أقامت الجالية السورية في قطر مجلس عزاءٍ للمفكّر والقيادي السوري الراحل عصام العطار، يوم أمس الأحد، في مقرّ مركز حرمون للدراسات المعاصرة في الدوحة.

وشارك في مجلس العزاء عدد كبير من الشخصيات السورية والعربية، بحضور حشد من المعزّين، حيث ألقى عمر إدلبي، مدير مركز حرمون في الدوحة، كلمةً سلّط فيها الضوء على المواقف الوطنية للراحل التي شكلت محل تقدير عند عموم السوريين، على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم، وأشاد فيها بثباته على مواقفه المناهضة للاستبداد، وبتمسّكه بالتغيير الديمقراطي في سورية.

. وألقى الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، وزير خارجية السودان السابق، كلمةً أشاد فيها بمواقف الراحل المؤيدة للوحدة العربية، وبدوره في دعم الأكاديميين والناشطين العرب في المغتربات.

واستعرض كلٌّ من الشيخ أحمد الصياصنة، والدكتور أسعد مصطفى، واللواء محمد نور خلوف، ملامح الدور البارز للراحل العطار، في مساندة الثورة السورية ودعمها، وتناولت كلمة صوتية للشيخ عامر البوسلامة، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، ملامح من مسيرة عصام العطار في العمل السياسي، وأبرز مواقفه الوطنية.

كما ألقى الدكتور الشيخ علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كلمة تحدث فيها عن جوانب من شخصية الراحل العطار، وعن مواقفه من القضايا العربية ومناهضته للاستبداد.

وفي ختام المجلس، ألقى إسماعيل هنيّة، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، كلمةً عزّى فيها السوريين والعرب برحيل المفكّر عصام العطار، وثمّن موقفه الثابت من مركزية القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال.

وتناول هنيّة في كلمته الوضع العسكري والإنساني، في ظلّ استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، واستعرض جهود التفاوض للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكدًا ثبات موقف فصائل المقاومة الفلسطينية، وتمسّكها بتحقيق اتفاق شامل يُنهي الحرب على قطاع غزة، ويتضمن انسحابًا كاملًا لجيش الاحتلال، ويؤدي إلى تحقيق صفقة تبادل الأسرى، وعودة سكان شمال غزة إلى مناطقهم.

