الحديث النبوي من منظور مختلف
الهندسة الحديثية نظرية جديدة في توثيق سند الحديث النبويّ، وضعها الدكتور عمراني حنشي، أستاذ مغربيّ في علم الأرصاد الجوية من جامعة فلوريدا الأميركية.
مخلوف ومخالف!
تتفكك العصابات من داخلها، رغم ما تبدو عليه من صلابة وتكوّر على زعيمها، فيفتك أقوياؤها بضعفائها، ليستولوا على حصتهم من المسروقات.
ماذا بعد انسداد آفاق الحل الروسي في سورية؟
ردد الروس أن الدولة السورية كان يمكن أن تنهار لولا تدخلهم العسكري المباشر، وأن دعم موسكو العسكري "جنّب الدولة السورية الانهيار تحت ضربات الإرهابيين"، لكن أمام خيبة أملهم من النظام العصي على الإصلاح، صاروا يتحدثون عن فساده وأن الأسد لا يتحكم في الوضع في البلاد.
“الانتصار الحنبلي” نكسة للعقلانية الإسلامية
لا يزال أنصار الانتصار الحنبلي من أهل الأثر أصحابَ قوة إعلامية ومشيخية ضد كل محاولة لإعمال العقل، عادت في العقود الأخيرة لتبسط سلطانها على الإعلام الديني وعلى المجتمع، بشكل أو بآخر، لتكون (المفرِّخ) لكل أشكال التنظيمات المتطرفة التي تنتمي فقهيًا وثقافيًا لها.
السياسة ما بين الحكمة والعقل
ستنظر هذه المقالة في السياسة، من منظوري الحكمة والعقل، وهذه مغامرة تحفزها مسألتان: أولاهما تتعلق بموقع السياسة بين إحداثيتي الذات والموضوع؛ والثانية هي مسألة الإنسان المبتور والمجتمع المبتور.
القواعد العسكرية الإيرانية وبدايات تدخلها الأمني والعسكري في سورية
عمد الحرس الثوري الإيراني عبر ذراعه الضارب في سورية "فيلق القدس" إلى اختيار المراكز الرئيسية لقياداته في القواعد الجوية العسكرية في جيش الأسد، ومقرات القيادة لبعض الفيالق والفرق العسكرية، ولهذا نجد أن قواعده العسكرية الإيرانية توزعت على أغلب القواعد الجوية السورية.
جائحة كورونا تنعش المنظومة القيمية السورية
المنظومة القيمية الرئيسة، لإرساء وإجراء مصالحات اجتماعية حقيقية بالمستقبل بين السوريين، يمكن إنعاشها وإعادتها إلى الحياة، حيث كل ما يحتاج إليه السوريون الانتقال إلى نظام وطني ديمقراطي.
ليس كورونا الوباء الوحيد الذي يهدد الجولان المحتل
ما يميز المخاطر الجديدة الناجمة عن وباء الاحتلال الإسرائيلي، أنها هذه الفترة هي الوحيدة التي كان فيها الجولان من دون سند أو معين أو حاضنة وطنية، بعد أن تخلى أصحاب السيادة القانونية والأخلاقية والوطنية عنه.
مئة عام على مؤتمر سان ريمو
مئة عامٍ مرت على مؤتمر سان ريمو، وما زالت بلادنا تعاني آثار ما اتفق عليه الحلفاء المنتصرون آنذاك، ورغم تغير موازين القوى كثيرًا، فإن الثابت الوحيد هو استمرار انحدار منطقتنا نحو الهاوية.
نحو العروبة مرة أخرى
لا يُخفي كل المتصارعين على سورية دوافعهم ومصالحهم القومية، ولا يُبرر ابتذال العروبة جعلَها منسيًا من بين منسيات، بل إنها في ظلّ ما يجري قد أصبحت الملاذَ الأقرب والأكثر قدرة من غيرها على الاستجابة للخطر المحدق.

