المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

إبادة المدن في سورية

قسم الترجمة

قسم الترجمة

نشر في 3 أيلول/سبتمبر ,2020
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

دراسة حالة محدثة عن سياسات التدمير الحضري في منطقة دمشق

ترجمة أحمد عيشة

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

في هذا المقال، أجادل بأن إبادة المدن/ الحواضر لا ينبغي أن يُنظَر إليها على أنها مقولة وصفية وثابتة لصراعات ما بعد الحرب الباردة، أو أنها خليط من أفكار مجردة من التحضر (النقد لـ كاوارد Coward). على العكس من ذلك، أجادل بأن مفهوم كاوارد عن إبادة المدن يمكن أن يصبح أداة منهجية ونظرية، لدراسة الأسباب السياسية الكامنة وراء الاتجاهات الجديدة في حروب الإبادة. وبالنسبة إلى مفهوم كاوارد عن إبادة المدن (تدمير البيئة العمرانية لخلق مجتمع متجانس جديد) أرى أن هناك إمكانية في أن نضيف إليه أربعة جوانب جديدة، لتحقيق فهم أفضل للمنطق السياسي والعواقب الكامنة وراء إبادة المدن: الأول أن إبادة المدن يمكن أن تتخذ صيغة الاحتلال أو التدمير، ويمكن أن تؤدي إما إلى إعادة بناء استراتيجي وقطاعي، وإمّا إلى الفراغ، أي التخلي الكامل عن التهجير السياسي والتهجير القسري أو عن أحدهما. والثاني أن التجانس المطلوب والمرغوب فيه يبحث عن ديموغرافية ملائمة تتماشى مع المصالح السياسية، وعلى ذلك؛ ينبغي أن تؤخذ عملية إعادة الإعمار في الحسبان، كجزء من عملية إبادة المدن. والثالث أن تعقّد المناطق الحضرية وتفسيرها أصبح عاملًا مهمًا لازدهار سياسة التأمل في إبادة المدن، والتفكير فيها كخيار من أجل تحويل المكان إلى فضاءات ناعمة ومسطحة/ مستوية. والرابع، على الرغم من منطق المدينة المتمثل في المقاومة والتخريب لتدمير المدن في سورية، يجب النظر إلى المنطق المستوحى من إبادة المدن على أنه تهديد حقيقي ووشيك، لأن الأنماط السياسية التي كُشف عنها تُظهر معيارًا جديدًا يمكن أن يصبح المبادئ التوجيهية الجديدة للحرب الحديثة. من أجل توضيح كل من هذه الجوانب الجديدة، سنقوم بدراسة محدثة للحالة في منطقة دمشق، سورية.

مقدمة

التقرير الأخير الصادر عن مشروع مرصد الحصار (Siege Watch) الذي يغطي الفترة الممتدة من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، إلى كانون الثاني/  يناير 2018، هو إنذار صارخ للعالم بأسره: هناك قولٌ إن الأمم المتحدة تلعب دورًا غير محايد، وتتعرّض لمضايقات من قبل إدارة الأسد، وتسلط الأمم المتحدة الضوء على مسائل عدة، منها زيادة عدد المناطق المحاصرة الجديدة، ومراقبة مناطق خفض التصعيد، وتصعيد الصراعات في جميع أنحاء سورية، والأكثر إثارة للقلق، من بين تلك المناطق، حالة منطقة دمشق، “مع تصاعد العنف في شباط/ فبراير […] فإن حجم الكارثة الإنسانية في الغوطة الشرقية قد تجاوز ما حدث في شرق حلب”.

يصف مشروع رصد الحصار السياسات الحضرية للدمار الحضري التي لوحظت حديثًا في الغوطة الشرقية بأنها سياسات “الاستسلام أو الموت”. وفي الأسطر التالية، نريد أن نجادل بأن هذه السياسة تمثل اتجاهات جديدة في إبادة الحواضر، وهو مفهوم مفيد بالفعل، وقد جرّبه مارتن كاوارد.

إن إبادة الحواضر هي عملية لها منطقها الخاص. وهي تتشكل من تدمير أو احتلال البيئة العمرانية (الحضرية) لإنشاء مجتمعات جديدة متجانسة، بعد إجراء هذا التدمير أو التهجير. تحدث إبادة الحواضر، عندما يكون التدمير الإرادي للبيئة الحضرية غير متناسب مع أبعاد الصراع، ويصبح “شكلًا غير شرعي من الحرب”. وتكون مصطلحات مثل “الضرر الجانبي/ الفرعي”، أو “الضرر الوحشي/ المفرط”، غير كافية لوصف الأحداث الجارية في سورية، لأنها تصور فعل التدمير على أنه فعل شرير أو خارج عن الأطر المعتادة، رافضة التساؤل عن وجود “معيار خاص بهم” يتبعه الفاعلون. وأخيرًا، مع الإشارة إلى أن البيئة العمرانية هي مجاز/ رمز، فهي غير كافية أيضًا. ليس هدفنا أن نشير إلى ما هي البيئة الحضرية أو ما تمثله، ولكن ما “يكشف عنه تدميرها أو تلفها”.

وإضافة إلى ذلك، يبدو أن مصطلح إبادة المدن (urbicide) غنيٌ وخصبٌ، لأنه في الوقت نفسه، يطرح ضرورة تجاوز وجهة نظرنا المتمركزة حول الإنسان (anthropocentric) في الصراعات: “تميل المركزية الإنسانية للسياسة الليبرالية إلى تجاهل تدمير البيئة الحضرية، مع تجاهل حقيقة أنها تؤثر في البشر، من خلال جعلهم مشردين، وحرمانهم من الشعور بمعنى الثقافة: إذا لم تكن هناك عواقب مباشرة على الأفراد البشريين، فلن تنشأ مشكلة سياسية حينذاك”.

ومع ذلك، ستُستخدَم إبادة المدن/ الحواضر، على أنها أكثر من مقولة وصفية وثابتة لصراعات ما بعد الحرب الباردة، كأداة منهجية ونظرية لدراسة الأسباب الكامنة وراء حملة “الاستسلام أو الموت” في منطقة دمشق. وللقيام بذلك، نجادل في الأسطر التالية بأن هناك ضرورة لتوسيع دلالة المفهوم، بإضافة وشحذ أربعة جوانب أصبحت اتجاهًا في صراعات متقاربة، مثل جنين ونابلس (فلسطين) ونهر البارد (لبنان) والحرب الأهلية السورية، في المرحلة الحالية من الصراع في منطقة دمشق:

الأول يمكن أن تتخذ إبادة الحواضر أشكالًا أخرى غير التدمير؛ والثاني أن التجانس المطلوب والمرغوب فيه يبحث عن ديموغرافية ملائمة تتماشى مع المصالح السياسية؛ والثالث أن تعقيد المناطق الحضرية وتشكيلها أصبح عاملًا مهمًا أدّى إلى ازدهار سياسة التأمل والتفكير في إبادة الحواضر، كخيار من أجل تحويل المكان إلى مساحات ناعمة ومستوية. والشكل الأخير، على الرغم من منطق المدينة في المقاومة والتخريب، بما يخص إبادة المدن/ الحواضر في سورية، يجب أن يُنظَر إلى المنطق الذي كشفت عنه إبادة الحواضر باعتباره تهديدًا حقيقيًا ووشيكًا، لأن الأنماط السياسية التي كُشف عنها تُظهر معيارًا جديدًا يحمل في طياته خطر أن يكون دليلًا جديدًا للحرب الحديثة.

يمكنكم قراءة الدراسة كاملة بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات النظام_السوري ، إبادة ، تدمير_حضري ، سورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الصحافة الإسرائيلية ومسألة إعادة العلاقات بين السعودية وإيران

معنى استعادة العلاقات السعودية-الإيرانية بالنسبة للشرق الأوسط والعالم

أبرز ما جاء في الصحافة العِبرية في سياق استمرار الحرب في سورية (شباط 2023)

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق مقاربة نظرية لفهم تنويعات المنظومة الديموغرافية السورية
المقال التالي تلازم مسار الأنظمة الشمولية مع تنظيمات الإسلام السياسي

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?