ملخص
- تدفع الحرب في غزة بالصراع الخفيّ بين إيران وإسرائيل إلى العلن. وهناك خطر كبير في أن يتصاعد هذا الصراع ويمتدّ إلى لبنان وسورية، حيث تتمتع إيران بنفوذ قوي، ومن ثَمّ يتحوّل إلى حرب إقليمية شاملة.
- إن احتدام الصراع في سورية ولبنان هو نتيجة الرّد الإسرائيلي المتصاعد منذ هجمات حماس، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، واستراتيجية إيران في “الدفاع المتقدم” التي تهدف إلى مواجهة التهديدات المحتملة قبل أن تقترب من الحدود الإيرانية.
- ترتكز الاستراتيجية الإيرانية على الجهد الذي تبذله إيران منذ عقود لترسيخ نفوذها في لبنان وسورية، حيث غدا من الصعب على الحكومات الغربية التخلّص من هذا النفوذ، ومن المرجح أن تؤدي استراتيجية قسرية مكثفة لإخراج إيران من المشرق العربي إلى نتائج عكسية.
- تركيز إيران على الحفاظ على نفوذها وقدرتها على الردع -وهو ما يفوق التزامها الأيديولوجي بدعم الفلسطينيين ومحاربة الاحتلال الإسرائيلي- يوفّر فرصًا لمنع اندلاع حرب أوسع نطاقًا.
- على الأوروبيين الآن أن يركزوا على تهدئة التوترات في لبنان وسورية، وزيادة الدعم المشروط للجهات الفاعلة في كلا البلدين، لتعزيز أهداف الاستقرار المحلي، وتكثيف دعمهم للإصلاح البنيوي القادر على تخفيف هيمنة إيران ببطء.
يمكنكم قراءة المادة كاملة من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

