المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

إبادة التحضر في سورية

قسم الترجمة

قسم الترجمة

نشر في 27 أيلول/سبتمبر ,2020
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

البيئة العمرانية كوسيلة لتعزيز التجانس

ترجمة: أحمد عيشة

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

ملخص تنفيذي

تلاعب النظام السوري بشكل كبير بالبيئة العمرانية في سورية، على مدى الأعوام الماضية، من أجل تحقيق الإنجازات السياسية والحفاظ عليها. تستكشف هذه الورقة هذا البعد من الصراع السوري، من خلال عدسة إبادة التحضر. وتجادل بأن الترتيبات الحضرية العنيفة المختلفة -التدميرية والبنائية على حد سواء- قد طُبّقت في السياق السوري، بهدف تعزيز السلطة الاستبدادية للنظام، والقضاء على التنوع الاجتماعي السياسي. وتتضمن هذه الترتيبات:

  • – التدمير العشوائي والمنهجي للمناطق السكنية والمرافق المدنية الحيوية في مناطق المعارضة؛
  • – الهدم المتعمد للأحياء السكنية بعد انتهاء المعركة؛
  • – الحصار المنهجي المطول واستخدام إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة كسلاح؛
  • – الإخلاء القسري وتسفير السكان؛
  • – منع العودة إلى مناطق المعارضة المستعادة؛
  • – أطر إعادة الإعمار التمييزية التي تفضل زبانية النظام.

وتخلص الورقة إلى أن هذا التكوين العنيف للبيئة العمرانية في سورية هو محاولة للقضاء على سكان مناطق المعارضة، ومن ثم تحقيق التجانس السياسي. وهدفه خدمة المصالح الاقتصادية، لأنه يغير الشروط العامة لتراكم رأس المال، بطريقة تعزز الطابع الاستبدادي للنظام. وأخيرًا، تتبع هذه الاستراتيجية أيضًا أسسًا طائفية، مستخدمة الهرمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في سورية كأساس للبناء عليه وتدعيمه.

مقدمة

الأمل بتحول ديمقراطي في سورية يبدو اليوم أبعد من أن يتحقق، أكثر من أي وقت مضى. وبدلًا من ذلك، فقد حوّل الصراع المستمر منذ ثماني أعوام البلاد إلى ما يصفه كثيرون بالجحيم على الأرض.  تشهد سورية عملية إبادة جماعية، أودت بحياة مئات الآلاف من الناس وإبادة للحواضر أيضًا، وتلاعبت بعنف ببيئتها العمرانية، تعزز التجانس الذي أحدثته الإبادة الجماعية. من أجل فهم ذلك، لا يمكن تقليل الضرر الذي لحق بالبيئة العمرانية في سورية إلى مستويات التدمير، أو لا يمكن التعامل مع التدمير فقط على أنه مظهر مادي أو ضرر جانبي للصراع. كما لا يمكن تقييم مدى الدمار، إلا عندما ينظر إلى التدمير في سورية على أنه عمل متعمد وسلاح في الحرب، يرتبط بإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الصراع، وله آثار بنيوية بعيدة المدى.

يمكنكم قراءة الدراسة كاملة بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، النظام_السوري ، المعارضة_السورية ، التغيير_الديموغرافي
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الصحافة الإسرائيلية ومسألة إعادة العلاقات بين السعودية وإيران

معنى استعادة العلاقات السعودية-الإيرانية بالنسبة للشرق الأوسط والعالم

أبرز ما جاء في الصحافة العِبرية في سياق استمرار الحرب في سورية (شباط 2023)

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق كورونا وزعزعة الأمن الصحي العالمي
المقال التالي “الإخوان المسلمون” في سورية بعد الربيع العربي

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?