المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

آليات القمع ودورها في تضميد جروح الصراع السوري

محمد عيسى

محمد عيسى

نشر في 27 تشرين الثاني/نوفمبر ,2017
مشاركة
مشاركة

المحتويات

ملخص

مقدمة

أهمية البحث

أهداف البحث

منهجية البحث

مشكلة البحث

مخطط البحث

المبحث الأول: آليات القمع الدولية

  • المطلب الأول؛ هيئة الأمم المتحدة
  • المطلب الثاني؛ المحكمة الجنائية الدولية

جريمة الإبادة الجماعية

الجرائم ضد الإنسانية

جرائم الحرب

المبحث الثاني: آليات القمع الوطنية

  • المطلب الأول؛ مبدأ الاختصاص العالمي
  • المطلب الثاني؛ تجريم الانتهاكات الجسيمة في التشريعات الوطنية
  • ماهية الانتهاكات الجسيمة
  • مواءمة التشريعات الوطنية للاتفاقات الدولية

خاتمة

  • النتائج
  • المقترحات

 

ملخص

اتفق المؤرخون على أن أهم خطرين يهددان حياة الإنسان ووجوده على الأرض، هما الأمراض عموما والمستعصية خصوصًا و”الحروب”، وبفضل التقدم العلمي في المجال الطبي تمكن الإنسان من السيطرة على الأمراض، إلا أنه فشل حتى الآن في التغلب على وقف الويلات والفظاعات التي ترتكب خلال النزاعات المسلحة، التي يعد النزاع السوري من أخطرها، ومع الازدياد الملحوظ لصور العنف التي تتعرض لها الفئات المدنية، لم يعد بالإمكان معالجتها إلا من خلال تفعيل نظام قانوني رادع بعيد عن الإرادة السياسية للدول من شأنه وقف الجرائم المرتكبة.

جاءت اتفاقات القانون الدولي، مع استمرار الانتهاكات للقواعد الناظمة لحماية ضحايا الصراعات المسلحة ومع اتساع رقعتها، وما أفرزته من تجاوزات وانتهاكات جسيمة جعلتها مصدرا لتهديد السلم والأمن الدوليين، بمجموعة من الآليات القمعية الدولية والوطنية، التي أثبتت دورا فاعلًا في إنفاذ قواعد القانون الدولي، فضلًا عن إنشاء قضاء جنائي دولي لمعاقبة مقترفي الجرائم لتشكل ردعًا يضاف إلى جملة الأحكام التي نصت عليها الاتفاقات الإنسانية في مجال حماية ضحايا النزاعات المسلحة.

على الرغم من أهمية الوسائل القمعيّة في كيان أيَّ نظام قانوني، إلّا أنَّ الاتفاقات الإنسانية لم تؤدّ إلّا دورا متواضعًا في هذا المجال، وذلك نظرا إلى الصعوبات الميدانية وغلبة العوامل السياسية على القانونية، الأمر الذي شجع الجناة على الإفلات من العقاب والتمادي خصوصًا في انتهاك حقوق الشعب السوري.

لذلك سيجري التناول من خلال هذه الورقة البحثية أهم الآليات التي جاءت بها الاتفاقات الدولية، ودورها في تضميد ووقف جروح الصراع السوري.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

التنظيم القانوني للأسلحة الدولية (بين النص والتطبيق)

آليات القمع ودورها في تضميد جروح الصراع السوري

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تقرير عن الثلث الثاني من شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2017
المقال التالي هل يمكن للإسلام السياسي أن يتجه نحو بناء الدولة الوطنية؟

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?