أخطاء ثورية!
الثورة التي تقوم ضد نظام استبدادي أولغارشي، ولا تُسقط من خطابها وسلوكها الأنانية الطائفية والانحياز المناطقي السلبي، ويغيب الخطاب والسلوك المواطنيّ الإنساني فيها، هي ثورة تضع مستقبلها في مهبّ الريح.
عشر سنوات من السياسة الأميركية في سورية.. ماذا في الكواليس؟
ما تزال تُطرح تساؤلات حتى اليوم عن حقيقة الموقف الأميركي، هل هو لامبالاة، أم عجز أم تواطؤ، أم خليط من كل ذلك أو بعضه، أم سواه؟
ويستمر الحلم
سيساق يومًا الطغاة إلى المحاكم من دون شك، وسيلقون لا محالة عقوبة ما فعلت أيديهم، وتنتهي حقبة حكم الفرد والأسرة، لتُبنى دولة المواطنة الديمقراطية التعددية التداولية، وسيتحقق عندها حلم ملايين السوريين.
ترسانة التشريعات الداعمة لحكم النظام السوري قبل عام 2011 وبعده
خلال عقد، اتضحت الطبيعة الطائفية والإجرامية للنظام السوري الذي ينبغي استئصاله، لتحقيق سلام مستدام وعدالة انتقالية في سورية.
الثورة السورية في عقدها الأول.. فرضيات ينبغي التخلي عنها
لا تستقر الثورات في فترة وجيزة، وعشر سنوات من عمر الثورة السورية هي مدة قصيرة جدًا، ويحتاج الأمر إلى وقت أطول وجهد أكبر للوصول إلى دولة العدالة والحريات.
عقد على اندلاع الثورة السورية، ماذا نستفيد؟
إذا كانت الثورة السلمية لا تستطيع إسقاط نظام مثل نظام الأسد، وإذا كانت الثورة العسكرية لا تقود، إذا نجحت في إسقاط النظام، إلى نظام حكم ديمقراطي تشاركي، فما السبيل إلى الخلاص؟
أسئلة الثورة السوريّة الملحّة في ذكراها العاشرة.. رؤى سياسيّة وشهادات حيّة
في هذا الملفّ، الذي يشارك فيه عدد من ناشطي وناشطات الجيل الأوّل من الثورة، من الكتّاب والكاتبات، من مختلف الأجيال والمشارب والتوجّهات؛ طرحنا على المشاركين عددًا من الأسئلة، حول ما فشلت فيه الثورة السورية وما نجحت.
بعد عشرة أعوام.. بعض حصائل الثورة!
بعد عشرة أعوام من ثورة السوريين، تزداد حاجتنا إلى إلقاء نظرة على ما آلت إليه، وأنجزته أو فشلت في تحقيقه.
كيف فشلت طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية خلال الثورة السورية إلى مكاسب اقتصادية
على الرغم من الاتفاقات الاقتصادية الكثيرة الموقعة بين إيران وسورية في السنوات العشر الماضية، لم تنجح طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية في الميدان إلى مكاسب اقتصادية.
الجيش الحر بعد عشر سنوات.. الآمال والمآلات
ما حدث للجيش الحر هو جزء رئيسي مما حدث في مؤسسات الثورة السورية وهذا أمر طبيعي لمن أراد أن يضعف الثورة ويسيطر عليها، ومن ثم يسوقها إلى ما وصلت إليه الآن.

