تجليات الحوكمة الرشيدة في الواقع السوري المعاصر
يسلّط البحث الضوء على كيفية إدارة الحُكم وآلياته في سورية، من منظور مفاهيم "الحكم الرشيد". منذ وصول البعث إلى السلطة ثم اعتلاء حافظ الأسد سدة الحكم، ثم تولّي ابنه بشار الأسد لمقاليد الحكم.
FIRAT’IN DOĞUSUNDAKİ BÖLÜCÜ (PYD) PROJESİ
Araştırma sekiz ana bölüme ayrıldı. Teorik yönlerle başladı ve daha sonra Fırat’ın doğusundaki (PYD) tarafından bölücü oluşumunun gerecekteki durumuna geçildi.
مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي الانفصالي شرق الفرات
تتألف هذه الدراسة من ثمانية فصول، بدأت بالجوانب النظرية ثم انتقلت إلى الواقع العملي للكيان الانفصالي الذي أقامه حزب الاتحاد الديمقراطي شرقي الفرات، وانتهت بالتصور الممكن لسيناريوهات الحلّ.
إبادة المكان والملكية في عهد الأسد
خسر آلاف السوريين ممتلكاتهم، تحت ذرائع أمنية، ودُمرّ كثير من المنازل الأخرى، وفقَد آخرون وثائق الملكية، أو استولي عليها عند الحدود السورية في أثناء فرارهم.
الأثر الاقتصادي للجوء السوري في تركيا
من المعروف أن تدفق اللاجئين بأعداد كبيرة، إلى أيّ بلد، يخلق حالات إيجابية وسلبية في آن معًا، وقد تطغى إحدى الحالَين على الأخرى، وينطبق هذا المبدأ على اللجوء السوري قي تركيا.
اللاجئون السوريون في تركيا: الواقع والمآل
تتبوأ تركيا مكانة خاصة، عند الحديث عن الأزمة السورية، فهي تستضيف القسم الأكبر من السوريين الذين غادروا ديارهم، بنسبة لا تقل عن 54 %، من بين 6.6 مليون سوري.
سورية… استهداف الأفراد
الغرض من هذا التقرير هو تقديم معلومات ذات صلة بشأن استهداف الأفراد في سورية، لتحديد وضع الحماية الدولية، التي تشمل وضع اللاجئ والحماية الفرعية.
السجون السورية بين العقوبة والانتقام (دمشق المركزي نموذجًا)
يركّز هذا البحث على سجن دمشق المركزيّ (سجن عدرا) والانتهاكات الموثقة التي حصلت فيه منذ عام 2011، استنادًا إلى ما نشرته بعض منظمات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى شهادات معتقلات حُوّلن إليه.
مستقبل غير آمن للاجئين الموجودين في تركيا: دراسة ميدانية
تحتل تركيا موقع الصدارة بين دول في العالم، من حيث عدد اللاجئين الذين استضافتهم. وقد ألقى هذا الواقع -كما هو معروف- عبئًا ثقيلًا على كاهل الحكومة التركية والشعب التركي معًا.
ملامح من التجربة الليبرالية السورية بعد الاستقلال وعوامل إجهاضها
يحاول البحث فهم أسباب فشل التجربة الليبرالية التي كانت مبشرة بعد الاستقلال بالعودة إلى أواخر العهد العثماني، مرورًا بالانتداب الفرنسي، وصولًا إلى الاستقلال وتشكل نخبة مدينية ظلت تمثل لاعبًا أساسيًا لعقود بعد الاستقلال.

