مركز كارنيغي: جولة الرئيس ترامب الأولى، كيف تجمع الولايات المتحدة حلفًا جديدًا ضد إيران
الولايات المتحدة الأميركية مستعدَّةٌ للتغاضي عمَّا يجري في دول الخليج بشأن حقوق الإنسان من أجل صراعها مع إيران، وبدورها تبدي حكومات الخليج الملكية استعدادها للتنازل في مسألة حقوق الفلسطينيين.
ديلي بيست: الولايات المتحدة تساعد في ترحيل مئتي ألف سوري من منازلهم
تحلُّ الآن الجولة الأخيرة من الكارثة الإنسانية في سورية، لكن هذه المرة بمساعدة التدخل العسكري الأميركي وتحريض منه.
نيوزداي: مع تناقص الحلفاء تراجع الثوار السوريون، لكنهم لم يتوقفوا
هم ثوار سورية الأوائل، المناضلون الذين شاركوا في الانتفاضة السورية منذ بدايتها، وحاولوا لسنوات عدة إسقاط الرئيس بشار الأسد. ولكنهم في الآونة الأخيرة لا يقومون سوى بقليل من الهجمات والاشتباكات مع جيش الأسد. فهم يكافحون لإيجاد مكان لهم في ساحة المعركة السورية المربكة، إذ يُشن عدد من الحروب من القوى الدولية في وقت واحد.
نيو يورك تايمز: السنوات الخمسون الماضيات من الاحتلال الإسرائيلي وما يليهن، الذكرى الخمسون لحرب الأيام الستة
بعد ثلاثة أشهرٍ من حرب عام 1967، نظمَّ حزب ماباي الحاكم في إسرائيل مناقشةً في مستقبل الأراضي التي احتلتها حديثًا. طلبت (غولدا مائير) التي ستصبح زعيمة إسرائيل بعد عامٍ ونصف، من رئيس الوزراء (ليفي إشكول) بيان ما يعقد العزم على القيام به مع أكثر من مليون عربيّ، يعيشون الآن تحت الحكم الإسرائيلي.
صحيفة فزغلياد: بوتين يصِفُ للنُخب الأميركية حبوبًا لمعالجة الروسيا- فوبيا
تحثُّ روسيا _دائمًا_ على التوقف عن نقل مشكلات الصراع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة إلى ساحة العلاقات الدولية. ويوم الجمعة، سخر فلاديمير بوتين علنًا من (إثباتات التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية)، وتحدَّث عن غضب القادة الأوروبيين من واشنطن، وكان يبحث عن دواءٍ للصحافة الأميركية.
الغارديان: أزمة الهوية في فرنسا: “لم يعد الناس يعرفون بماذا يفكرون”
إنَّ المدن القديمة -التي تعود للقرون الوسطى- الهادئة، والجميلة، والتلال الناعمة، المغطاة بالبساتين وكروم العنب في جنوب غربي فرنسا، هي إطارٌ غير متوقعٍ لانتفاضة بعض المواطنين، لكنْ قبل أيامٍ قليلات من الانتخابات الرئاسية، قدمت المحادثات مع سكان هذه المنطقة اليسارية _التي تمتد من مدينة تولوز إلى المناطق الريفية في تارن-إيه-غارون_ لمحةً عن مزاج فرنسا الغاضب والمرتبك.
عشرة وعودٍ لم يفِ بها بوتين وميدفيديف
منذ حوالى ست سنوات -في 24 أيلول/ سبتمبر 2011- صاغ فلاديمير بوتين وديمتري ميدفيديف _اللذان نصَّبا نفسيهما لمنصبي رئيس الدولة والحكومة_ وعودهما الانتخابية لمدة السنوات الست المقبلات. في ما بعد، دخلت البنود الرئيسة الواردة في تقريرهما في صلب البرنامج الانتخابي لحزب (روسيا الموحدة). بعد ظهور نتائج ما يسمى الدورة الانتخابية 2011- 2012
مستقبل العلاقات الطائفية في الشرق الأوسط
تُؤسس الطائفية للتغيرات الإقليمية -وخصوصًا الاختلاف السني الشيعي- وهي سمةٌ بارزة في المشهد شرق الأوسطي. منذ اشتعال الحروب الأهلية في العراق، وسورية، واليمن، مرورًا بالتنافس الإقليمي بين إيران والمملكة العربية السعودية، ووصولًا إلى استراتيجيات الحكم في الدول المختلطة دينيًا.
موقع كارنيغي: كيف تتغيَّر مواقف الولايات المتحدة الأميركية وروسيا حول سورية بعد الهجوم الكيماوي والصاروخي
بلا شكَّ، أثارت ضربة الصواريخ الأميركية على قاعدة الشعيرات في سورية تساؤلاتٍ حول إمكانات روسيا في الدفاع عن حلفائها. وخصوصًا أنَّها نسجت، في أثناء وجودها في سورية أسطورةً حول العجز عن المساس بمن تحميهم.
الاستراتيجية الواسعة للولايات المتحدة: في القضاء على “تنظيم الدولة الإسلامية/ داعش” و”تنظيم القاعدة”
تخوض أميركا الحرب الخطأ، وتخسرها؛ إذ تشن حملة لمكافحة الإرهاب بالوكالة ضد جهاديين يقاتلون في مراكز سكنية متمردة، ومن المحتمل أن يستعيد حلفاء الولايات المتحدة الموصل من تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام/ داعش). وكذلك سيستعيد شركاؤها الآخرون السيطرة على الرقة في سورية.

