المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“كثيرة النط قليلة الصيد”

باسل العودات

باسل العودات

نشر في 9 كانون الثاني/يناير ,2020
مشاركة
مشاركة

في عام 1944، رفض القائد العسكري الألماني الميجور جنرال ديتريش فون شولتز، تنفيذ أوامر الزعيم النازي أدولف هتلر، بدكّ باريس وتدميرها بسلاح الجو، لأن باريس كانت بالنسبة إليه أجمل من أن تُنتهك.

وفي عام 2013، قرر حاكم سورية دكّ مدن سورية وتدميرها بالطيران، لأنه ببساطة رأى أنها أتفه من أن تبقى عامرة، ولأنه رأى في تحرك سكانها خطرًا على كرسيّه ونظامه السياسي والأمني.

بدلًا من أن يحافظ “الزعيم” السوري على مدنه، دمّرها، وبدلًا من أن يحولها إلى رمز للحب والإلفة والتعايش، دفنها تحت الركام، وبدلًا من أن يجعلها أكثر حداثة وحضارة، أعادها إلى العصور الوسطى، هذا بعض مما فعله “الزعيم” في مدن سورية.

لم يُدمر “الزعيم” السوري الحجر فقط، بل دمّر قطاع التعليم والرعاية الصحية والحياة الحزبية ومؤسسات الدولة، كما دمّر التعايش والإلفة والمثل والقيم، ودمّر المفاهيم والعقليات والأخلاق، فضلًا عن أنّه دمّر التوزان الديموغرافي الطبيعي، الاثني والعرقي والديني والمذهبي، الضروري للحياة.

هذا غيض من فيض، ولا داعي لذكر مئات آلاف الضحايا، الذين لا يعرف عددهم الحقيقي أحد، ولا ملايين المشردين والمهاجرين واللاجئين، ولا مئات ألوف الأيتام والثكالى والمعاقين الذين خلّفتهم حربه.

نزوة “إمبراطور” وهمي حوّلت سورية من بلد عظيم، إلى بلد بائس، فصار بلد كاراكلا وفيليب العربي وزنوبيا وابن الوليد ومعاوية والزنكي والأيوبي والعظمة وهنانو والشهبندر والأطرش والقوتلي، بلد شبيحة من الطراز العاشر، لا يلوون على شيء سوى تدمير وسرقة ما تبقى.

معرفة تاريخ المدن هدف ذو نفع أوسع من مجرد استعراض شوارع مدينة، ففي الواقع يوفر ذلك الفرصة لمعرفة طريقة إدارة المصالح المهمة القديمة، ويربط الحاضر والماضي، ويقدّم دروسًا مستفادة حول طريقة الاستفادة من الحداثة ودمجها بالأصالة.

تتقاذف الدول القضية السورية، بعضهم يستمتع بها، وبعضهم يُجرّب ويخرّب وينهش، وبعضهم يزيد من دمارها دمارًا، و”يخترعون” أستانة ولجنة دستورية واتفاقيات خلّبية، دون الوصول -بعد تسع سنوات- إلى أي حل.

لا بد للمعارضة السورية من أن تعي أنه من الصعب أن تنقل سورية من قرية محكومة إلى مدينة حضارية، ما لم يتغير النظام، ومن الصعب أن تنتقل من الدكتاتورية إلى الديمقراطية ما لم يتغير النظام السياسي، ومن الصعب أن تنتقل من حكم الأمن إلى حكم الشعب، ما لم يتم تداول إلزامي للسلطة، وأن تعمل المعارضة -وفق هذه المبادئ- من دون أي تنازل تجاه من دمّر بلدهم، وإلا فإنها ستبقى “كثيرة النط قليلة الصيد”.

علامات باسل العودات، المعارضة السورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الشعبوية كخصم للثورة

ويستمر الحلم

مع النساء السوريات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق الفرح بمقدار
المقال التالي مفاوضات الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي في انتظار المتغيرات

قد يعجبك ايضا

تحركات إيرانية على خطى “إعادة البناء الثقافي” في سورية

محاولة لفهم توجهات الحكومة الإيرانية الجديدة التي تسعى لقطف ثمار التدخل العسكري الإيراني مرتفع التكلفة أخيرًا، على صعيد التغلغل الاقتصادي والثقافي الذي يهدد بنية ونسيج المجتمع السوري.

ضياء قدور

ضياء قدور

24 أيلول/سبتمبر ,2021

الأسد – لابيد في موسكو.. أي اختلاف؟

الحضور الدبلوماسي الإسرائيلي في موسكو والعكس هو تعبير عن عمق تغلغل المصالح المشتركة الذي توجته عديد الاتفاقات على قاعدة صلبة، تضمن ديمومة المحتل ووكيله في دمشق.

نزار السهلي

نزار السهلي

23 أيلول/سبتمبر ,2021

المواطنة والتعددية الدينية في الإسلام

يمكننا أن نؤسس مفهوم مواطنة غير مستورد مشتقًا من تراثنا، مع محاولات إغنائه بمفاهيم معاصرة، وليس في هذا تعصب للتراث ولا انتقاص منه.

مناف الحمد

مناف الحمد

22 أيلول/سبتمبر ,2021

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?