المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

الإسلام في إسبانيا قصة عدد من التيارات

زياد المبارك

زياد المبارك

نشر في 22 تموز/يوليو ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

المحتويات

أولًا: عودة الإسلام

ثانيًا: الطابع المؤسسي للإسلام في إسبانيا

ثالثًا: الهجرة الجماعية وظهور قيادة جديدة

رابعًا: تفجيرات مدريد

خامسًا: روابط دولية

سادسًا: العدل والإحسان

سابعًا: عودة الإخوان

ثامنًا: الوجود السلفي

الاستنتاجات

 

 

 

أولًا: عودة الإسلام

بدأ تاريخ الإسلام الطويل في إسبانيا عام 711، عندما هبط القائد المسلم طارق بن زياد في المكان الذي يحمل اسمه الآن “جبل طارق”. ذهب المسلمون الذين قادهم إلى احتلال شبه الجزيرة الإيبيرية معظمها التي أطلقوا عليها اسم الأندلس، وطوروا حضارة مزدهرة استمرت حوالى 800 عامًا.

في النهاية، على الرغم من التفكك والانحدار الذي حدث في آخر موقع إسلامي “غرناطة”: استُعيدت من “إيزابيلا الأولى” ملكة قشتالة و”فيرديناند الثاني” ملك أراغون عام 1492. شهد الملوك الكاثوليك النصر بالتوقيع على معاهدة مع السلطان أبي عبد الله، سُمح بموجبها للمسلمين بالبقاء ومنحهم درجة من التسامح الديني.

لكن المعاهدة لم تحترم. كجزء من توطيد إسبانيا بوصفها دولة قومية، اضطر المسلمون واليهود إلى الاختيار بين التحول إلى المسيحية أو الذهاب إلى المنفى. أولئك الذين اعتنقوا المسيحية -أو تظاهروا باعتناقها- عُدّوا طابورًا خامسًا للأتراك. وأخيرًا، في 1609 وقع فيليب الثالث على أمر طرد ما يقدر بنحو 300.000 شخص.

خلال القرون الثلاثة ونصف القرن اللاحقة، كان الوجود الإسلامي في إسبانيا لا يكاد يذكر في ما عدا مدينتي “مليلة” و”سبتة”، وهما منطقتان على الساحل المغربي تحتلهما إسبانيا منذ القرنين الخامس عشر والسادس عشر، على التوالي.

لقد أُجبر المغرب على الاعتراف بالسيادة الإسبانية على الأراضي المتنازع عليها في معاهدة واد-راس عام 1860 التي وضعت حدًا لما يسمى بـ “الحرب الأفريقية” وفتحت الباب لتسوية أوضاع المسلمين واليهود في المدينتين. وقد ازدادت أعدادهم في ثلاثينيات القرن العشرين بسبب إنشاء المحمية، التي جلبت معها التنمية الاقتصادية.

ومع ذلك، بقي عدد المغاربة الذين يعيشون في سبتة ومليلة منخفضًا، ولم يشكلوا سوى نسبة ضئيلة من السكان. إضافة إلى ذلك، مُنِحوا وضع “الإقامة” فقط، حتى لو كانوا قد ولدوا في المقاطعة.

بدأت الموجة الأولى من وصول المسلمين إلى قلب إسبانيا في التاريخ الحديث في الخمسينيات من القرن الماضي، وتسارعت في منتصف الستينيات نتيجة للعلاقات الممتازة بين نظام فرانكو والعالم العربي. جاء عشرات آلاف من الشبان من سورية ومصر وفلسطين والأردن ولبنان والمغرب لدراسة الطب وغيرها من الشهادات المهنية في الجامعات الإسبانية. كانت جاذبية إسبانيا للطلبة العرب في السياق الأوروبي واضحة؛ مقارنة بالبلدان الأخرى، قدمت إسبانيا عددًا أقل من القيود البيرقراطية، وانخفاضًا في تكاليف المعيشة، ومنحًا دراسية، ومساعدات مالية خلال إقامة الطالب.

 

 


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الصحة النفسية للشباب السوري في دمشق (دراسة حالة)

هجرة الشباب السوري دراسة ميدانية في مدينة دمشق

مراجعة كتاب: (المراقبة السائلة)

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تقرير المرصد عن الثلث الثاني من تموز/ يوليو 2018
المقال التالي درعا من الثورة إلى الاحتواء

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?