سورية: بايدن يستكمل إنجازات ترامب
السياسة الأميركية المقبلة حيال سورية ستكون مبنية على التراكمات التي ترسخت في عهد ترامب، ولن تكون انقلابًا عليها.
هل السلطة السياسية أولوية؟
إن الإفراط في التركيز على السلطة السياسية، كمقدمة للتغيير الديمقراطي، قاد ويقود إلى عزل الناس عن قضاياهم المباشرة، دون تحقيق أي تقدم ديمقراطي على مدى عقود مديدة.
سورية: عقد من الصراع والآفاق المسدودة
بعد عقد من الصراع في سورية، وعليها، يبدو أنه لن ينتصر النظام السوري، ولا المعارضة، وعلى موالي النظام الابتعاد عن الاستقطاب الشديد، والاقتناع بضرورة صناعة عقد اجتماعي جديد.
التعليم السوري ضحية الاستبداد والمشاريع العابرة للحدود
من بين أهم المشكلات التي يعاني منها السوريون، المشكلة الخاصة بالواقع التعليمي، كونها تمثل العمود الفقري لللمشروع الوطني السوري الذي يبقى هو المخرج.
جائحة اللامرئي وفلسفة الغياب
ليست الفلسفة خلاصًا مثل الأيديولوجيا، ولا صانعة للحلول مثل العلم، ولا تعِدُ بالجنّة مثل الدين، بل هي خلق متواصل للمعنى هنا على هذه الأرض، ونقد متواصل للقيم وللسلطة التي تخدمها تلك القيم.
تمثيل أم تبعية؟!
يثير الانتباهَ والعجب ذلك التشابه بين نموذج السيطرة القائم في الجزيرة، وذلك الحاكم في دمشق، حيث يقوم كلاهما على احتواء تمثيلات المجتمع السياسية والمدنية، ومنع تخلّق مجال سياسي مستقلّ عنهما.
ماذا بعد نجاح بايدن؟
هل ستعكس فترة بايدن مضامين أو مظاهر مختلفة عمّا أشاعته مرحلة ترامب؟ وما هي أبرز سمات مرحلة بايدن المتوقعة في الأشهر المقبلة؟
السجّان في سجن تدمر الصّحراوي
في مضمار البحث عن خصائص السجانين وطرائق تعاملهم مع السجناء، يمكننا الحديث عن بضع أشكال للمعتقلات السورية التي تفرز أنماطًا متباينة لسلوك السجّانين.
الحوار خيارُ PYD التكتيكي
سوف يبقى الحوار الكردي_الكردي مستمرًا، بانتظار إطلاق رصاصة الرحمة عليه حين تتوضح رؤية الرئيس الأميركي الجديد تجاه ملفات المنطقة.
اللعب الروسي… حشَفًا وسوء كِيْلَةٍ!
على النّخب السورية في كل مكان، أن لا تقبل بالمصير المذل الذي يرسمونه لسورية وشعبها، وأن تنهض لتُسمع صوتها للعالم، وأن تتحرك اليوم على نحو منظم، وتقيم شبكة ضغط على الحكومات الفاعلة في الملف السوري.

