المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

شارك: أكثر من 150 ألفاً يؤيدون حملة لحماية الكوادر الطبية في سورية

نشر في 23 تشرين الأول/أكتوبر ,2017
مشاركة
مشاركة

وصل عدد الموقعين على عريضة تهدف لمنع استهداف العاملين في الحقل الطبي في سورية، سيتم إرسالها إلى مجلس الأمن ومنظمات دولية ورؤساء دول، أكثر من 150 ألف شخص، ويأمل القائمون عليها أن يصل عدد المشاركين فيها نصف مليون مع نهايتها نهاية العام الحالي.

والحملة التي تحمل عنوان (لوقف استهداف المستشفيات والعاملين الطبيين في سورية) ضمن حملة (أطباء في خطر)، تستند إلى القوانين الإنسانية الدولية، والتي تُنسّق قوانين الحرب، وتحظر الهجمات على المؤسسات الصحية والعاملين الطبيين. وتطلب رسميًا بتطبيقها بكل الوسائل، لحماية الكوادر الطبية والمستشفيات في سورية من القصف والتدمير، بعد أن تم توثيق مقتل 732 طبيبًا وعاملًا في الحقل الطبي، قُتلوا في سورية حتى شهر شباط/ فبراير 2017.

وعريضة حملة (أطباء في خطر)، التي يحث الشركاء على التوقيع عليها، بإشراف (اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية – أوسم)؛ ومشاركة بعض الشركاء الدوليين والسوريين، وبعض المنظمات العاملة بالتوثيق بشكل احترافي، سورية ودولية، ومنها أمنستي انترناشيونال، الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مركز توثيق الانتهاكات، محاميين وأطباء لأجل حقوق الإنسان، مركز حرمون للدراسات المعاصرة، شبكة جيرون الإعلامية، مديريات الصحة بحلب وإدلب وحماة ودرعا، هدفها تسليط الضوء على الاستهداف المستمر للمشافي والطواقم الطبية في سورية.

وتستمر الحملة حتى نهاية العام الجاري، وتهدف إلى إدانة القصف بوصفه جريمة حرب، وحماية الطواقم الطبية، وفرض تقديم التسهيلات لهم، واحترام قرارات الأمم المتحدة التي تسمح بدخول المنظمات الإنسانية إلى مناطق الحرب في سورية، وستكون العريضة التي يجمعها الاتحاد دعمًا لهذه الحملة.

وهذه الحملة مهداة لأرواح الأطباء الذين قُتلوا في سورية، وإحياء لذكراهم، وتكريمًا للجهود الإنسانية اللامتناهية التي قاموا بها.

وقال شادي الشحادة، مدير مكتب جنيف في “اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “بدأت الفكرة منذ أكثر من عام، ولكن التنفيذ الفعلي لها بدأ منذ نحو 10 أشهر، وقام فريق العمل، في المرحلة الأولى، بجمع المعلومات حول أرقام التهجير والقتل، وقاطعها مع معلومات واردة من المنظمات المتعاونة، فيما تضمنت المرحلة الثانية جمعَ قصصٍ عن هؤلاء الأشخاص، على اعتبار أنهم بشر لديهم إخوة وزوجات وأبناء، وليسوا مجرد أرقام”، وأكد أنه تم “جمع الكثير من القصص، لكن تعذّر نشرها جميعها، بسبب الظروف الشخصية الحرِجة لبعض العائلات”.

وقال يحيى فارس، مسؤول التواصل في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، “إن استهداف الطواقم الطبية هو انتهاك واضح، لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والمادة 18 الخاصة بها، التي تنصّ على عدم استهداف المشافي في مناطق النزاع المسلح، ويسعى جميع المشاركين في الحملة إلى نشرها على نطاق عالمي، وحشد الدعم من جهات دولية متعددة”.

وأضاف “العمل حاليًا موجّه نحو تقديم هذه العريضة وإرسالها إلى مجلس الأمن، وكذلك هناك مساعٍ للقاء رؤساء دول؛ بهدف الضغط والحصول على مواقف رسمية واضحة اتجاه القضية”.

وكان اتحاد منظمات الإغاثة الرعاية الطبية (أوسم)، قد وثّق بالتعاون مع الشركاء، وخاصة بيانات مديريات الصحة، ومركز توثيق الانتهاكات، والشبكة السورية لحقوق الإنسان، ومحامون وأطباء لحقوق الإنسان، مقتل 732 طبيبًا وعاملًا في الحقل الطبي، قُتلوا في سورية حتى شهر شباط/ فبراير 2017، من بينهم 523 طبيبًا، و78 صيدليًا، و7 مسعفين، و85 ممرضًا و39 فنيًا طبيًا. وتم رصد أكثر من 107 مستشفى في حلب وإدلب واللاذقية وحماه ودرعا والقنيطرة وحمص استُهدفت بضربات جوية مرة واحدة على الأقل بشكل مباشر أو غير مباشر، وبعض المستشفيات تم استهدافها بأكثر من 25 ضربة، وكان مُعدّل الهجمات على المستشفيات ثلاث مرات وسطيًا.

وبرنامج “أطباء في خطر” هو حملة دعم شاملة تُقام لذكرى جميع الطواقم الطبية التي قُتلت في سورية، وضد الاستهداف المنظم للمشافي والطواقم الطبية من قبل القصف الأرضي والجوي فيها.

سيكون موقع Doctorsindanger.com متعدد اللغات (الفرنسية، الإنكليزية، العربية والألمانية) وسيقدم قائمة بأسماء الـ 732 من الطواقم الطبية التي قتلت في سورية، وخريطة بالأماكن التي قتلوا فيها، ودعوة لتوقيع العريضة، وفيديو افتراضي واقعي (360 درجة) من إخراج مستشفى (أوسم) العاملة في باب الهوى، يُظهر واقعية الحياة اليومية للأطباء في سورية، فضلًا عن شهادات لأطباء سوريين.

وفيما يلي ترجمة كاملة للحملة الدولية، التي نُشرت بعدة لغات:

 

اتخذ موقفًا لوقف استهداف المستشفيات والعاملين الطبيين في سورية!

العنوان الأصلي Take Action To Stop The Targeting Of Hospitals And Medical Staff In Syria!
المصدر www.change.org
الرابط https://www.change.org/p/donald-trump-take-action-to-stop-the-targeting-of-hospitals-and-medical-staff-in-syria
مترجم وحدة الترجمة والتعريب

 

اسمي الدكتور منذر يازجي. كنت طبيبًا لأمراض الداخلية في الولايات المتحدة منذ ما يقارب ال 20 عامًا، وشاركت في تأسيس اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة (UOSSM)، واحدة من أكبر وكالات الإغاثة الطبية في سورية. كذلك كنت المؤسس المشارك في (UOSSM USA) الولايات المتحدة. لدينا أكثر من 1500 موظف طبي على الأرض في سورية. شاركت في بعثات لا حصر لها داخل سورية التي دعمت 80 مستشفى في بلدٍ مزقته الحرب. الأطباء الذين عملت بجانبهم، يواجهون القصف والموت كل يوم. لقد فقدت الكثير من الأصدقاء والزملاء.

لم أستطع الوقوف جانبًا ومشاهدة الاستهداف العشوائي ومعاناة الشعب السوري. وأدرك أن ما يجري على الأرض ودخول سورية لتقديم المساعدات الطبية هو مخاطرة بحياتي. وأعلم أنه في كل مرة أدخل البلد ع نصب عيني بأنني لن أرى عائلتي مجددًا. ولكن كطبيب، كانت هذه مخاطرة أنا مستعد للمجازفة فيها.

الحرب في سورية هي أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية. ومنذ بداية النزاع، استمر الوضع الطبي في التدهور ووصل إلى مستويات منخفضة جدًا، حيث دمرت 70% من البنية التحتية الطبية. أريد التكلم عن مصير زملائي العاملين في مجال الإغاثة الصحية والذين يُستَهدفون بشكل منهجي في هذه الحرب الشنيعة. وهذا يشكل تحديًا مباشرًا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي. لقد قتال 732 من العاملين في الحقل الطبي في سورية منذ بداية النزاع في عام 2011.

“قتل عامل الرعاية الصحية، هو قتل للإنسانية”

واجبنا هو التمرد ضد ما هو غير المقبول؛ قتل الأطباء والممرضين والقابلات الذين كان خطأهم الوحيد هو المساعدة في إنقاذ الأرواح. وهذا ما يحدث منذ 7 سنوات، ويجب أن يتوقف. وتعتبر الهجمات على المستشفيات والعاملين الطبيين فيها جرائم حرب يجب محاسبة مرتكبيها.

في العام الماضي، ووفقًا لـ تقرير (UOSSM)، فإن جميع المستشفيات والبالغ عددها 107 في حلب، إدلب، اللاذقية، حماة، درعا، القنيطرة وحمص تعرضت لهجوم مرة واحدة على الأقل من قبل غارة جوية مباشرة أو غير مباشرة، وفي عام 2016، استهدف البعض منها ل 25 مرة بمعدل ثلاث هجمات لكل مستشفى.

سأخبركم بقصة الدكتور علي درويش، الذي قتل نتيجة الغاز السام في 26 آذار/ مارس 2017 أثناء معالجته لمريض في مستشفى اللطامنة. حيث تعرض المستشفى لهجوم بغاز الكلور، إلا أن الدكتور درويش رفض مغادرة غرفة العمليات وبقى ملازمًا مع مريضه. لقد تعرض للاختناق وفي الأخير توفي وهو في طريقه إلى مستشفى آخر. مع ضياع الدكتور درويش، تُرك جميع السكان بدون مكان للرعاية الصحية، خلال فترة الحرب، التي تكون فيها الحاجة إلى الرعاية أكثر من أي وقت آخر.

#DoctorsInDanger

يحظر القانون الإنساني الدولي، والذي ينسق قوانين الحرب، الهجمات على المؤسسات الصحية والعاملين الطبيين. وباسم القانون الإنساني الدولي كطبيب إنسانية، أطلب رسميًا:

التنفيذ الفعال لقرار مجلس الأمن 2286/ 2016، الذي يحظر الاعتداء على المرافق الطبية/ العاملين/ العاملين في مجال الإغاثة خلال الحرب. وأن تبذل الحكومة كل الجهد ممكن لمنع هذه الهجمات ومحاسبة مرتكبيها كمجرمي حرب.

العمل الفوري على فتح ممر إنساني آمن لمنظمات الغير الحكومية في إيصال المساعدات الأساسية للعاملين في مجال الرعاية الصحية ورعاية السكان المهمشين.

Resolution 2286 (2016): http://www.un.org/fr/documents/view_doc.asp?symbol=S/RES/2286(2016)&TYPE=&referer=/fr/&Lang=E

الدكتور منذر يازجي، طبيب أمراض داخلية، المؤسس المشارك ل (UOSSM) اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة، و UOSSM USA.

إطلاق العريضة كحملة أطباء في خطر http://www.doctorsindanger.com/

 

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق إعلان للمشاركة في ندوة “جورج طرابيشي مفكرًا بيننا”
المقال التالي إصدار العدد الثالث من مجلة (قلمون) ملف العدد: ياسين الحافظ، مفكرًا معاصرًا

قد يعجبك ايضا

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يعقد المنتدى السنوي للأبحاث في دمشق

ينظّم المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة أعمال المنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة (الدورة الخامسة)، يومي 30 و31 آب/ أغسطس 2025، في العاصمة السورية دمشق.يتضمّن المنتدى مجموعة من الأوراق المحكّمة التي تتناول قضايا الحوكمة وإعادة الإعمار، وإصلاح التعليم والنقابات، وتحوّلات الخطاب السياسي والديني، وديناميات الطائفية، وأوضاع اللاجئين في دول الجوار والشتات، وأدوار الفاعلين المحليين والدوليين. ويخصّص مجموعة من الورشات لمناقشة قضايا…

19 آب/أغسطس ,2025

الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية

يُعنى إبراهيم دراجي، في دراسته "الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية: الاستفادة من انتهاكات الماضي لبناء المستقبل"، بمفهوم الإصلاح المؤسسي في سورية، بوصفه ركيزة أساسًا في العدالة الانتقالية، مركزًا على ضرورة معالجة إرث البنية السلطوية للنظام المخلوع وانتهاكاته الجسيمة من أجل منع تكرارها. تنطلق الدراسة من إشكالية خضوع مؤسسات الدولة للهيمنة السياسية والأمنية، وتسعى إلى الإجابة عن…

18 آب/أغسطس ,2025

“آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد” في ندوة لحرمون

يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، الساعة السادسة مساءً بتوقيت إسطنبول، ندوة حوارية بعنوان “آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار”. يشارك في الندوة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في مركز حرمون وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر- بريطانيا، وتديرها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون…

25 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?