المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

البحث عن الديمقراطية الاقتصادية

نشر في 21 أيار/مايو ,2016
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

 

سؤال البحث

تبلور في القرن التاسع عشر سؤال: “تجاوز الرأسمالية”؛ بوصفها نظامًا يقوم على “استغلال الإنسان للإنسان”، وكان أبرز منظّري ذلك القرن “كارل ماركس” الذي كتب أهمّ كتبه، بل أحد أهم الكتب التي عرفها التاريخ إلى يومنا هذا. إنّه كتاب “رأس المال” الغنيّ عن التعريف. وكان قد ساد الحركة الاشتراكية “الشيوعية” العالمية، الداعية إلى تجاوز “القضاء” على الرأسمالية اتجاهان: أوّلهما دعا إلى تجاوز الرأسمالية من داخلها عبر تطور تدرّجي، بينما مثّل الاتجاه الثاني اعتقاد ماركس وأنصاره باستحالة ذلك، إذ كان يرى أنّ كل “المنظومات الاقتصادية الاجتماعية” السابقة للرأسمالية قد ولدت من رحم المنظومة التي سبقتها، فولادة نظام الرق كانت من قلب المشاعية، ونظام الإقطاع من قلب الرق، والنظام الرأسمالي من قلب الإقطاعية؛ لأن الطبقات المسيطرة في المنظومة السابقة كانت نفسها تقود الانتقال، ولمصلحتها. أما الانتقال من الاشتراكية إلى الرأسمالية فالأمر يختلف؛ لأنّ من يقود الانتقال – في هذه الحالة – ليست الطبقات القابضة على السلطة والثروة في الرأسمالية نفسها، بل هي الطبقة العاملة عدوة الرأسمالية؛ لذا لن تسمح الرأسمالية بعملية الانتقال -هذه – وهي المحتكرة مقدّرات البلاد والدولة ومؤسساتها، من جيش وشرطة وكنيسة، فضلًا عن الاقتصاد؛ لذا كان ماركس يرى أن تجاوز الرأسمالية لا بدّ من أن يتمّ بعملية قيصرية، بثورة تقودها “البروليتاريا” التي وعت ذاتها، ولا تخسر في الثورة إلّا قيودها.

 

وجدت أفكار ماركس تحقيقها في روسيا سنة 1917، بعد أن انتصرت ثورتها الشيوعية، بادئة أول تجربة “اشتراكية” في التاريخ، ما لبثت أن توسّعت كنتيجة للحرب العالمية الثانية؛ فانبثق المعسكر الاشتراكي، ولم تمضِ سوى سنوات أربع حتى انتصرت الثورة الشيوعية في أكثر بلدان العالم سكانًا (الصين) سنة 1949، تبعتها دول عديدة من العالم الثالث؛ لتتحول الاشتراكية- بذلك- إلى معسكر عالمي كبير، يواجه معسكرًا رأسماليًّا يسيطر على مقدّرات العالم، ولتبدأ حرب باردة بين المعسكرين، وَسَمت الحقبة الواقعة ما بين 1945 و1990.

بَيد أنّ المعسكر السوفياتي “الاشتراكي” مافتئ أن خسر المنافسة، وانهار، مخلّفًا ندوبًا في تاريخ البشرية وذاكرة الناس، بعضها حزنًا عليه، وبعضها فرحًا بالتخلص منه.

 

سنبحث – في ورقتنا هذه – عن ممكنات تجاوز الرأسمالية بشروط. ولننجزَ ذلك؛ لا بد من المرور بتجارب تجاوز الرأسمالية السابقة، وتجارب إصلاح الرأسمالية من داخلها، مستفيدين من تجاربها في تصوّرِ طريقٍ يمكنه أن يفضي إلى تجاوز الرأسمالية، وينحو نحو مجتمع اقتصادي اجتماعي ديمقراطي، يحقق قدرًا عاليًا من العدالة الاجتماعية المتنامية، وسنبحث في الأشكال الممكنة، وفي شروط نجاحها؛ لتنمية بذور نظام اقتصادي اجتماعي بديل، ينمو في رحم النظام القديم، ويلد منه حالًّا محله.

 

اضغط هنا لقراءة الملف كاملًا


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق الفن والثورة السورية
المقال التالي الموقف الأميركي من الثورة السورية: سياسة رخوة أنتجت كارثة

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?