السلوك الاحتفالي الزائف في المسرحية الانتخابية
عبر البعض عن العجز في تفسير السلوك الاحتفالي من قبل بعض الذين فقدوا أعز الأشخاص عليهم نتيجة ممارسة النظام المستمر في قتل السوريين كافة، وقد يكون المحتفلين إحدى ضحاياه في المستقبل القريب.
ظاهرة الانشقاق.. تصوّرات حول الأدوار والمآلات
في واحدة من أبرز المحطات المبكرة في عمر الثورة، نقف مع ظاهرة انشقاق العسكريين السوريين ومن في حكمهم، عن الجيش والشرطة والأمن، والتحاقهم بالثورة.
الانتخابات.. واللاهوت السلطاني
ليست مسؤولية الأحرار أن يغيّروا العالم، ولكن عليهم ألّا يكونوا جزءًا من سقوطه، وأن يحفظوا مكان العمامة مخزنًا للصدق والنبل والطهارة.
“حماس” والمعادلات التي لا تستقيم
مع الإعلان عن الهدنة، بادر كل طرف إلى تسويق نتيجة الحرب على غزة لصالحه، بوصفها انتصارًا استراتيجيًا استثنائيًا، في محاولة لتسجيل النقاط وتضليل الناس.
سيناريوهات الحلّ في سورية في موازين كتّاب وناشطين ثوريّين (3/3)
نستضيف في هذا الجزء عددًا من الناشطات والناشطين السياسيّين والكتّاب والصحفيين، من مختلف الأجيال والمكوّنات السوريّة، بعد أن كنّا استضفنا في الجزء الأوّل والثاني نخبة من الكتّاب والمحلّلين السياسيّين والقياديين والخبراء الاستراتيجيين السوريّين.
الشعب العبري والدولة الإسرائيلية في التاريخ بين الحقائق والأساطير
من المهم جدًا ودومًا التركيز والتوسع والتعمق في نشر كل فكر ومعرفة، من شأنهما إبقاء وتعزيز استمرار حياة وحيوية القضية الفلسطينية في الوعي والوجدان العربيين.
تمجيد تمثيليّة الانتخابات كما لو أنّها حقيقية بالفعل!
انتهت أمس تمثيلية الانتخابات، لكن آثارها المدمرة ستستمر سبع سنوات أخرى، على الحل السياسي وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار والإفراج عن المعتقلين وتحقيق الخدمات.
فوكوياما.. بوتين والديمقراطية الليبرالية السورية
لا رثاء لنا ولا عزاء في نهاية التاريخ، كما يراها فوكوياما، ولا هناء لنا في سيادة الدولة، كما يراها بوتين، ولا مشاركة لنا في غيابنا عن مجال التأثير العام، ولا حقوق أو حريات لنا في ظلّ تسوّد العُنف المستشري.
حين تصبح “الديمقراطية” وبالًا على الناس
أفضل لأيّ شعبٍ يحكمه دكتاتور، أن يعلن هذا أنه دكتاتور صراحة، من أن يكون دكتاتورًا ويريد أن يظهر ديمقراطيًا ومنتخبًا ومهتمًا بمعايير الديمقراطية.
الفلسطينيون والسوريون.. الأخلاق والسياسة
موقف النظام الأسدي من فلسطين غيرُ أخلاقي، ولم يكن يومًا أخلاقيًا، لأن النظام الأسدي يعتبر "لا أخلاقيته" إحدى مصادر قوته التي يستخدمها ضد السوريين والفلسطينيين واللبنانيين.

