المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

التعليم ما قبل الجامعي في سورية

مجموعة باحثين

مجموعة باحثين

نشر في 22 تشرين الثاني/نوفمبر ,2021
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

الواقع وآليات النهوض في المستقبل

فريق عمل الدراسة:

طلال مصطفى – حسام السعد – باسل برّو – محمد صارم

المحتويات

ملخص تنفيذي

مقدمة منهجية

أهمية الدراسة وأهدافها

أولًا- الفجوة التعليمية وأثرها في المجتمع السوري

أ- مفهوم الفجوة التعليمية وأشكالها

ب- الفجوة الإنفاقية

ت- فجوة التعليم المهني

ث- فجوات المعاهد المتوسطة أو التقانية

جـ- الفجوة العددية للكادر التدريسي

حـ- الفجوة المهنية والتأهيلية

خـ- فجوة الأجور والرواتب

ثانيا- واقع التعليم الحالي في سورية

أ- تبعية سياسية

ب. تخلّف منظومة التعليم

ت- آثار الحرب

ث- تدني مخرجات التعليم

ثالثًا- محددات النهوض بالتعليم السوري

أ- استجابة إلى التنمية الذاتية والمجتمعية

ب- استجابة إلى إعادة الإعمار

ت- استجابة إلى لبناء دولة المواطنة

ث- استجابة إلى تكريس الهوية الجامعة والمصالحة المجتمعية

رابعًا- أسس تطوير التعليم السوري

أ‌- الأسس الوطنية والسياسية لتطوير التعليم

ب‌- الأسس النظرية والمعرفية

ت- مناهج سورية المستقبل

ث- إعادة هيكلة التعليم السوري

ج- التعليم المراعي للعدل

استنتاجات الدراسة

مقترحات الدراسة

المراجع المستخدمة في الدراسة

ملخص تنفيذي

إن الحديث عن واقع التعليم ما قبل الجامعي في سورية مبحث يأخذنا بعيدًا للغوص في امتداد تاريخي يعود إلى جذور عام 1970 -منذ استيلاء حافظ الأسد على مقاليد الحكم والسلطة في سورية حتى الآن- بعد تنصيب غير شرعي لبشار الأسد وفق تعديلات دستورية غير قانونية عام 2000، إلى يومنا هذا.

فبنية النظام السياسي الحاكم “حزب البعث، منذ عهد الأسد الأب، حتى عهد الأسد الابن” هي وحدة عقائدية لا تنفصل عن بعضها، وما تخللها من أزمات عاصفة عدة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي، وبحصيلة حروب داخلية وخارجية وحصار ممتد نتيجة سياسات تخريبية انتهجها النظام السوري جعلت من كل الواقع السوري رهينة، وأمرًا واقعًا يصب في خدمة بوتقة هذا النظام وسياساته التخريبية؛ خصوصًا قطاع التربية والتعليم، لما له من أهمية كبيرة في السيطرة والتحكّم والتطويع. فقد كان قطاع التربية والتعليم على مدار أكثر من نصف قرن ملحقًا بالمنظومة الأيديولوجية للحزب الحاكم.

أما الحديث عن واقع التعليم في سورية بعد اندلاع الثورة السورية والحرب التي تلتها عام 2011، فربما يأخذ منحًى مختلفًا من خلال تغير خريطة توزع القوى والسيطرة، والمواقع الجيوسياسية وما انبثق عنها من وجود مناطق متباينة عدة. وقد فرض واقع الحرب وما خلّفه من خراب وتدمير ممنهج نفسَه على المشهد السوري عمومًا، وفي كل المستويات، وعلى وضع منظومة التعليم وما يتعلّق بها من مردود وإنتاج خصوصًا، وما أُضيف إليها من واقع التهجير والتخريب والتدمير للبنى والكوادر، والتسّرب…، وتدمير المنشآت التعليمية، وتحطيم بنية الفرد السوري من النواحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وما خلّفته من رواسب عميقة وسلبية على شخصيته وواقعه وظروفه الخاصة والعامة.

برزت أهمية هذه الدراسة من أهمية “التعليم”، بوصفه استجابة إنسانية لمرحلة ما بعد الحرب (الصراع)، إذ هناك حاجة إلى إعطاء التعليم أولوية، لأنه يوفر مساحة آمنة للتعلم والتنمية النفسية والاجتماعية والتفاعل مع الأقران. ومن ناحية أخرى، يمكن للتعليم أن يخفف من الأثر النفسي الاجتماعي للصراع، من خلال خلق الاستقرار والبنية والأمل في المستقبل. وقد اعتمدت هذه الدراسة على منهج التحليل الاستشرافي في قضايا التعليم وعلاقته بمتغيرات السلام وإعادة الإعمار وتشكيل الدولة والهوية الوطنية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات التعليم ، الفجوة_التعليمية ، المناهج ، سورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

حرّاقات النفط البدائية.. الكارثة الاجتماعية والبيئية المدمّرة (تقرير ميداني في مناطق شمال وشرق سورية)

انعكاسات شحّ مصادر الطاقة على الأنماط المعيشية والاجتماعية في سورية (مناطق سيطرة النظام)

محددات السياسات الأميركية حول الصراع الدائر في سورية (2011 – 2022) وتوجهاتها المستقبلية

1 تعليق
  • يقول أحمد حاما:
    27 تشرين الثاني/نوفمبر ,2021 الساعة 2:17 م

    ان اعتماد الدراسة على المنهج التحليلي الاستشرافي، المعزز بالأرقام، يظهر الجهد العلمي المبذول الرامي الى إبراز أهمية تقليص الآثار السلبية ومخرجاتها على التعليم ما قبل الجامعي في سوريا ،وفي الوقت ذاته يدعو إلى الإستثمار فيه كما و كيفا باساليب حديثة تراعي الهوية الوطنية.
    الدراسة لامست، بحسب أصول البحث العلمي،واقعا مقلقا لقطاع أساسي ومهم في الحياة الإنسانية للمواطن السوري، بدءا من تحكم المنظومة الايديولوجية السبعينية مرورا بواقع الحرب ومراحله، وانتهاء بالصراع الحالي على عدة جبهات.
    في المحصلة أعتقد أن الدراسة بحث علمي رصين هادف، يؤسس لمرحلة جديدة على المستوى الأكاديمي جديرة بالمتابعة.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق النموذج الجنوب أفريقي
المقال التالي منصف المرزوقي.. الرئيس المواطن

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?