ملفّ الأحزاب السورية قبل الثورة
كانت جميع الأحزاب السورية غير فاعلة في المجتمع، ولم يكن لها أي دور في الحياة السياسية، فالدولة كانت أمنية بامتياز، وافتقدت سورية قانونًا للأحزاب ينظم الحياة الحزبية.
مصير السلاح الأميركي في أفغانستان بين قدرات طالبان المحدودة وهندسة طهران العكسية
كيف ستتجه العلاقات السياسية والعسكرية بين النظام الإيراني وطالبان؟ هذا الأمر غير واضح الآن، لكنّ من المحتمل أن تحصل إيران على ما ترغب فيه، من قطع ومعدات عسكرية أميركية حديثة ذات فائدة لصناعاتها الدفاعية والعسكرية
التهجير السوري الجديد.. الرحيل أو الموت جوعًا
التهجير الجديد المنهجي ذو الطابع الاقتصادي المعيشي موجّه إلى من بقي من السوريين الذين قد يشكلون خطرًا على النظام، بهدف التأسيس لمجتمع سوري متجانس، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا يناسب النظام.
مرافعة تنويرية في الدفاع عن الحركة النسوية
لا يمكن أن يكون هناك تنوير حقيقي دون أن نبحث موضوع المرأة، ولا يمكن أن تتحرر المرأة، إلا إذا تحرر الرجل من ثقافةٍ ذكورية تجاوزها العصر، وتخلص من سوء فهمه للإسلام ومقاصده.
نقد المعارضة الجذرية
المعارضات الجذرية يمكن أن تفيد في التعبئة والحشد، وأن تُسهم بالتالي في كسر إرادة النظام القائم، ولكنها لن تكون مجدية في تطوير العلاقة بين السلطة والمجتمع.
الأسد يحرم السوريّات والسوريين حتى من حقوقهم التقاعدية
إن فرض الموافقات الأمنية لا يجد أيّ سند له في الدستور والقانون، وهو يفتقر إلى الشرعية القانونية، ولا يأتلف مع مبدأ سيادة القانون الذي هو أساس الحكم في الدولة، وفق ما نصت عليه المادة 50 من دستور الأسد نفسه.
أهميّة المحددات الدستورية
المحددات الدستورية واسعة جدًا ولا يمكن حصرها، وقد استعرضنا جزءًا يسيرًا منها، بقصد لفت نظر المهتمين إليها، بغية وضعها تحت مجهر البحث والدراسة والتمحيص.
الطائفية وخراب دول المنطقة العربية
لا تُقاس حركات التغيير بالتضحيات المبذولة، بل تقاسُ بالنتائج المتحققة سياسيًا. أما معارضة التغيير حفاظًا على المصالح، فهي شيء عادي ومتوقّع، والمنتصر من يكتب المستقبل.
الدولة الديمقراطية العلمانية هي الخطوة الأساسية للحلّ في سورية
تتناول هذه الورقة المقدّمة في الجلسات الحوارية التي يرعاها مركز حرمون مسألة العلمانية في سورية المستقبل. وهذا الموضوع جزءٌ من قضية أوسع بخصوص شكل سورية المستقبل، ضمن أيّ حلّ ممكن بدون نظام الأسد.
صعوبات تأهيل النظام السوري عربيًا
سعى النظام السوري بكل ثقله إلى تعويم نفسه من جديد، والإيحاء بأن الدول العربية تطرق أبوابه، لكنّه ينجح بحدود ضيّقة، لا تسمح له بإعلان انتصار ولو متواضع في هذا الملف.

