الاثنية والهوية: سياسة تركيا تجاه تركمان سورية
تهدف هذه الدراسة إلى إظهار آثار الظاهرة العِرقية (الاثنية) في عملية صنع القرار المتعلق بالسياسة الخارجية، ويشكّل تحليل مفهوم السياسة الخارجية، في هذا الإطار، الأساسَ النظري للدراسة.
بعد عشرة أعوام؛ المسيحيون السوريون يقولون إن الأسد “جعلَنا رهائن”
تعالج المقالة فكرة استخدام نظام الأسد الأقليات لخدمة مشروعه الدكتاتوري، وتسلّط الضوء على آراء بعض المسيحيين في الخارج وتفنيدهم مزاعم النظام، إضافة إلى عرض آراء عدد من الباحثين والكتّاب لهذه الفكرة ودلالاتها وغاياتها.
سورية.. بعد عشرين عامًا
طريق دمشق ليس مرادفًا للتحول فحسب، إنه يعيدنا ببساطة إلى خط أكثر استقامة، إلى ما نحن عليه بصورة أعمق، إلى ما كان الأب اليسوعي باولو ديل أوغليو، الذي اختفى خلال الصراع، يطلق عليه "الواجب الإنساني والعالمي".
غاندي قاد حركة جماهيرية لتحرير الهند لكنه قيّدها
تشكل الحركة التي قادها غاندي اليوم معيارًا لدعاة المقاومة غير العنيفة. ولكن وجهة النظر التقليدية تتغاضى عن القيود التي تفرضها فلسفة غاندي السياسية.
سورية: اللجنة الدستورية لم تعد كافية
تقارب المقالة مسألة اللجنة الدستورية، وفشلها في إنجاز مهمتها المنوطة بها، وتتطرق إلى دور روسيا ونظام الأسد في إفشال عمل اللجنة، وتدعو إلى اتخاذ آلية دولية جديدة لحل الأزمة السورية.
جوستين أوجييه: “مئات السوريين والأوروبيين يعملون على ألا يستمر الإفلات من العقاب”
تواصل الكاتبة النضال ضد نسيان جرائم بشار الأسد مع كتابها "بضرب من معجزة".
تحليل تزايد هجمات (ب ي د) على المناطق الآمنة في سورية
يناقش المقال أسباب ازدياد هجمات تنظيم (ب ي د) على المناطق الآمنة ، ويعرض الإستراتيجية المتبعة للحد من الهجمات، ويشير إلى إمكان قيام تركيا بعملية عسكرية.
الأسد غارق في المصاعب الاقتصادية
بينما تلوح في الأفق الذكرى السنوية العاشرة للثورة السورية، لم تعد فصائل المعارضة والقوى الأجنبية هي التهديدات الأكثر إلحاحًا التي يواجهها الأسد، بل الأزمة الاقتصادية الساحقة.
حَوكمة الجيب: كيفية الالتفاف على نظام الأسد
تدافع هذه الورقة التحليلية عن تبني حوكمة الجيوب (المناطق المعزولة)، في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام في الشمال الشرقي، وفي المناطق الشمالية الغربية من البلاد، من أجل الحد من زيادة الأزمات الإنسانية.
جذور التشظي: الجيش وبقاء النظام في سورية
نظرًا لعدم تحول أي وحدة عسكرية في حد ذاتها ضد النظام، وبقاء قوات الضباط العليا موالية في الغالب، لم تسفر انشقاقات الجيش السوري الحر وتشكيله عن سقوط بشار الأسد.

