رهان المعاصرة والكونية
ثمة عقبتان كأداوان تحُولان دون المعاصرة والكونية، أولاهما المذاهب الدينية أو الأرثوذوكسيات، والثانية هي الإثنيات، والقوميات العنصرية الحديثة.
قانون “قيصر سورية” للحماية المدنية… ما له وما عليه
قانون قيصر ليس أوّل العقوبات المفروضة على سورية، لكنّه هو الأشدّ ممّا سبقه، وستكون له تأثيرات مديدة.
حريّة التعبير عن الرأي في سورية بين القانون والواقع
لعل مصطلح “مملكة الصمت” الذي أُطلق على نظام الأسد الأب كان الأكثر تعبيرًا عن الحال المأسوية لواقع الحريات العامة، وحرية الرأي والتعبير بشكل خاص في سورية.
هل سقطت كذبة الجيش العربي شرق الفرات؟
لماذا تصرّ الولايات المتحدة على توحيد الطرفين الكرديين، على الرغم من أن أول تفاهماتهما تمخض عن رؤية سياسية تتبنى صيغة فدرالية لما يسمى "مناطق كردية"، الأمر الذي يهدد وحدة البلاد؟
إما “اللا طائفية” وإما “البربرية”
نحتاج في سورية، كما في غيرها من بلداننا، إلى مكافحة وباء الطائفية، وتنمية مجتمع حديث بقيم حديثة على حساب الهويات الدينية والطائفية القديمة.
هل غابت المعايير الوطنية عن التفاهمات الكردية في سورية؟
بصرف النظر عن المبالغة في عقد الآمال على هذه التفاهمات الكردية - الكردية، التي أُعلنت في البيان، حيث ما يزال الشك يساور كثيرًا من الأكراد أنفسهم في إمكانية نجاح التفاهمات.
عندما يتعطل عقل الفقيه!
المشكلة أن تلك العقليات الفقهية ترى أن المجتمع قاصرٌ، وأنهم هم الراشدون! ولذلك هم وحدهم الأوصياء عليه! ولكن أمام أبسط تطور يحصل في المجتمع، تنكشف هشاشة عقولهم.
الأسلحة ذات الدقة العالية والمستخدم منها في سورية
استُخدمت الأسلحة ذات الدقة العالية في أثناء الثورة السورية، على نطاق ضيّق إلى حد ما، ويمكن أن نقول إن أغلب الأسلحة استُخدمت في إطار الاختبار الميداني.
هل ستحاول الإمارات العربية المتحدة الانتقام لليبيا في سورية؟
يمكن استفزاز روسيا، ويمكن تعطيل الاتفاق بين أنقرة وموسكو بشأن إدلب، لكنّ وقوع ذلك لن يكون بسبب دمشق أو طهران، إنما بسبب اللعبة التي لعبتها أبو ظبي هذه المرة.
تجدّد الثورة السورية وإشكالية المعارضة في احتضانها
المطلوب من كل فواعل المعارضة السورية الانزياحُ من متارسها السياسية، وإزاحة الأسلاك الشائكة من حولها، باتجاه الفواعل السورية الأخرى -السياسية والاجتماعية- وأن تكون جزءًا من الكلّ السوريّة.

