إعادة الإعمار: بعض الأفكار الأولية
يجب أن يشمل الإعمار إجراء التحوّل الديمقراطي ودعم أسس التنمية وإزالة أسباب الانهيار، ولذلك ينبغي له أن يقوم على أُسس قوية ومتينة تصمد أمام ما يعترضها من صعوبات.
إدمان الفشل
تُمثّل الحرب التي شنها بشار الأسد على الشعب السوري ذروة الفشل، لأنها أوضح تعبير عن استحالة تعايش المجتمع مع السلطوية المشخصنة.
“كورونا” والسجون السورية
لا يجب الركون إلى الظواهر الصوتية، والتصريحات والبيانات والإدانات، بل الضغط لإتاحة الوصول دون عوائق لفتح جميع السجون ومراكز الاحتجاز.
المحترف التشكيليّ السوريّ في زمن الثورة
يخصص مركز حرمون ملف هذا الشهر للفنّ التشكيليّ السوريّ في سنوات الثورة، حيث عمل بعدها كثير من الفنّانات والفنّانين السوريّين على موضوعات تحاكي قصص البشر مع ويلات الحرب.
لماذا لا تريد (قسد) مساعدة أهالي مفقودي (داعش) في الرقة؟
يبدو أن حزب PYD غير مهتم، الآن وفي المستقبل، بمعالجة قضية المفقودين ومساعدة أهاليهم في معرفة مصيرهم، لأسباب عديدة.
فرص العولمة الإنسانية في عهد جو بايدن
هل سيتمكّن بايدن، مع فريقه الخبير المتنوع المتميز، من تنفيذ وعوده، وهو الذي يمتلك خبرة واسعة في ميدان العمل الحكومي وعلى المستوى الشخصي الإنساني؟!
الناجون والناجيات ودوائر العنف
لا يمكن تحقيق العدالة في سورية إلا من خلال نهج يركّز على الضحايا، نساءً ورجالًا، والعدالة الانتقالية التحولية.
الكنائس المشرقية والتيارات النسوية… بين التقارب والتباعد
لن تتحقق المساواة بين المواطنين في المشرق، لا سيّما بين المسلمين وغيرهم، والنساء والرجال، دون علمنة قوانين الأحوال الشخصية ذات الصبغة الدينية.
في الخجل من كون المرء إنسانًا
العالم كله يرى ويعرف ويسمع، وكله يمضي في التطبيع مع الجريمة الحاصلة في سورية، عبر إزاحتها من مشهد الوعي، إدخالها في حيز الشفقة المهين، التلطي خلف تعقيدها الجيوسياسي، نكرانها.
“وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل”
الإنسانية سياق واحد، والإنسان أخو الإنسان، والعدل ملح الأرض، والعالم أسرة واحدة، والحضارة مشترك إنساني، ودور توماس جيفرسون وأبراهام لنكولن في وثيقة حقوق الإنسان ليس أكبر من دور ابن عبد العزيز وابن الخطاب.

