إن أعظم جريمة في تاريخ الإسلام كانت في القرن الأول، إنها وقعة الحرة عام 63هـ، عندما أرسل يزيد بن معاوية جيشه إلى المدينة التي نكثت بيعته، ووقعت أكبر مذبحة أهلية، وقُتِلَ فيها عدد كبير من الصحابة وأبناء الصحابة والتابعين، واستباح الجيش المدينة ونساءها وفتياتها، ثلاثة أيام! وفي القرن الأول أيضًا، حاصر الحجاج بن يوسف الثقفي مكة، سنة 73، فأصابها جوع شديد! ثم ضربها بالمنجنيق! فهدم الكعبة، وقتل عبد الله بن الزبير وصلبه، وقبلها كانت مذبحة كربلاء سنة 61 للهجرة وقطع رأس الحسين! أليس هذا كله في خير القرون؟!

وذبح أبو العباس السفاح مؤسس الدولة العباسية ما تبقى من ذريّة بني أمية، ثم أمر جنوده بنبش قبور الأمويين، فنبش قبر معاوية بن أبى سفيان، وقبر يزيد بن معاوية، وقبر عبد الملك. هذا كله في “خير القرون”، على حد قولهم! إضافة إلى أن هذه الماضوية تذهب بعكس الاتجاه القرآني ومراده، إذ إن القرآن الكريم ذمّ الآبائية التاريخية، ومدح المستقبلية، وفي الصراع الآبائي/ الأبنائي، انحاز القرآن إلى الأبناء: إلى المستقبل لا إلى التاريخ: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}. لقمان:15، {بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ. وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ}. الزخرف:22+23

مشكلة السلفية المعاصرة أنها جعلت تاريخ الإسلام دينًا، لا يجوز الخروج عنه!

النتيجة،

تقديس هذه العناصر الثلاثة، وعدم قدرة السلفية المعاصرة على إقناع غيرهم بها، دفعها لكي تعيش العزلة الشعورية مع الماضي، وهذه العزلة دفعتهم -بشكل أو آخر- إلى العمل على إيجاد عزلة جغرافية! ولصعوبة ذلك، صنعوا مجتمعات موازية للمجتمعات الإسلامية المعاصرة، مجتمعات ماضوية، فتميزوا بالشكليات، حيث أصبح لهم زيّ محدد، يميزهم عن الآخرين في المجتمع (نساء ورجالًا)، كاللحية والثوب القصير للرجال، والجلباب الأسود للنساء، ثم جاؤوا بتميز عن بقية المسلمين، حتى في العبادات، وكتب لهم كبيرهم ومنظرِّهم ناصر الدين الألباني كتاب “صفة صلاة النبي”، حتى يتمايزوا عن بقية المسلمين في أداء العبادة! وكذلك في الحياة الزوجية، صنع لهم قاموسًا من خلال كتابه “آداب الزفاف في السنّة المطهرة”، حتى في الموت كتب لهم كتابًا “أحكام الجنائز وبِدعها”.. وغيرها كثير.

لكن الحداثة وأدواتها المعرفية وضعتهم أمام مأزق معاصر، فكيف يخرجون منه؟

في البداية، رفضوا الحداثة، معرفيًا وتكنولوجيًا، ولكن أمام زحفها نحو المجتمعات والبيوت، وجدوا الحل بأن يأخذوا منها التكنولوجيا، ويرفضوا منها المعرفة! فشطروها إلى شطرين، وقالوا شطر نتعامل معه خدمًة لنا، كالإنترنت والموبايل واللابتوب، ومواقع التواصل الاجتماعي، لنشر أفكارنا، وندعو: “سبحان من سخر لنا هذا”! وأما القسم المعرفي فنرفضه، لأنه تَشَبّه بالكافرين!

ورفض المعرفة الحداثية له أسبابه، فالمعرفة والثقافة الحداثية، لو قبلوا بها، فسيقبلون بأدواتها، ومن أدواتها الديمقراطية، لذلك حتى يشيطنوا الديمقراطية، قالوا بأنها كفر! فالإيمان بالديمقراطية سيهدم نظام البيعة التاريخي الذي يؤمنون به، والديمقراطية لا تقوم على السمع والطاعة، كما في منهجهم، إنما على الحوار والجدل، وهذا ممنوع عندهم، لأن القاعدة عندهم تقول: “ما أُوتي قوم الجدل إلا ضلّوا”، فضلًا عن أن الديمقراطية تعني تداول السلطة والتنافس عليها، وهم عندهم بيعة ولي الأمر أبدية حتى موته. والحلّ لقطع السبيل على أدوات الحداثة المعرفية هو القول إن الديمقراطية “كفر وشرك”. ونحن نقول لهم، بل الديمقراطية شراكة لا شِرك.

ثم، إن الانزياح إلى ثقافة الحداثة يعني التسليم بقضايا حقوقية، منها احترام الرأي الآخر، وحرية الاعتقاد، وهذا يهدم لهم ركنًا سلفيًا، يتمثل بقتل “المرتدّ”، وأيضًا في الحقوق ستأخذهم الحداثة إلى القول بالمساواة بين الرجل والمرأة، وتلكم طامة كبرى، عندهم، لأن السلفية المعاصرة تقوم على ذكورية فاقعة، ولا ترى مكانًا للمرأة إلا البيت والمتعة والخدمة. ولكي تخرج من هذا المأزق، حرّمت الحداثة! وشيطنت أدواتها المعرفية! فكلّها تقليد لليهود والنصارى، وهذا منهيّ عنه في أدبيات السلفية المعاصرة.

الخلاصة

السلفية المعاصرة كانت خطرًا على الإسلام، وغدت اليوم خطرًا على الإنسانية، ولا يمكن أن تجد إطلاقًا راياتِها السود فوق مبنًى للبحث العلمي، أو أكاديمية علمية، أو منظمة إنسانية، أو جامعة للعلوم الإنسانية، إنما حيثما تكون راياتها السود يكون الخراب، والدمار، والتهجير، والتفجير.

علامات المعاصرة ، الحداثة ، السلفية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

إنها سلطة التاريخ لا سلطة النص

الدين والفلسفة؛ أية علاقة بينهما؟

الهوية الدينية للوطن.. مشكلة أم حل؟

1 تعليق
  • يقول سيد سليم سلمي:
    19 كانون الثاني/يناير ,2022 الساعة 11:24 ص

    (السلفية المعاصرة أكذوبة كبرى في الاسم والفعل بقلم:سيد سليم) .
    يمكنكم الإطلاع عليه من خلال هذا الرابط :
    //pulpit.alwatanvoice.com/articles/2017/04/12/433179.html

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق خلاصة “الحوار الوطني” موضوع “القواعد الدستورية المحصنة في الدستور السوري المقبل”
المقال التالي منظمة الأمم المتحدة تمدد مرور المساعدات الإنسانية عبر الحدود في سورية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?