وسائل حماية وصياغة العقد الاجتماعي السوري الجديد
يمكننا البحث، منذ الآن، عن وسائل القوة التي يمكنها أن تحمي العقد الاجتماعي السوري المرتجى من كل الأعداء، من أجل تحقيق سلم اجتماعي مستدام في سورية.
كلمة الحق.. ثقافة وممارسة
أي مداهنة للظالم ومجاملة له، على حساب المسجونين والمقهورين والمشردين، هي لون من أشد المعاصي إثمًا ورذيلة.
كم نحن بحاجة إلى هؤلاء!
إنصاف هؤلاء ليس بمديحٍ لا تحتاج إليه مسيرة كل منهم، بل بالوفاء وبتطوير ومدّ كل ما هو إيجابي وأصيل في مسيرتهم.
مساعدات المحتاجين صناديق خيرية للنظام
لا يمكن قيام "عدالة انتقالية" في ظلّ عنف اقتصادي، فالفقر لا يقتصر على الافتقار إلى الدخل أو الموارد أو ضمان مصدر رزق مستدام، إنما تمتد آثاره لتشكل معضلات مختلفة ستجعل الأزمة مستمرة.
نفي الآخر منهجًا للعمل السياسي!
عشرة أعوام من الصراع التناحري بين قوى يفترض فيها أن توحّد جهودها للتخلّص من الاستبداد، فإذا بها تمارس استبدادًا وإقصاءً من نوع جديد.
الدعاية وخطرها
الهدف الأخير من وراء ذلك هو تقسيم العالم والبشرية إلى كتلتين متواجهتين: الأولى وفيرة العدد، مؤلفة من الزبائن، والثانية، قليلة العدد، مؤلفة من الباعة.
العدالة الانتقالية: المسار والدلالات.. نقاش مفتوح مع خبراء ومختصين
للوقوف على ما آلت إليه الجهود السورية والدولية المبذولة لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سورية، يقدّم مركز حرمون هذا الملف.
الأسد بين السقوط والبقاء
يمكن قلب الطاولة على الأسد ونظامه إذا استُغل الاتصال بالشكل الصحيح مع كثير من الأطراف الداخلية المحيطة بالأسد والرافضة له الآن، وتكاتف السوريون وتوحدوا تحت راية سورية للجميع.
لماذا تنتشر ثقافة “التنميط” بين السوريين؟
تُعدّ ظاهرة "التنميط" بين السوريين، أي تقسيمهم إلى فئات مناطقية أو قومية وطائفية، من الظواهر التي تحتاج إلى وقفة نقدية.
ميشيل كيلو الباقي معنا
ميشيل الذي لا يمكن أن يغيب عن ذاكرة السوريين الأحرار، وكان صديقًا حميمًا للكثيرين، ويطلب سماع آرائهم، على الرغم من تواضع أدوارهم وثقافتهم بالقياس إليه.

