موقع الكرد من الثورة السورية وتفاعلهم معها
ورقة قدمت إلى اللقاء الحواري الأول في صالون هنانو/ مركز حرمون للدراسات المعاصرة، برلين 13-14 آب/ أغسطس 2016
ترميم المجتمع السوري
سورية هي جغرافيا وتاريخ ارتبطا منذ أكثر من سبعة الاف عام بتكوينات مجتمعية عُرفت على مر العصور والحقب، بتنوعها وتعايشها وغناها ودورها كمركز وملتقى
مراجعة كتاب «الجهل المقدّس: زمن دين بلا ثقافة»
صدرت الطبعة الأولى من كتاب "الجهل المقدس" عن دار الساقي في بيروت في عام 2012، والكتاب من تأليف الكاتب الفرنسي أوليفييه روا، وترجمه إلى العربية صالح الأشمر في ثلاثمئة وسبعٍ وثلاثين صفحة من القطع الكبير. يمتلك مؤلف الكتاب، تاريخًا بحثيًا رصينً
مراجعة كتاب «المسألة الطائفية ومشكلة الأقليات»
لا شك في أن المسألة الطائفية إحدى المشكلات خطرة الخطِرة التي تواجه الأمم، وتعمل على تقويض أركانها؛ لما تفرزه من اصطفافات، تؤدي إلى تفكك المجتمعات، وتسعى إلى زعزعة السلم الأهلي؛ لينتهي الى حالة من الشلل على الصّعد الثقافية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
مراجعة كتاب: «الإسلام والمواطنة الليبرالية، البحث عن إجماع متشابك»
يمتاز كتاب أندرو مارش، بوعي عميق، بالمنظومتين المراد عقد المقارنة بينهما، وهو وعي بالمغاير، كفيل بالوصول إلى عمق المسألة المراد بحثها؛ لأن فهم المتغايرين، يتطلب الوصول بالوعي، بكلّ منهما، إلى أقصى مداه.
الفلسطينيون السوريون هندسة الهوية في زمن الثورة
ربما لم يمر شعب بتجربة شائكة ومربكة، متجددة في كل مرحلة جيلية، كتلك التي مرَّ بها الفلسطينيون في الدول المحيطة بفلسطين: "دول الطوق"، على اختلاف تجاربهم في المجتمعات الحاضنة، في سورية ولبنان، والأردن.
هل سورية بين خيارين فقط: النظام أو الإسلاميون؟
تناقش هذه الورقة سؤال: ” هل سورية بين خيارين فقط: النظام أو الإسلاميين؟”، الذي يطغى على المفاوضات السياسية الدولية حول سورية، وعلى الإعلام الغربي، وإلى حدٍ بعيدٍ على الإعلام العربي.
مراجعة كتاب: «الإسلام والسياسات في الشرق الأوسط، شرح آراء المواطنين العاديين»
كتاب "مارك تسلر"، الصادر باللغة الإنكليزية، عام 2015، يتميّز بكثرة متغيرات البحث، التي منحته قدرة كبيرة على الإحاطة بظاهرة العلاقة بين المواطنين العاديين، والإسلام السياسي من جوانب عديدة. اعتمد الكاتب التحليل ثنائي المستوى
دور البنية الاجتماعية في تشكيل السلوك العصبوي للنظام السوري
قد تكفي الملاحظة الدقيقة والموضوعية لبنية النظام السوري الحاكم، ولسلوكه منذ تسلمه مقاليد الحكم، للاستنتاج بأنه غير قابل للإصلاح (بالمعنى السياسي والاقتصادي والأخلاقي للكلمة)؛ وبالتالي، فإن خيار “البقاء أو الدمار” كان -وما زال- الاستراتيجية الوحيدة الناجعة بالنسبة إليه.
الطائفية والنظام الطائفي في سورية, من البعث إلى الثورة
بافتراض أن موضوع السياسة الأوّل والأمثل، في بلد متعدد قوميًّا ودينيًا ومذهبيًّا، هو تحويل السكان المختلفين -على هذه الأسس- إلى شعب واحد، وإلى مواطني دولة؛ فإنّ سياسة الحزب الواحد خلال نصف قرن

