على أعتاب العام العاشر للثورة
مع نهاية ألفين وعشرين، ودّعْنا الأشهرَ الأخيرة من العَقد الأول للثورة السورية، وفي آذار المقبل، سنفتح صفحة العقد الثاني، فهل نحن راضون عمّا آلت إليه أحوالنا؟
نهج الذكاء الثقافي وتوضيح القيم… اعرف نفسك
كثيرًا ما تكون قيمنا غائبة عنا، ونحن نتصرف إزاء أي قضية مطروحة. إن معرفتنا لقيمنا تعني معرفتنا لأنفسنا، فالقيم ذات أهمية كبيرة، لأنها معايير أو قواعد هادية لمواقفنا وتصرفاتنا.
“قسد” وفك الارتباط مع PKK
لم يُسجّل أي نجاح للدبلوماسية مع PKK، طوال أربعة عقود، وتشير مجمل المواقف التي تصدر عن الحزب إلى أنه ماضٍ في تنفيذ أجندته.
تدهور الأوضاع المعيشية للسوريين
على عكس ما كان يتوقع النظام وينتظره عموم السوريون، ما إن توقف القتال، حتى اكتشف السوريون أن إعلان انتهاء الحرب قد كان وبالًا على مستويات عيشهم.
تردي الواقع العربي والتطبيع
يجب على الولايات المتحدة أن تعي، أن نظامها الدولي الذي تفرضه على العالم أجمع سوف لن يصبح بالضرورة أقل أزماتيًا، عن ذلك الذي انقضى.
ماذا ينتظر سورية في 2021؟
يحتاج النظام إلى الضوء الأخضر من روسيا، لإعادة شن هجمات على إدلب. أما تركيا فإنها مستمرة في إرسال التعزيزات العسكرية، بالرغم من خسارة المعارضة بعض المساحات في فترة الاشتباكات في 2020.
تحديث بعض المفاهيم الدينية
إن تطوّر شكل المجتمعات والدول وقوانينها، يفرض علينا تحديث مفاهيم دينية كثيرة، مُورست بعشوائية وفردية، وتغولت في سلوكاتها إلى أبعد من الحد المناط بها.
مستقبل الأجيال السورية القادمة يجدد الأمل
كيف سيتمكن السوريون من التواصل والتفاهم والعمل المشترك لإنقاذ بلادهم ومجتمعهم من المخاطر المتوقعة؟ وما هي القوى المؤهلة لإنجاز هذه المهمة الصعبة جدًا؟
النظام السوري والمعارضة: مراوحة في المكان
في ظل اقتصار الضغوط الدولية على الجانب السياسي والاقتصادي، منذ نحو عامين؛ أصبح المسار التفاوضي محصورًا في مسار اللجنة الدستورية، وهو مسار يصبّ في مصلحة النظام.
كيف أصبحت العلمانية سيّئة السمعة عربيًا؟!
العلمانية الحميدة، هي التي تحترم الدين والتديّن، وتضمن لأتباع كل دين ممارسة شعائرهم بكل طمأنينة، وتقف موقفًا محايدًا من الجميع، وأما شبهة أنها تدعو إلى الإلحاد، فالعلمانية لا تعني الإلحاد، إنما تعني الحياد.

